Dr - Abbas Mahmood
2.7K posts

Dr - Abbas Mahmood
@abas_abdla
PHD .Horticulture and landscape
Iraq Katılım Ekim 2017
769 Takip Edilen149 Takipçiler

اثير الغريري وزير التجارة السابق في حكومة السوداني
#يسكن حاليا في منزل 1200 متر مربع في شارع الأميرات خلف نادي الصيد ( بغداد )
السؤال الاول : من اين لك هذا ؟ الجواب عند الاخوة النزاهة؟
السؤال الثاني : مادة البريمكس الحيواني التي كشفنا امرها هل متورط بها ام لالا السيد المعالي ؟
السؤال الثالث : منح اجازات المطاحن إلا بموافقة الوزير ومدير عام تصنيع الحبوب . هل وافق المعالي على جميع المطاحن التي خصصت لعائلة واحدة فقط ام لا؟
حق الو. مكفول للجميع
#نسخة إلى السيد قاضي النزاهة المحترم، التحقق من المعلومات والملفات أعلاه خدمة لتحقيق العدالة والقانون
#ملاحظة طالما المعالي كان موظف خدمة عامة يحق لنا طرح هذه الاسئلة لبيان الحقيقة من عدمه ..
#الله_موجود

العربية

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب:
▪ نأمل أن نصل إلى صفقة رائعة مع إيران، ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي
▪ ستكون لدينا صفقة مع إيران أفضل من صفقة أوباما
▪ أعتقد أن الأمور ستهدأ في المنطقة لأن الطرفين اتفقا على وقف إطلاق النار
▪ الحصار الاقتصادي على إيران أفضل بالنسبة لنا من الخيار العسكري
▪ نتجه لحرمان إيران بالكامل من السلاح النووي
▪ الطياران اللذان سقطت مروحيتهما عند مضيق هرمز بخير

العربية

@LaithShubbar فكرة جديرة بالنقاش، لأن السيادة في القرن الحادي والعشرين لم تعد تقتصر على الأرض والحدود، بل تشمل البيانات والتكنولوجيا والمعرفة. امتلاك مشروع وطني يجمع العلماء والمبتكرين ويوجه قدراتهم نحو أولويات الدولة قد يكون من أهم الاستثمارات الاستراتيجية للمستقبل،
العربية

ما أكتبه أحبتي لن تجدوه في مكان آخر
(قبة العباقرة) ..أين نحن من السيادة التقنية والذكاء السيادي؟
الدكتور ليث شبر
دعني أصارح الشعب العراقي بحقيقة قد لا يعرفها كثيرون. فمنذ أن تسنم السيد نوري المالكي رئاسة الوزراء، مروراً بالحكومات التي تعاقبت بعده، وحتى هذه اللحظة، وأنا أكتب وأناقش وألتقي وأبعث الرسائل والمقترحات، وأتوسل أحياناً لمن بيدهم القرار أن يلتفتوا إلى فكرة واحدة أراها من أخطر ما يحتاجه العراق في هذا القرن: تأسيس "قبة العباقرة".
لم تكن الفكرة سياسية، ولم ترتبط بحزب أو حكومة أو انتخابات. كنت أتصورها مؤسسة سيادية عليا تجمع كل عبقري ومبتكر وعالم ومخترع عراقي، داخل العراق وخارجه، في الفيزياء والكيمياء والرياضيات والذكاء الاصطناعي والطب والهندسة والاقتصاد والزراعة والمياه والطاقة وسائر ميادين المعرفة. مؤسسة تعمل بسرية كاملة، وتحظى بدعم لا محدود، وتُعفى من الروتين، ولا يُسأل فيها العالم عن عمره أو مذهبه أو قوميته أو انتمائه السياسي، بل عن عقله فقط.
وآخر من طرحت عليه هذه الفكرة كان السيد علي الزيدي. وأقولها بكل صراحة: إن رئيس الوزراء الحالي يثبت يوماً بعد يوم، من خلال لقاءاته واجتماعاته وتشكيلاته، أن الفريق الذي يوجه البوصلة ما زال في معظمه هو ذاته الذي ظل يوجه بوصلة الحكومات السابقة. وربما سأوجه له قريباً نصيحة تاريخية علنية، لأنني ما زلت أعتقد أن أمامه فرصة لم تتوفر لكثيرين ممن سبقوه.
حين أتحدث عن السيادة التقنية والذكاء السيادي أعرف أن بعض القراء سيبتسم ساخراً. بل ربما سيقول أحدهم: عن أي سيادة تتحدث؟ والسيادة نفسها مخترقة في السياسة والاقتصاد والأمن والإعلام؟ وأعترف أن هذا التساؤل مشروع. لكن وظيفة القادة ليست أن يصفوا الواقع فقط، وإنما أن ينظروا إلى ما وراءه. فالدول التي أصبحت عظمى لم تبنِ مستقبلها انطلاقاً من واقعها البائس، بل انطلقت من رؤية لما يمكن أن تكون عليه بعد عشرين أو ثلاثين أو خمسين عاماً.
العالم اليوم يعيش سباقاً مختلفاً تماماً عما عرفناه في القرن الماضي. لم تعد الحروب تُحسم بالدبابات وحدها، ولا بالصواريخ وحدها، ولا حتى بالجيوش وحدها. الحروب الجديدة تُدار بالخوارزميات، وتُخاض بالبيانات، وتُحسم بالرقائق الإلكترونية، وبالذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، والأنظمة المستقلة، والفضاء السيبراني، والتقنيات النانوية، والقدرة على السيطرة على المعرفة قبل السيطرة على الأرض.
قبل عقود كانت الدول تتنافس على حقول النفط. أما اليوم فهي تتنافس على العقول التي تصمم الشرائح الإلكترونية. كانت الجيوش تبحث عن مصادر الوقود، أما اليوم فهي تبحث عن مصادر البيانات. وكانت الاستخبارات تسعى إلى تجنيد العملاء، أما اليوم فهي تسعى إلى اختراق الخوادم وقواعد المعلومات ومنظومات الذكاء الاصطناعي.
ولهذا بدأت دول كثيرة ببناء ما يمكن تسميته "العقل السيادي". عقل رقمي مستقل، يحمي بيانات الدولة، ويحافظ على أسرارها، ويمنع تسرب معلوماتها الاستراتيجية، ويملك القدرة على التحليل والتوقع واتخاذ القرار. لم تعد السيادة تقتصر على الحدود والموانئ والمطارات. أصبحت السيادة تقاس أيضاً بمكان وجود البيانات، ومن يملك الخوارزميات، ومن يتحكم بالبنية الرقمية، ومن يدير الذكاء الاصطناعي الوطني.
والحقيقة أن العراق ما زال بعيداً عن هذا السباق. فما زلنا نتعامل مع التكنولوجيا بوصفها أجهزة وبرامج ومشتريات وعقوداً، بينما تتعامل الدول المتقدمة معها بوصفها قضية أمن قومي. وما زلنا نستهلك ما ينتجه الآخرون، فيما يصنع الآخرون أدوات الهيمنة الجديدة بهدوء وصبر وتخطيط طويل الأمد.
لقد تحدثنا كثيراً في المبادرة الوطنية للإصلاح عن الدولة الذكية السيادية، وعن الحكومة فوق الذكية، وعن الذكاء السيادي، وعن ضرورة تأسيس مراكز وطنية متقدمة للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والبيانات الوطنية والتقنيات الناشئة. كما تحدثنا عن ضرورة ربط الجامعات ومراكز البحوث والمخترعين والعلماء بمشروع وطني واحد، لأن الأمم لا تنهض حين تتراكم الأموال، وإنما حين تتراكم العقول.
وأقولها بوضوح: لا توجد دولة قوية في القرن الحادي والعشرين من دون سيادة تقنية. ولا توجد سيادة تقنية من دون علماء. ولا يوجد علماء من دون بيئة تحميهم وتحترمهم وتمنحهم ما يستحقون. أما أن يبقى العباقرة العراقيون موزعين بين المنافي والإهمال او تلتقطهم الشركات الأجنبية والمختبرات العالمية فيما تستورد الدولة أبسط الحلول من الخارج، فذلك نزيف صامت لا يقل خطورة عن أي نزيف آخر.
العربية

@qassimalaraji طرح مهم يعكس حقيقة أن الأمن القومي اليوم لم يعد عسكرياً فقط، بل منظومة متكاملة تشمل الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي. قوة العراق تكمن في وحدة أبنائه وكفاءة مؤسساته وقدرته على حماية مصالحه الوطنية وتعزيز دوره الإقليمي.
العربية

في ظل المكانة الجيوسياسية التي يحتلها العراق وما يواجهه من متغيرات إقليمية ودولية متسارعة، يظل تعزيز الأمن القومي العراقي أولوية استراتيجية تستوجب بناء منظومة وطنية متكاملة ترتكز على التقدير الاستراتيجي، والإنذار المبكر، وإدارة المخاطر، والتكامل المؤسسي.
لم يعد الأمن القومي مقتصراً على حماية الحدود ومواجهة التهديدات التقليدية، بل أصبح مفهوماً شاملاً يرتبط بقدرة الدولة على ترسيخ الوحدة الوطنية، وتعزيز الاستقرار، ودعم التنمية المستدامة، وحماية مصالحها العليا.
إن قوة العراق وأمنه واستقراره تنبع من قوة مؤسساته، وتماسك مجتمعه، وكفاءة قراره الاستراتيجي، بما يضمن صون سيادته وتعزيز مكانته الإقليمية والدولي.
العربية

عمي وعم جهالي رجع 🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
Youssef@MlyYousef
"بينما هم يتكلمون ويتكلمون ويتكلمون.. مورينهو: نعم.." حملة بيريز تعلن جوزي مورينهو!
العربية

From @WSJopinion: Iran gets Trump to rescue Hezbollah. By threatening talks, the regime gets the U.S. to tie Israel’s hands.
on.wsj.com/4ehkVLf
English

The growing conflict between Israel and Hezbollah in Lebanon will stop, President Trump announced, following calls he held with both sides as he seeks to revive sputtering peace talks with Iran on.wsj.com/4dStScv
English

@LaithShubbar العراق يستحق مشروع دولة حديثة تستثمر في الإنسان والعلم والتكنولوجيا والتنمية المستدامة. كل جهد أو رؤية تسهم في تعزيز مؤسسات الدولة وتحقيق المصلحة الوطنية هو خطوة إيجابية نحو مستقبل أفضل للجميع.
العربية

الزيدي في الاتجاه الصحيح... والهدف هو العراق
الدكتور ليث شبر
في السياسة العراقية اعتدنا طويلاً على مشهد يكاد يتكرر بحذافيره؛ رئيس وزراء يصل إلى المنصب فيبدأ الجميع بالحديث عمن جاء به، ومن دعمه، ومن يقف خلفه، ثم لا تمضي أشهر حتى يتحول النقاش كله إلى معارك جانبية تبتلع أصل المهمة. ولهذا أجد من الضروري اليوم أن نضع سؤالاً مختلفاً: هل يتحرك الرجل في الاتجاه الصحيح أم لا؟
حتى الآن، وبصرف النظر عن المواقف المسبقة، أرى أن بعض المؤشرات تستحق التوقف عندها بهدوء. فالتغييرات التي يجريها السيد علي الزيدي داخل مكتبه لا توحي بعقل يبحث عن استنساخ ما كان قائماً، بل بعقل يحاول بناء فريق أقرب إلى متطلبات المرحلة الجديدة. والفرق كبير بين من يجمع حوله دائرة ولاءات، ومن يبحث عن دائرة كفاءات. العراق خسر سنوات طويلة لأن كثيراً من المناصب الحساسة أُديرت بمنطق الثقة الشخصية، بينما تحتاج الدولة في حقيقتها إلى الثقة والكفاءة معاً.
ومن الأمور التي تستحق المتابعة أيضاً أن الرجل لا يبدو أسيراً للقوالب التقليدية التي حكمت المشهد خلال السنوات الماضية. فالعراق وصل إلى نقطة لم يعد فيها التفكير داخل الصندوق كافياً لحل أي أزمة؛ لا في الاقتصاد، ولا في الخدمات، ولا في الأمن، ولا في الإدارة. وما أوصلنا إلى هذا المستوى من التعقيد هو الإصرار على استعمال الأدوات نفسها لمعالجة المشكلات نفسها، ثم انتظار نتائج مختلفة.
وفي تقديري أن الامتحان الأول للحكومة سيكون في ملف السلاح. ليس لأن العراقيين يجهلون المشكلة، بل لأن الجميع يعرفها جيداً. الدولة لا تكتمل إلا حين تكون صاحبة القرار الأخير، وصاحبة الكلمة الأخيرة، وصاحبة القوة الأخيرة. وهذه ليست قضية تخص فصيلاً أو حزباً أو جهة بعينها، بل قضية تتعلق بمستقبل الدولة نفسها. وكلما اقتربت الحكومة من بناء عقيدة وطنية واحدة للأمن والدفاع، اقترب العراق من الاستقرار الحقيقي الذي يبحث عنه الجميع.
أما الملف الثاني فهو الفساد، وهنا أعتقد أن النقاش يجب أن يغادر الصور التقليدية. فالفساد في العراق لا يبدأ من الموظف الصغير، بل من العقود الكبرى. ولعل سبعين بالمئة من الأحاديث التي يسمعها العراقيون عن الهدر والسرقات والعمولات تدور حول العقود وآليات الإحالة والتنفيذ والمتابعة. ولهذا فإن مراجعة العقود القديمة والجديدة تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، إذا جرت بمهنية وعدالة بعيداً عن الانتقائية أو تصفية الحسابات.
وأذهب أبعد من ذلك فأقول إن العراق يحتاج إلى قفزة حقيقية في هذا المجال. لماذا لا تمتلك الدولة منصة إلكترونية موحدة تُنشر عليها جميع العقود الحكومية؟ لماذا لا يستطيع المواطن والصحفي والباحث والنائب أن يطّلع بسهولة على تفاصيل المشاريع وكلفها ومددها ونسب إنجازها؟ في زمن الذكاء الاصطناعي والبيانات المفتوحة لم يعد مقبولاً أن تبقى العقود الكبرى حبيسة الأدراج والدوائر المغلقة. الشفافية اليوم ليست شعاراً أخلاقياً فقط، بل أداة إدارة ورقابة وحماية للمال العام.
وفي السياسة الخارجية تبدو الصورة أكثر أهمية. فالعراق لا يعيش في جزيرة معزولة، والمنطقة كلها تعيد رسم توازناتها بسرعة غير مسبوقة. ولهذا فإن زيارة الزيدي المرتقبة إلى واشنطن، وما يرافقها من حراك عربي وخليجي وإقليمي، يجب أن تُقرأ من زاوية المصالح العراقية أولاً. فالعراق لا يحتاج إلى اصطفافات جديدة، ولا إلى خصومات مجانية، ولا إلى أوهام الانتصارات الإعلامية. ما يحتاجه هو استعادة موقعه الطبيعي بوصفه دولة تبحث عن مصالحها، وتبني علاقاتها على أساس المنفعة المتبادلة والاحترام المتبادل.
لقد أضعنا سنوات طويلة ونحن نناقش ماذا تريد هذه العاصمة أو تلك، فيما كان السؤال الأهم غائباً: ماذا يريد العراق؟ كيف نستعيد الاستثمارات؟ كيف نجذب التكنولوجيا؟ كيف نحمي المياه؟ كيف نطوّر الصناعة؟ كيف نخلق فرص العمل؟ هذه هي الأسئلة التي ينبغي أن تكون حاضرة على طاولة أي حوار خارجي، سواء جرى في واشنطن أو الرياض أو أبوظبي أو أنقرة أو طهران.
ومن هنا أرى أن كثيراً من الأفكار التي عملت عليها المبادرة الوطنية للإصلاح خلال السنوات الماضية أصبحت أقرب إلى الواقع من أي وقت مضى. فالدولة الذكية السيادية، والحكومة فوق الذكية، والاقتصاد المنتج، والذكاء السيادي، والأمن الثقافي، والرأسمالية الاجتماعية، لم تعد مجرد موضوعات للنقاش الفكري، بل تحولت إلى احتياجات عملية تفرضها طبيعة المرحلة.
وما يميز المبادرة الوطنية للإصلاح أنها لا تقوم على الخطاب السياسي وحده، بل تضم علماء وخبراء وأكاديميين ومتخصصين في الاقتصاد والإدارة والتكنولوجيا والطاقة والمياه والتعليم والأمن. ولهذا فإنها تمتلك رصيداً من الأفكار والبرامج والرؤى القابلة للتحويل إلى سياسات عامة متى ما توفرت الإرادة والقدرة على التنفيذ.
العربية

@USAMBTurkiye The principle is sound, but implementation faces historical and political obstacles. We hope it succeeds this time.
English

In the tradition of those who have long studied the Levant and Anatolia — Iraq, Syria, and Turkey remain the strategic fulcrum upon which any enduring Middle East stability must pivot. Balancing these three nations requires a single, consistent point of American contact and leverage — transcending tribal, religious, or sectarian differences. This vital mission, embraced by President Trump, seeks to aid the region in aligning itself toward shared prosperity by weaving its disparate threads into one coherent tapestry of order and mutual interest.
English



















