صرنا ب ٢٠٢٦ ولسا بيتم تبرير قتل الفتيات على خلفية ما يسمى “الشرف”. الأخطر لمايصير هذا الطرح من شخص قانوني وعلى شاشة تلفزيونية معروفة مثل رؤيا. القتل جريمة، وما في إمكانية لأي فرد يتجرئ بحق سلب حياة إنسان مهما كانت الظروف و وين المسؤولية الإعلامية بالتعامل مع مثل هذه التصريحات
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا