الآونة الأخيرة، أحاول أتعلم الرضا،
أعتقد ان مهما حزن الانسان وضاق صدره وتذمر ما راح يتغير حاله، سيبقى سجينا لأمنياتٍ ومطالب قد لا ينالها ما حيي،
واكتشفت ان الراحة ليست في امتلاك كل شيء، بل في أن تحرر نفسك من مشاعرك السلبية، من امنياتك البعيدة والاشياء اللي اردتها لكن لم تمتلكها
لم يعد يهمني رحيلك أم بقاؤك
اندثرت غلاتك والوجع جف ريقه
كُنت أضن أن بالمحبةٍ أُداريك
حتى انكشف وجهُ الجفاء والحقيقة
اعطيتك ، لكن خذلتني فيك
نزعتُ من قلبي غلاتك بلحظاتٍ ظئيلة .