أبو عبدالجبار ⚪️
8.4K posts

أبو عبدالجبار ⚪️
@amishly
Nothing changes if nothing changes لن يتغير شيء إن لم يتغير شيء
E.12.95.66.3 N199.7 Katılım Temmuz 2009
1.7K Takip Edilen160 Takipçiler

واشنطن تفرض عقوبات على نواب في البرلمان اللبناني وشخصيات امنية وعسكرية في الدولة، وشخصيات سياسية
هذا الموقف العدائي اتجاه الدولة اللبنانية يحتم على الأخيرة اتخاذ موقف "حازم"، يبدأ من وقف التفاوض الذي ترعاه واشنطن.
كما يجب أن يتم استدعاء السفير الأميركي في بيروت الى مقر وزارة الخارجية وتقديم مذكرة احتجاج.
عدم الشروع بأي تحرك من قبل الدولة يسقط هيبتها ويفتح الباب أكثر للتمادي معها، بل ويضع من هم في سدة القرار بموقع الشبهة.
العربية

@GermanosPeter وقبل هيك بمئة سنة و٥٠٠ سنة والف سنة واكثر
السنة مذهب دولة وقانون وحضارة وعدل
ويشهد على ذلك التاريخ والمستقبل
في النهاية لا يصح الا الصحيح
شكرا على كلماتك الصادقة والمعلومات القيمة
العربية
أبو عبدالجبار ⚪️ retweetledi

العهد الذهبي لسُنّة لبنان: من بيروت العثمانية إلى سقوط الدولة في اتفاق القاهرة
بين 1888 وسنة 1969، عاش سُنّة لبنان، وخصوصاً سُنّة بيروت وصيدا وطرابلس، مرحلة يمكن وصفها بالعهد الذهبي السياسي والاجتماعي. لم تكن قوتهم في السلاح، بل في رأس المال، والتعليم، والتجارة، والمبادرة، والقدرة على مخاطبة العرب والغرب معاً. كانوا طبقة مدينية، بحرية، تجارية، تعرف قيمة المرفأ، والمصرف، والجامعة، والجريدة، والعلاقة مع عواصم العالم.
بدأت القصة مع بيروت العثمانية في نهاية القرن التاسع عشر. فالمدينة كانت تصعد كمرفأ وكعاصمة تجارية وثقافية على شرق المتوسط. وفي سنة 1878 تأسست جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، فكانت من أوائل المؤسسات السنية الحديثة التي فهمت أن مستقبل الطائفة لا يُبنى بالخطابة فقط، بل بالمدرسة، والطب، واللغة، والانفتاح الاجتماعي. وقد تأسست الجامعة الأميركية سنة 1866، ثم جامعة القديس يوسف سنة 1875، فوجد أبناء العائلات السنية البيروتية أمامهم باباً مبكراً إلى التعليم الحديث، بالإنكليزية والفرنسية، في زمن كان فيه المشرق لا يزال متأخراً.
من هذه البيئة خرجت عائلات سياسية وتجارية كآل سلام، والصلح، واليافي، والداعوق، وبيهم، وحص، ونصولي، وكرامي في طرابلس. وكان سليم علي سلام، المعروف بأبي علي سلام، نموذج الزعيم السني المدني في العهد العثماني: نائباً عن بيروت، تاجراً، إصلاحياً، ورئيساً للمقاصد، ومن دعاة اللامركزية وتحديث السلطنة العثمانية. لم يكن زعيماً ميليشيوياً، بل زعيم مدينة، يعرف أن قوة بيروت في تعليمها ومرفئها وأسواقها وعلاقتها بالمتوسط.
ثم جاء رياض الصلح، ابن صيدا وبيروت واللبنانية السياسية. وُلد سنة 1894، وصار أحد مؤسسي استقلال لبنان وأول رئيس حكومة بعد الاستقلال سنة 1943. كان رياض الصلح حالة نادرة: سنياً لبنانياً، وطنياً في عمقه، وشريك حقيقي في صناعة الكيان اللبناني مع بشارة الخوري. هو رجل “الميثاق الوطني”، الذي قال عملياً إن لبنان لا يكون ضد العرب، ولا يكون ذائباً فيهم. لذلك احترمه ملوك العرب وتعاملوا معه لا كموظف في دولة صغيرة، بل كرجل دولة يوازيهم مقاماً وحضوراً. اغتيل في عمّان سنة 1951، وكأن اغتياله كان أول رصاصة في صدر السني اللبناني.
بعد الاستقلال، واصل السُنّة دورهم كجسر بين لبنان والعالم العربي. عبد الله اليافي، صائب سلام، سامي الصلح، رشيد كرامي، حسين العويني، أحمد الداعوق، وغيرهم، جسّدوا طبقة سياسية تعرف معنى الدولة، والحكومة، والتوازن، والاقتصاد. لم يكن رأس المال السني قائماً على اقتصاد الحرب، بل على التجارة، والمرفأ، والمصارف، والعقارات، والتعليم، والاستيراد والتصدير. بيروت السنية لم تكن هامشاً؛ كانت قلب المدينة التجارية، من الأسواق إلى المرفأ، ومن المصارف إلى الصحافة.
صائب سلام، المولود سنة 1905، كان امتداداً لهذه المدرسة: زعيماً شعبياً، رئيساً للحكومة أكثر من مرة، ورئيساً للمقاصد بين 1957 و1982. كان شعاره “لبنان واحد لا لبنانان” خلاصة العقل السني المدني قبل أن يبتلع السلاح الفلسطيني ثم الميليشيات اللبنانية منطق الدولة. وقد وصف بعد رياض الصلح بأنه من أكثر رؤساء الحكومات حضوراً وشعبية في لبنان الاستقلالي.
من داخل البيئة السنية خرجت عنبرة سلام الخالدي، رائدة نسوية وثقافية، كما خرج لاحقاً مؤرخون ومفكرون وأكاديميون من عائلات بيروتية وطرابلسية وصيداوية، حملوا فكرة التعليم والمدينة والدولة. وكان الإقبال على الجامعة الأميركية واليسوعية علامة فارقة: السني اللبناني لم ينتظر دولة طائفية تعلّمه، بل دخل مبكراً إلى مؤسسات الحداثة.
بلغ هذا الدور ذروته بين 1943 و1969. في تلك السنوات كانت بيروت عاصمة المصارف العربية، ومرفأ الخدمات، ومدينة الصحافة والفنادق والجامعات. السُنّة كانوا الرئة العربية لهذا الازدهار: يفتحون لبنان على الخليج، والعراق، وسورية، ومصر، والأردن، وفي الوقت نفسه يحافظون على صيغة لبنانية لا تقطع مع الغرب. كانوا يعرفون أن قوة لبنان ليست في الحرب، بل في أن يكون مكتب العرب ومصرفهم ومرفأهم وجامعتهم ومستشفاهم.
لكن سنة 1969 كانت لحظة الانكسار. اتفاق القاهرة، الذي شرّع العمل الفلسطيني المسلح من لبنان، ضرب جوهر المدرسة السنية القديمة. فمنذ تلك اللحظة بدأ السلاح يتقدم على التجارة، والمخيم على الدولة، والشعار على المصرف، والبندقية على الجامعة. لم يسقط السُنّة وحدهم، بل سقط لبنان الذي كانوا أحد أعمدته الكبرى.
كان العهد الذهبي لسُنّة لبنان عهد مدينة لا عهد ميليشيا؛ عهد رأسمال وتعليم لا عهد متاريس؛ عهد رياض الصلح وصائب سلام والمقاصد والجامعة الأميركية، لا عهد الخطف والحروب. وحين خسر السُنّة تلك الوظيفة التاريخية كجسر بين لبنان والعرب، خسر لبنان جزءاً أساسياً من روحه: روح بيروت التي كانت تربح بالسلام، لا بالحرب.

العربية

@fadi_nazal ما بيكون في دولة إلا بخروج أحمد الأسير وكل المظلومين من السجن
ومحلهم ينكبو الحزب وزعران الثنائي مؤبد
العربية

@MOSCOW_EN It is indeed pathetic and dubaious (gloating in luxury and pretentious happiness but in fact it s empty and soulless)
English

Global influencer Andrew Tate, high above the clouds at an altitude of over 15,000 feet, documented a scene and boasted in an unprecedented way.
x.com/M0SC0W0/status…
He filmed the plane he was traveling on, complete with a fully equipped bathroom, as if he were in a villa on Earth, expressing his success and the luxurious lifestyle he enjoys.
Meanwhile, some see such scenes as pathetic, reflecting the psychological state of those who live in the world of fame and attempting to mask their inner turmoil.
English

@mimoyaamimo سختهم مللا شعب بهييييم
راحو هني عسوريا وقتلو وشردو ملايين
دفاعا عن قبر وهمي
العربية

@alimoslimani10 شو يا علوش قاعد بحضن الشيطان الأكبر وعم تعمل مراجل من بعيد؟
تفي عليك...تعا مانع من لبنان
العربية


















