
Palestinian
30K posts






رؤية 2035





💢 New massive airstrike reported in Gaza as the U.S. and Iran appear to be nearing a deal to end the U.S.-Israeli war on Iran.

إذلال النازحين... بلدية بيروت لا تزال ترفض إقامة حمامات عمومية، ومسؤولوها رفضوا قبل أيام مشروعاً تكفّلت به جهة مانحة لتأمين حمامات متنقلة موضوعة على "بيك أب" مخصصة للنازحين. وعليه، يضطر هؤلاء إلى استخدام مرحاض تابع لورشة متوقفة عن العمل في المنطقة، إضافةً إلى مبادرة صاحب مطعم مقفل بفتح حماماته أمامهم... ( الأخبار )

🔴 بعد إعلان شركة Webuild الإيطالية عن إنهاء تعاقدها لتنفيذ قطار #نيوم السريع! نستذكر قصة #عبدالرحيم_الحويطي ، الذي رفض الخروج من بيته من أجل مشروع نيوم الوهمي، فقتله ابن سلمان ليلقى ربه شـ.ـهـيـدًا.


لو كان كلام د.قنيبي صحيحاً: لما رأينا له هذا الفيديو ولكان مجرد رقم في السجون كغيره من المضحين الذين ينافس بهم المضحين درجة ثالثة من غير مذهب أو دين أو عقيدة، فالمنطق الذي يتحدث به د. قنيبي لو حاسبناه به لكان ممن لم يفعل شيئا استثنائيا يستوجب أن يضيق عليه من حكومات أو أنظمة أو حتى تكتلات شعبية معتبرة. ثم من جهة أخرى وبعيداً عن شخصه وتضحياته تجاه أهل الحق من هذا الكون بمشارقه ومغاربه، فإن هذه النظرية التي يطرحها لم تضايق أحداً من العالمين ليفرض عليه عقوبة تمنعه من الاستمرار في ترديدها كلما ظهر فيديو لبن غفير يدوس بأقدامه على الأحرار الحقيقيين في العالم؛ وكأنها نظرية تستهوي أهل الظلم وتناسب أهدافهم ولا تتسبب لهم بأي إعاقة لجهدهم أو سردياتهم ضد المظلومين من كل الأديان والمسلمين على رأسهم. وبالنظر بشكل أعمق في سلوك هذه السردية، فإنها تدين نفسها لأنها لم تستثن أهل العقيدة السليمة بالإسم واستثنت الكثير من الأسماء التي يمكن أن يعود ذكرها بالضرر على شخص ناسجها، ففي الوقت الذي كان لسان د. قنيبي يتناول هنية وأبو عبيدة لإنقاذ العقيدة من براغماتيتهم السياسية ومحاولاتهم لأداء وظيفتهم في حشد العالم لإنقاذ شعبهم من الإبادة التي تقول العقيدة السليمة بأنها من صميم واجبات د. قنيبي أيضاً أو هكذا يفترض، هاجم أبو عبيدة بالإسم وبعد أن استشهد لم يذكره بتعزية أو نعي؛ فيما يبدو شاكاً بعقيدته أو إيمانه. في الوقت نفسه سلمت الكثير من الأنظمة التي مارست البراغماتية السياسية لتجاهل الإبادة وإعطائها المساحة السياسية والشرعية الدولية كي لا تمس الكراسي والمناصب التي أشك أن د. قنيبي جزء من حراستها وحمايتها، لم يذكرها وغض الطرف عنها، لأسبابه الخاصة كان الله في عونه. والشيء بالشيء يذكر، فهذه ليست المرة الأولى التي يستخدم د. قنيبي فيها هذا المنطق لتبريد كل شيء يدور، فقد اعترض قضية نصرة ابتهال أبو سعد الشهيرة، وأبرز في ذلك الخشية من قضايا الشذوذ وما يتعلق بالنسويات وغيرها لتحقيق ذات الغاية التي يعلم الله دوافعها وأهدافها. وفي عز الإبادة قال د.قنيبي بما معناه، إن حرب غزة أثبتت بطلان النظريات النسوية مستشهداً بحاجة النساء في غزة إلى ظل رجل في ظل المجاعة والنزوح في محاولة منه لتصفية حساباته مع نظريات يمكن أن يؤجل الحديث عنها أو الإنتصار بها لمناسبات أخرى، وكأن مثل هذه القضايا ملتصقة بقضية فلسطين فقط، ذكرني بذاك الصاحب الذي يخشى أن تعبد قضية فلسطين من دون الله بسبب أنها أدخلت -قضية فلسطين- وعي الجمهور في مفاصلة بينها وبين القواعد الأمريكية في المنطقة. هذه السردية إذن لا تضر أحداً، ولم تنفع الفلسطيني المباد في غزة والضفة والقدس، ولم تحرك ساكناً لنصرتهم أو رد الظلم الكبير عنهم، وهي تحمل بطلانها في مضمونها، وكان الأولى بمنظّرها أن ينبري لدعوة الناس للمزيد من الأساطيل بدلا من الفت في عضدهم والتسفيه من جهدهم، بل إنها تعكس فساد في الأولويات، وضلال في الرؤية، وشكوك في النوايا والأغراض من ترديدها عند كل نصرة لغزة فاضحة لأعدائها، والله المستعان.



Have the muslims sorted out their anti blackness?














