بلا وجع رأس بلا فلسفة زايدة فعلا..السماء سماء والقطة قطة هكذا قلت لصاحبتي لا تسوي نفسك فطن وذكي عيش اللحظة جهازك العصبي قلق. ويحترق ولما يحترق يتعطى النظام للنهاية وهنا ما تستفيد شيء.
لكل جيل أدواته ومعاركه: ما يبدو لكِ غريبًا أو تافهًا، هو واقعهم الذي نتعامل معه بأدوات زماننا، تمامًا كما كان جيلك يملك أدواته التي استغربها من قبلك..للتذكير يعني.فلا تسوي نفسك اصولي وتعقد بالاطفال والمراهقين ما تعرف ان في اشخاص ما عندهم مرونة نفسية ليكن اسلوبك لطيف لا يؤذي.
أكبر انتصار يحققه المرء في حياته هو أن يتعلم كيف يعيش مع نفسه، دون أن يقوده ذلك إلى الجنون، ودون أن يحتاج إلى استخدام الآخرين كدرع ضد عزلته.
إلياس كانيتي
أخبر العالم بنقاط ضعفي،ليس لأنني أثق به ولا لأختبر مروءته او اقيده فهذا تلاعب نفسي كان يستخدم معي ولا لاستنجده لكن لان الضرب،المبرح يخدر بعكس،الوقاية تجيء موجعة ومتطرفة.
ذات مرة قرأ شخص نصوصي،
وذات مرة وجدني شخص أبكي في مكان سري
رأيت نظرات التعاطف في عينه،
فلم أخجل وأكملت لا بأس انا بشر،
انا كنت مثل كل هؤلاء الاشخاص الذين يعتبرون جرح في الاملاء او البرستيج الاجتماعي عار وجودي،
تخطيت مراحلهم ويحاربوني بادواتي القديمة
اليوم انا حقيقة لا قناع يكابر
كنت عندما أسمع كلمة نقد جارحة أتظاهر بالصلابة والمتانة فتقول لي البعض كم نتمنى جرأتك وصلابتك هن لا يعرفن انني اكابر وسأنفجر دما في الاماكن المغلقة حتى يغمى علي، ثم بعدها بدأت اظهر حساسيتي تطرف في تدمير الذات ولا مبالاة واليوم لم أعد اتحسس فقط أقاوم حتى يصفر عدادي النفسي من جديد.
الإكتئاب شلل دماغي وحركي،الإحتراق النفسي عطل في المحركة الهوس فيضان الألوان النوبات
تجاوز للمدة وتكثيف الشفاء،أن لا تحفز الجرح ثانية وأنت تعرف مؤهباته.