يا اخوان لا تتسرعوا
الموضوع ليس كما تتصورون
هذا نظام وليس قرار
النظام ينص على انه في حال وافق يوم نزول الراتب عطله رسميه فيتم صرف الراتب قبل العطله
لذالك تم تطبيق النظام لان يوم ٢٧ من هذا الشهر يوافق عطله رسميه
اما المتقاعدين يوم ١ فلا يوافق عطله رسميه ويوافق يوم عمل رسمي فلم يشمله النظام .
هذا كل مافي الأمر
حكومتنا الرشيده لا تفرق بين مواطنيها ولم تصدر قوانين لفئه دون اخرى .
كن واعياً قبل النشر بارك الله فيك
عزّي لحال المتقاعدين
أُعلن مؤخرًا عن تقديم موعد صرف رواتب الموظفين ليكون في تاريخ 24 / 5 / 2026م الموافق 7 / 12 / 1447هـ، وهي بلا شك خطوة إيجابية تُحسب للقائمين على هذا القرار، وتعكس حرصًا على تيسير شؤون الموظفين وتمكينهم من الاستعداد المبكر لعيد الأضحى، سواء في شراء الأضاحي أو تلبية متطلبات الأسر في هذه المناسبة المباركة.
غير أن هذا القرار، على أهميته، يفتح بابًا للتساؤل المشروع: أين موقع المتقاعدين من هذه المبادرات؟ وهل هم خارج دائرة الاهتمام حين تُتخذ مثل هذه القرارات؟ فالمتقاعد، الذي أفنى سنوات عمره في خدمة وطنه ومجتمعه، لا تقل احتياجاته عن غيره، بل قد تكون أكثر في ظل التزامات أسرية وصحية متزايدة، ودخل ثابت لا يتغير.
إن اقتصار هذه الميزة على الموظفين فقط قد يُشعر شريحة المتقاعدين بشيء من التهميش، وكأنهم لم يعودوا ضمن أولويات التخطيط، مع أنهم جزء أصيل من نسيج المجتمع، ولهم ذات الاحتياجات، بل وربما أعمق ارتباطًا بالمناسبات الاجتماعية والدينية التي تشكل لهم متنفسًا ومعنى للاستمرار.
المتقاعد لا يزال أبًا، وجدًا، ومعيلًا، وله مسؤولياته التي لا تتوقف عند نهاية الخدمة. وعندما يأتي عيد الأضحى، فإنه – كغيره – يحرص على إدخال الفرح إلى أسرته، وشراء الأضحية، واستقبال هذه الأيام المباركة بما يليق بها من استعداد. فكيف يُطلب منه أن يواكب هذه المتطلبات دون أن يُمنح نفس التسهيلات التي مُنحت لغيره؟
إن العدالة لا تكتمل إلا حين تشمل الجميع، والمساواة في مثل هذه القرارات تعزز الشعور بالانتماء والتقدير، وتبعث برسالة واضحة مفادها أن العطاء لا يُنسى، وأن من خدموا بالأمس لا يُغفلون اليوم.
لذلك، فإن من الجميل – بل من الواجب – أن يُعاد النظر في مثل هذه القرارات، وأن يتم تضمين المتقاعدين ضمنها، بتقديم رواتبهم في نفس التوقيت، تقديرًا لجهودهم، ورفعًا للحرج عنهم، وتحقيقًا لمبدأ المساواة الذي نطمح أن يكون حاضرًا في كل إجراء.
ختامًا، المتقاعد ليس على هامش الحياة، بل هو ركيزة من ركائزها، يستحق الاهتمام كما كان يعطي بلا مقابل. فـ(عزّي لحال المتقاعدين )ليست مجرد عبارة، بل هي نداء يستحق أن يُسمع، وأن يُترجم إلى قرارات عادلة تُنصف هذه الفئة الغالية : لكاتبها
إعلان ( نعلن نحن المتقاعدين عن عدم مشاركتنا بأفراح الوطن والمواطنين بعيد الاضحى المبارك بسبب عم استطاعتنا من إكمال المشتريات لأبنائنا وكذلك لعدم استطاعتنا على شرا الاضحيه لذلك نرجو قبول اعتذارنا والعيد القادم ان شاء نفرح معكم إذا كنا احيا ولكم الشكر ،،،
#المتقاعدين
اللغط والخلط بتقديم رواتب الموظفين البنوك تنتهي دواماتها بدوام يوم الاحد وتدخل ضمن ايام الراتب فيلزم البنوك بالايداع اما نحن فيكون الدوام يوم الاحد الموافق 31 مايو وبعدها بيوم ينزل الراتب دمتم سالمين...
رواتب المتقاعدين .. تم تقديم صرف رواتب الموظفين لسبب ان تاريخ الصرف المعتاد يصادف اجازه . اوك ماقلنا شي طيب الضمان الاجتماعي دائما يصرف مع رواتب المتقاعدين استغرب ليش تم تقديم موعد الصرف .. راتب المتقاعدين القادم هو راتب 1/ 6 الغريب انه موقع التامينات مكتوب تم صرفه
#الراتب
تقديم الرواتب، خطوة فرّحت كثير من الناس قبل العيد
لكن يبقى الأمل أنها ليش لم تشمل هذه المبادرة المتقاعدين فهم لهم احتياجات والتزامات مثل غيرهم، وما يمنع أنهم يعيشون فرحة العيد بكرامة وطمأنينة ... 😔
10:18
“أنا برا.”
لا اسم. لا صورة. لا أي شيء يوضح مين.
بس كذا.
تجمدت ثواني، وأنا أطالع الشاشة كأني لو أطوّل النظر بيطلع تفسير من نفسه.
وبعدين وصلت رسالة ثانية.
“قلت إنها بتكون نايمة الحين.”
حسّيت صدري يضيق.
التفت عليه… نايم بهدوء كأنه ما فيه أي شي يصير. كأنه ما عاش أصلاً كل الروتين الغريب هذا ولا كأنه فيه أحد مرتبط فيه أو منتظره.
إيدي كانت ترجف، ومع ذلك قمت.
رحت للنافذة، وسحبت الستارة شوي أشيّك برا.
فيه سيارة واقفة مقابل الشارع.
الأنوار مطفّية، والمكينة شغالة.
وفي اللحظة اللي كنت أحاول أقنع نفسي إني أبالغ…
الجوال اهتز مرة ثانية.
“إذا ما طلعتي، أنا بدخل.”
وهنا… سمعت الصوت.
خبط خفيف.
مو على الباب.
على شباك الغرفة.
زوجي صار له فترة كل ليلة بالضبط الساعة 10:17 يحط جواله على وضع الطيران.
بالبداية ما استغربت، قلت يمكن يبي ينام براحة أو يقطع الإزعاج قبل النوم. حسّيته تصرف مرتب وعاقل.
بس مع الوقت لاحظت شي غريب.
مهما كنا نسوي.. نتفرج، نسولف، نضحك.. أول ما تصير 10:17 يوقف أي شي بيده، يمسك الجوال ويحطه وضع طيران.
كأن الوقت هذا له معنى عنده.
بدون ما يشرح، وبدون مرة يتأخر دقيقة حتى.
أمس سألته: ليه دايم 10:17؟
سكت شوي، بعدها قال: “مدري.. ارتحت كذا.”
لكن بعد ما نام، شغلت جواله.
وأول إشعار طلع خلّى معدتي تنقبض.
ينبغي مراعاة مشاعر المتقاعدين
حالهم
ليست كحال من هو على رأس عمله
لديه خارج دوام
لديه بدلات
لديه انتدابات
ليس له-بعد الله-غير راتبه الذي انخفض كثيرًا بسبب التقاعد
أرفع
ندائي
لصاحب القرار
وفقه الله
بأن يلتفت لهؤلاء المتقاعدين ويتفضل عليهم بتقديم رواتبهم لتكون قبل العيد
@SaudiGOSI
@AnwarMulhim@dr_jwair@SaudiGOSI اللي إسمك أنور
واللي إسمك سعد
ياليت كان لكم من أسماءكم نصيب
أيام فضيلة و سأترفع عن النزول لمستوى الفاظكم البذيء
كان بإمكانكم نقل وجهة نظركم بكل أدب وإحترام ولكن كل إناء بما فيه ينضح
وقلة الأدب لاتحتاج لأي مجهود
الله يصلح حالكم فقد أبتلينا في هذه المنصة بمرضى
🔹من تحت هذة التغريدة سوف نختار من بينكم عشرة أشخاص ، وسوف يتم التواصل معهم ، ومايصلك بالخاص
لا تخرجه للعامه ولا تتشكر ،
وإذا خالفت سوف يتم حظرك 🙏🏻
#المطلوب
- لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
- أستغفرالله العلي العظيم وأتوب إليه . •••