على قدرِ نُقيِّ روحك وصفاء سريرتك
يبعثُ الله لك من يفهمون لغتها، ويأنسون بصدقها،
ويقدرون سموّها.
لا تُتعب نفسك في إثبات قيمتك لمن لا يبصرها،
ولا تُنزل روحك عن مقامها لترضي من لا يُقدر.
ألزم الصدق مع الله، وأحسن خبيئتك، تصلح لك العلانية
ويُساق إليك من يشبهك قلبًا وهمًّا وطريقًا
يارب اقترب موعد جبر القلوب وأنا لا أزال ألح عليك بتلك الدعوة التي لم يملها قلبي في كل ليلة
اللهم لا تبلغني يوم عرفة إلا وقد كتبتها لي واقعاً يُبكي عيني فرحاً، يا من تقول للشيء كن فيكون قل لدعواتي كوني
لا أدري كيف أبدو من الخارج لكنّ روحي هذه الليلة
تشبه بيتًا انطفأت أنواره كلها
دفعةً واحدة هادئة أكثر مما ينبغي ومتعبة أكثر مما أقول كأنها تحمل فوقها
أعوامًا من الأشياء
التي لم تُحكَ لأحد وأنا أحاول..
أن أمرّ من هذه الليلة
دون أن يلحظ أحد هذا الحزن
الذي بداخلي.