Yahya Attar
475 posts

Yahya Attar
@Attartter
Middle Eastern Blockchain Evangelist

JUST IN: Nvidia, Microsoft and Amazon sign AI deal with Pentagon

مستشار الأمن البريطاني حضر محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ورأى أن التوصل إلى اتفاق بات في المتناول. صحيفة الغارديان البريطانية +++++++ حضر مستشار الأمن القومي البريطاني، جوناثان باول، الجولة النهائية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وخلص إلى أن العرض الذي قدّمته طهران بشأن برنامجها النووي كان مهمًا بما يكفي لمنع الانزلاق السريع نحو الحرب، وفق ما علمت به الغارديان. وبحسب مصادر مطلعة، رأى باول أن تقدّمًا قد أُحرز في جنيف، وأن المقترح الإيراني كان "مفاجئًا"، وبعد يومين من انتهاء المحادثات، وبعد الاتفاق على موعد لجولة جديدة من المحادثات الفنية في فيينا، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل الهجوم على إيران. وقد أكدت ثلاثة مصادر حضور باول للمحادثات واطلاعه الوثيق على مجرياتها. وقال أحد المصادر إنه كان داخل المبنى في مقر إقامة السفير العُماني في كولوني، يعمل مستشارًا، في انعكاس للقلق الواسع بشأن مستوى الخبرة الأميركية في المحادثات، والتي كان يمثلها صهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر، وستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب في عدة ملفات. وكان كوشنر وويتكوف قد دعوا رافاييل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى محادثات جنيف لتقديم الخبرة الفنية، رغم أن كوشنر ادّعى لاحقًا أنه وويتكوف يمتلكان "فهمًا عميقًا للقضايا المهمة في هذا الملف". وقد قال خبراء نوويون لاحقًا إن تصريحات ويتكوف بشأن البرنامج النووي الإيراني كانت مليئة بالأخطاء الأساسية. ويتمتع باول بخبرة طويلة كوسيط، وقال أحد المصادر إنه اصطحب معه خبيرًا من مكتب مجلس الوزراء البريطاني. وقال دبلوماسي غربي: "كان جوناثان يعتقد أن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق، لكن الإيرانيين لم يصلوا بعد إلى النقطة المطلوبة، خصوصًا فيما يتعلق بعمليات تفتيش الأمم المتحدة لمواقعهم النووية". وقال مسؤول سابق اطّلع على محادثات جنيف من بعض المشاركين فيها: "لم يُحضر ويتكوف وكوشنر فريقًا فنيًا أميركيًا معهم، واستخدموا غروسي كخبيرهم الفني، لكن هذا ليس دوره. لذلك أحضر جوناثان باول فريقه الخاص". وأضاف المسؤول السابق: "فوجئ الفريق البريطاني بما طرحه الإيرانيون على الطاولة. لم يكن اتفاقًا كاملًا، لكنه كان تقدمًا، وكان من غير المرجح أن يكون العرض الإيراني نهائيًا. كان الفريق البريطاني يتوقع أن تُعقد الجولة التالية من المفاوضات استنادًا إلى التقدم الذي تحقق في جنيف". وكان من المقرر أن تُعقد الجولة التالية من المحادثات في فيينا يوم الاثنين الثاني من آذار مارس، لكنها لم تُعقد قط، فقد شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومهما الشامل قبل ذلك بيومين. ويساعد حضور باول في محادثات جنيف، وكذلك مشاركته في جولة سابقة من الاجتماعات في المدينة السويسرية في وقت سابق من الشهر، في تفسير تردد الحكومة البريطانية في دعم الهجوم الأميركي على إيران، وهو تردد وضع العلاقات الأميركية–البريطانية تحت ضغط غير مسبوق. ولم ترَ المملكة المتحدة أي دليل مقنع على وجود تهديد وشيك بهجوم صاروخي إيراني على أوروبا، أو على أن إيران على وشك الحصول على سلاح نووي، وهذه هي المرة الأولى التي يتضح فيها أن بريطانيا كانت منخرطة بهذا القرب في المحادثات، وبالتالي كانت تملك أساسًا قويًا لتقييم ما إذا كانت الخيارات الدبلوماسية قد استُنفدت بالفعل، وما إذا كان الهجوم الأميركي ضروريًا. وبدلاً من ذلك، اعتبرت المملكة المتحدة أن الهجوم غير قانوني ومتسرّع، لأن باول كان يعتقد أن الطريق ما زال مفتوحًا أمام حل تفاوضي للمسألة المستمرة منذ سنوات بشأن كيفية تمكّن إيران من طمأنة الولايات المتحدة بأنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي. ورفضت رئاسة الوزراء البريطانية التعليق على حضور باول في محادثات جنيف أو على تقييمه لها. وتعرّض كير ستارمر لانتقادات متكررة من ترامب لعدم قيامه بالمزيد لدعم الهجوم الأميركي، بما في ذلك رفضه في البداية السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية البريطانية، قبل أن يسمح باستخدامها لاحقًا لأغراض دفاعية فقط بعد أن بدأت إيران بمهاجمة حلفاء بريطانيا في الخليج. وقد حذّر ترامب من أن ذلك قد تكون له عواقب سلبية على الناتو إذا لم تستجب الدول الأوروبية الأعضاء لندائه للمساعدة في فتح مضيق هرمز، وهو طلب قوبل بالرفض. وكانت المحادثات غير المباشرة في جنيف بين إيران والولايات المتحدة تُدار بوساطة وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي. ولم يوضح الدبلوماسيون الخليجيون الأساس الذي أُتيح لباول بموجبه الوصول إلى المحادثات، لكن ذلك قد يعكس العلاقة التي بناها مع الولايات المتحدة على مدى سنوات، بما في ذلك خلال عمله السابق رئيسًا لموظفي توني بلير. وقد أوضح مسؤولون بريطانيون لاحقًا أنهم أُعجبوا باستعداد إيران لجعل الاتفاق دائمًا، ومن دون تواريخ انتهاء أو "بنود غروب" تنهي القيود على برنامجها، على خلاف اتفاق 2015 النووي. كما وافقت إيران على تخفيف تركيز مخزونها البالغ 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية داخل إيران، ووافقت على عدم بناء أي مخزونات مستقبلية من اليورانيوم عالي التخصيب. ووافقت إيران في الجلسة الختامية للمحادثات، على وقف التخصيب المحلي لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، لكن الولايات المتحدة، في جلسة بعد الظهر وبعد مشاورات مع ترامب، طالبت بوقف لمدة عشر سنوات، ولم تكن لدى إيران القدرة على التخصيب محليًا في الواقع بسبب قصف منشآت التخصيب عام 2015. كما قدّمت إيران عرضًا وصفه الوسطاء بأنه "طفرة اقتصادية" يتمثل في منح الولايات المتحدة فرصة للمشاركة في برنامج نووي مدني مستقبلي. وفي المقابل، كان من المقرر رفع ما يقرب من 80% من العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، بما في ذلك الأصول المجمّدة في قطر، وهو مطلب كانت إيران قد طرحته في محادثات عام 2025. وكان الوسيط العُماني يعتقد أن عرض "صفر مخزون" من اليورانيوم عالي التخصيب يمثّل اختراقًا يعني أن الاتفاق بات في المتناول. وتختلف الروايات بشأن ما إذا كان كوشنر قد غادر المحادثات وهو يعطي الانطباع بأن ترامب سيرحب بما تم التوصل إليه، أو أن المفاوضين الأميركيين كانوا يدركون أن الأمر سيتطلب شيئًا ضخمًا لإقناع ترامب بأن الحرب ليست الخيار الأفضل. وقال أحد الدبلوماسيين المطلعين على المحادثات: "لقد اعتبرنا ويتكوف وكوشنر بمثابة أصول إسرائيلية دفعت رئيسًا نحو حرب يريد الخروج منها".

هناك مصطلح متجذر في الثقافة والفن الياباني اسمه: "mono no aware" وتعني مسحة من الحزن الرقيق العطوف على جمال الأشياء التي ستزول مع تقدير لجمالها واحساس به لأن زوالها السريع يجعل جمالها مستحق للتأمل واكتناز الشعور، ويستعمل غالباً للأشياء التي تأفل وتموت سريعاً كالورود أو حتى جمال الصباح ولطف الطقس...الخ، وهي التقاطه دقيقة للحظة دافئة يجتمع فيها الفرح بالجمال والحزن له لسرعة رحيله، عكس بعض القسوة في التعامل مع الأفول الموجود في كثير من الثقافات ونزع أي بهجة أو استمتاع بها. ولو تأملت حقيقة الوجود ستجد أن مفارقة الحياة والموت لايمكن فصلها، فحتى أقرب الناس إليك وأحبهم أسرتك معارفك كل شيء عرضة للفناء، وهذا لايجعلنا نتوقف عن حبه أو التمتع بجماله وعيش اللحظة في سبيله. يشبه الأمر أن تشاهد بمتعة بالغة فيلما رائعاً لكنك تتوقف في منتصفه لأنك تعرف أنه سينتهي بعد ساعة ويعقبه فراغ، عش اللحظة واستمتمع بالفيلم وبعد انتهاء ذلك ستجد أثره داخلك ربما إلى الأبد.

US Ambassador to Türkiye Tom Barrack: I'm a student of history... I've never seen a sustained period of peace in the region that's called the Middle East, for at least 100 years. We can go back through the dynasties for 1,500 years and find periods of time in sub-geographies that have had prosperity.



في محاولة لفلسفة "الضجيج". دفاع عن وجودنا الإصغائي و ذائقتنا الصوتية.
















