
الصمود
477 posts
















لا تجعلوا #حماس هي المقاومة المقاومة ليست تنظيما، ولا تختصر في حماس. هي فكرة بحجم شعب، لا جناحا مسلحا ولا سلطة أمر واقع. لكن حين تحتكر حركة واحدة شرعية القتال، وشرعية الحكم، وشرعية الرؤية ، تصاب المقاومة بالجمود، ويصاب الشعب الفلسطيني بالخذلان. حماس خاضت الحرب وحدها، بلا تفويض شعبي، ولا رؤية لما بعد الدمار. تجيد الشعارات، لا فن السياسة. تطلق النار قبل أن تحصي ذخيرتها، وتشعل المعركة قبل أن تسأل عن مآلاتها. القضية نبيلة، لكن الوسيلة ترهق النبل. رأينا من قبل؛ منظمة التحرير حين لم تراجع نفسها، تكلست. وحزب الله، حين استخدم ذريعة "المقاومة" وسيلة للهيمنة على لبنان، أغرق البلد وسقط معه. فلا تجعلوا " حماس " هي المقاومة، كي لا تسير القضية إلى المصير نفسه.



كما اعرف الجهات المسؤولة عن الشأن السياسي في سلطنة عُمان: 1.جلالة السلطان هيثم بن طارق – رأس الدولة والقائد الأعلى -حفظه الله-، وهو المرجعية العليا في جميع شؤون الدولة، بما فيها السياسة الخارجية. 2.وزارة الخارجية – وهي الجهة التنفيذية المختصة بإدارة علاقات السلطنة مع الدول والمنظمات الدولية، والتعبير عن مواقفها الرسمية. 3.مجلس الوزراء – يتولى وضع السياسات العامة، بما في ذلك السياسة الخارجية، وتنفيذها بالتنسيق مع الجهات المختصة. أما مفتي السلطنة: فهو يمثل المرجعية الدينية الرسمية، ومهمته إصدار الفتاوى الشرعية وتوجيه المجتمع في المسائل الدينية، وليس من اختصاصه إدارة أو إصدار مواقف سياسية خارجية أو رسمية باسم الدولة. الخلاصة: السياسة الخارجية منوطة بالدولة، وليست من مهام المفتي، وأي تصريحات خارج هذا الإطار قد تُحدث خلطًا وتفسيرات غير مسؤولة، خصوصًا إذا تم استغلال الدين لتبرير مواقف سياسية أو تمرير رسائل معينة.














