Sabitlenmiş Tweet

وأنا أصفّي صور الاستديو وأشوف صوري ومقاطعي، وأتذكر غالبا كل صورة وكل مقطع وش كان يدور ببالي وقتها؛ من قلق، واكتئاب بصدري، وأحلام، وتوثيق لحظات عابرة. لا إراديّا ناظرت بعيني وقلت: ها أنتِ تجاوزتِ اللي كنتِ تظنينه نهايتك، حققتِ اللي كنتِ تظنينه مستحيل، آمنةً مستقلة فخورة بما كنتِ عليه وما صرتِ إليه.
العربية


















