Sabitlenmiş Tweet
مُهند
1.8K posts


@Tsbsag @IQHakami @NadaALNassar @hatempoet @AnwrKsa @RayanMAljohani1 @BAlghmaiz فيه حساب لعله سقط سهوا يا استاذ طارق
@Tsbsag
العربية

حسابات أوصي بها لجمال محتواها وأهلية أصحابها العلمية والأدبية:
الدكتور إبراهيم الحكمي @IQHakami
أستاذة الفن ندى النصار @NadaALNassar
الشاعر حاتم الجديبا @hatempoet
الأخصائي أنور المطيري @AnwrKsa
الأخصائي ريان الجهني @RayanMAljohani1
اللساني الدكتور بندر الغميز @BAlghmaiz
الدكتوره هدى عبدالله @HudaBintAbdulla
الحسابات النافعة كثيرة، وأحب بين حين وآخر أن أوصي ببعضها لينتشر النفع والفائدة.
وفقنا الله جميعا للخير.
العربية
مُهند retweetledi
مُهند retweetledi
مُهند retweetledi
مُهند retweetledi
مُهند retweetledi
مُهند retweetledi
مُهند retweetledi

بالنسبة لي، تُعد هذه الحلقة من بودكاست فنجان - رغم أنها قديمة - من أجود وأمتع ما قُدِّم في الحديث والنقاش حول الذكاء الاصطناعي، وما زادها تميزاً هو الضيف الاستثنائي بأسلوبه في التفكير والتحليل، وقدرته على الربط بين الفلسفة والتاريخ والدين في تفنيد فكرة تفوق الذكاء الاصطناعي على الإنسان.
كل ما أعيد مشاهدة هذه الحلقة يزداد لدي الوضوح كيف أن العلوم تتكامل فيما بينها بشكل طبيعي وعميق، وهو ما يدحض فكرة أن كل علم يجب أن يُؤخذ بمعزل عن الآخر. سواء تتفق أو تختلف مع الضيف لازم تشوف هذه الحلقة أكثر من مرة.
العربية
مُهند retweetledi

البعض يخشى تعلمها أو التدريس بها لأنها تؤثر على الهوية وهذا الخوف مفهوم ولكن إتقان الإنجليزية قد يحمي الهوية أحيانًا، لأنه يسمح لك بأن تعرض ثقافتك ودينك وفكرك للعالم مباشرة دون وسيط.
الخطر ليس في اللغة نفسها، بل في غياب الوعي أثناء استخدامها، أو الاعتقاد أنها بديل عن الهوية وليست أداة للتواصل.
عند العقلاء، لا يمكن للإنجليزية - أو أي لغة أخرى- أن تحل محل العربية أو تستبدلها، هي أداة موازية. فكما أن وجود المصعد لم يُلغِ الحاجة إلى الدرج، فإن وجود لغة عالمية لا يُلغي دور اللغة الأم.
العربية

جدل الإنجليزية في جامعة الرياض للفنون
الجدل القائم حاليا حول تصريح سعادة وكيلة وزارة الثقافة أ. نهى قطان حول اعتماد الإنجليزية لغة للدراسة في جامعة الرياض للفنون مشروع .. لكنه يُطرح في السياق الخطأ.
الإنجليزية هنا ليست موضع الإشكال؛ فالشراكات مع USC وGuildhall وAMDA وESSEC وغيرها تفرضها فرضا، والأرشيف الأكاديمي لهذه التخصصات مكتوب بها، ومن يجادل في هذا يجادل في الواقع لا في الخيار.
لكن ما يستحق النظر إليه بعين فاحصة هو حقيقة أن التخصصات المعلنة من إنتاج سينمائي وتلفزيوني وتمثيل مسرحي وصناعة موسيقية وإدارة مشاريع الفنون والثقافة لم تنشأ في بيئتنا، ونماذجها كصناعة جمالية بنيت على مرجعيات مختلفة، وهذا ليس عيبا ما دامت الجامعة واعية به، لكنه يصبح خطرا حين يغيب هذا الوعي عن المنهج والمُدرِّس والمُخرَج.
وهنا موقفي بوضوح .. الطالب الذي يتخرج من هذه الجامعة الواعدة يجب أن يؤهل ليكون قادرا على صياغة قصة سعودية بمستوى إنتاج عالمي؛ فالثقافة المحلية والقيم التي تبلورت فيها لن تشكّل بأي حال من الأحوال سقفا يحد من إبداع ذلك الطالب .. بل هي أرضية خصبة تمنحه صوتا خاصا في فضاء مكتظ بالأصوات المتشابهة .. والمؤسسة الأكاديمية الثقافية التي لا تُخرّج من يعكسون ثقافتهم لن تخرّج سوى محترفين .. وليس مبدعين.
ومختصر رأيي هو أن الإنجليزية في الجامعة يجب أن تُعامل كأداة .. والتحدي الحقيقي يكمن في آلية توظيف محتواها المرجعي لخدمة ثقافتنا وفنوننا.
العربية
مُهند retweetledi

كل ما في الوجود يرقص باستثناء الإنسان، الوجود كله في حالة استرخاء، الأشجار تزهر وتثمر، الطيور تحلّق في أعالي السماء، الأنهار تنساب نحو مصبها، النجوم تسطع، كل شيء يبدو وكأنه في قمة الاسترخاء.
لا أحد مسرعاً، لا أحد ملحاً، لا أحد قلقاً، إلاّ الإنسان..
eldepcy@Ahmed_eldepcy
العربية
مُهند retweetledi
مُهند retweetledi
مُهند retweetledi
مُهند retweetledi
مُهند retweetledi

سعدتُ بلقاء مجموعة من الطلبة السعوديين في العاصمة البريطانية لندن، وانضم إليهم عدد من مختلف المدن البريطانية، حيث دار حوار عكس وعيهم وإدراكهم، وما يتحلون به من طموح ومسؤولية تمثل وطنهم خير تمثيل.
ونتطلع إلى لقاء بقية زملائهم في مختلف المدن البريطانية قريباً بإذن الله، وذلك في إطار حرص القيادة -حفظها الله- على دعم الطلبة السعوديين في الخارج والاهتمام بهم.


العربية
مُهند retweetledi

خل الدلع عنك
أسامه بن زيد قاد جيش المسلمين بـ عمر 17
وانت تقولي تخصص حياتي
رواف@raaffffaaaw
كيف يخلون شخص عمره 17 سنة يحدد مستقبله وتخصص حياته
العربية
مُهند retweetledi

قتل المعرفة بختم جامعي!
كما يعيش غالبية البشر، عشتُ حياة مرسومة من قبل أن أولد، كل ما قبل الجامعة كان مجرد تحضير لتلك الوظيفة التي ستحدد شكل حياتي وطبقتي الاجتماعية، أثناء مراجعة ذكرياتي عند اختيار تخصصي الجامعي، لم أجد أن الجامعة كانت تعني لي أكثر من مجرد محطة عبور نحو الوظيفة.
هذه الذكريات عادت إليّ بقوة بعد سماع خبر إيقاف عدة برامج في العلوم الإنسانية بجامعة الملك سعود! (إحدى أعرق وأهم الجامعات العربية)
وذلك ما جعلني أتساءل: هل وظيفة الجامعة أن تُعد الطلبة لسوق العمل فقط؟ وهل هذه الخطوة تصب في صالح الفرد، أم أنها خطوة لتحويله إلى كفاءة وظيفية فحسب؟
لطالما اعتُبرت الجامعات صرحًا معرفيًا لا يقتصر على منح الطلبة شهادة ورقية تتواءم مع متطلبات سوق العمل وحسب، وإنما تشمل بناء أساس معرفي راسخ، يتشكل فيه الوعي، وتترسخ من خلاله قيمة المعرفة..
فمن يدرس التاريخ لا يعني بالضرورة أنه سيُقدّم للسوق تدريس التاريخ فقط، بل إن اتساع أفقه وفهمه للتاريخ الإنساني هو ما يجعله قادرًا على الإبداع فيما يحتاجه سوق اليوم.
فلو غيّبنا عدد من أهم التخصصات مثل (التاريخ واللغة العربية..) التي تُعد بوابة الهوية والثقافة والتواصل مع أكثر من ٣٧٠ مليون ناطق بها؛ فنحن بذلك نحصر العلوم في نطاق فني وتقني، ونحد من تطور بنية المجتمع وثقافته، ويتحول التعليم الجامعي من مساحة لفهم وتطوير العلوم إلى محطة للحصول على تذكرة دخول لسوق العمل.
هذا التحول قد يؤدي إلى تهميش نمط كامل من التفكير، إذ أن العلوم الإنسانية حجر أساسي لبناء شريحة نخبوية من المجتمع لا يتمثل دورها في الإنتاج الرأسمالي وإنما في الإنتاج المعرفي، فقد أكدت دراسة عالمية على أن أبرز المهارات المطلوبة حتى عام ٢٠٣٠ تتمثل في التفكير التحليلي، والإبداع، والمرونة، والذكاء العاطفي، تلك المهارات هي ما يميز التخصصات الإنسانية وما جعلها تصمد لسنوات أمام التحولات المستمرة لسوق العمل.
ما أخشاه اليوم أن كابوس أتمتة الإنسان بدأت تظهر بوادره من خلال احتلال الآلة ليس فقط لوظائفنا ولكن لعقولنا وطريقة التفكير النقدي التي تعرّف ما هو الإنسان.
الجامعة محطة لتوسيع الآفاق، لا لتعليبها.

العربية












