
جولان أحمد
177 posts



أبو نبيل الأنباري واسمه وسام عبد زيد نجم الزبيدي وهو من مواليد ١٩٧٢ وكان يكنى (أبو نبيل الأنباري-أبو عبد العزيز الأنباري-أبو المغيرة القحطاني). يُقال بأنه تركماني من تلعفر/ نينوى ثم انتقلت عائلته للفلوجة، وفي وقتها كانت العوائل التركمانية تُجبر على الانتساب للقبائل العربية لتمشية امورهم اليومية ومصالحهم في الدوائر الحكومية فانتسبت عائلته لقبيلة زبيد، وكان لمجتمع الفلوجة الديني تأثير كبير على شخصيته المتطرفة فضلاً عن كون عائلته عائله سلفية علمية. أسس بعد سقوط النظام مجموعة صغيرة التحقت بعد اشهر من السقوط بأبي مصعب الزرقاوي فشاركت المجموعة بمعركة الفلوجة الأولى وكان هو على رأسهم وفي وقتها توطدت علاقته بأبي حمزة المهاجر ثم بايع الانباري جماعة التوحيد والجهاد بعد إعلان تأسيسها من قبل الزرقاوي وكانت كنيته الحركية آنذاك (أبو همام) بعد الانضمام للتوحيد والجهاد سافر للسعودية واثناء مكوثه فيها اندلعت معركة الفلوجة الثانية ولم يشارك فيها، وبعدها عاد للعراق فكان امير مجموعة صغيرة فاعتقل وسجن في سجن أبو غريب ثم نُقل لسجن (بوكا) ثم خرج بعد سنة واحدة فعين مسؤولاً أمنياً لقاطع الفلوجة من قبل المسؤول الأمني للأنبار (عبدالله عزام القحطاني السعودي-سنان السعودي-) وكانت كنيته آنذاك (أبو حقي) ثم انتقل للعمل في قاطع (أبو غريب) واصبح أميراً للقاطع وكانت كنيته (أبو غازي) فاعتقل للمرة الثانية واودع في سجن الشعبة الخامسة (سجن منظومة الاستخبارات) ثم نقل لسجن مديرية شرطة الفلوجة بأمر قضائي ثم اخرج من هناك من دون أن يدان وبعد خروجه التقى بمناف الراوي (والي بغداد) وعباس الجواري (والي الفلوجة) فعين نائباً لوالي الفلوجة ثم والياً عليها ثم اعتقل للمرة الثالثة عام ٢٠١٠ واودع في سجن (مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة) وبعد أن استطاع تخطي التحقيق في كل السجون السابقة تمكن هذه المرة أبطال مكافحة الإرهاب من معرفة هويته وطبيعة عمله ومنصبه فسفروه لسجن التاجي، فعلم بأن هنالك نية لتهريب السجناء من سجن (أبو غريب) فمنح مبالغ مالية لعدد من الضباط فسفروه لسجن (أبو غريب)، فاصبح امير قسم في سجن (أبو غريب) وكانت كنيته (أبو زيد) وكذلك كان عضواً في لجنة تهريب السجناء، وكان دور هذه اللجنة التنسيق بين عناصر التنظيم داخل السجن وخارجه ولكن فشلت خطة الهروب بأن اكتشف عدد من العناصر الأمنية أمر النفق الذي يحفرونه بعد وشاية من قبل احد أمراء الأقسام فبقي بالسجن وغير كنيته ل(أبو حامد) واصبح اميراً لكل سجن (أبو غريب) وكان ينسق مع أبو عبدالله الرحمن البيلاوي (رئيس المجلس العسكري للتنظيم والعقل المدبر) للهروب من السجن وتمكن من ذلك في ما يسمى (غزوة الشيخ أبو انس الشامي) التي تمكن فيها عناصر التنظيم من اقتحام سجن (أبو غريب) وتهريب اعتى قادة التنظيم الإرهابي، وبعد خروجه كلفه البيلاوي بمنصب والي صلاح الدين ليغيره كنيته الى (أبو نبيل الأنباري) وقد قاد الهالك الانباري معارك بيجي وسامراء وتكريت وهو أمير ما تسمى (غزوة سبايكر) والمسؤول الثاني عن مجزرة سبايكر وسنتطرق للقصة في السطور القادمة. في شهر التاسع من عام ٢٠١٤ ارسله البغدادي الى ليبيا ليكون اميراً للتنظيم في (ولايات ليبيا) ليغير لقبه للمرة الأخيرة الى (أبو المغيرة القحطاني) فوصل مدينة بنغازي الليبية ثم انتقل لسرت ثم درنة،ليقتل في الساعة العاشرة والنصف بتاريخ ٢٠١٥/١١/١٣ وبضربة جوية للتحالف الدولي، ويدفن ما تبقى منه من أشلاء بمقبرة جماعية تم فتحها بعد ٤ سنوات أي عام ٢٠١٩ من قبل الهلال الأحمر حيث رفضت الدولة العراقية تسلم بقاياه لتضيع بقاياه النتنة ويذهب غير مأسوف عليه. يتبع










#عملياً لا أعتقد أن تنظيم الدولة، ( فرع الساحل ) سيخالف مبدأه ومعتقده، أي يعيب على نصرة الإسلام والمسلمين، تحالفها مع حركة تحرير أزواد، وفي نفس الوقت يقبل التحالف والتنسيق مع الجنرال الهجي غامو، لمحاربة الحركة والنصرة معا، وهو الذي كان يحارب جناحه في ميناكا، معقل التنظيم "





















