د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي

7.1K posts

د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي banner
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي

د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي

@rajaaralidree

Msc chemical engineering Major ,Ryerson University Canada, Toronto Law Minor PhD. interntional relations

Toronto Katılım Ekim 2011
103 Takip Edilen6.5K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي
ذكرياتي مع الفريق سعد الدين الشاذلي الإدريسي العقل المدبر لنصر أكتوبر youtube.com/watch?v=l-gZu3……في حياتي، وقعت في العديد من اللحظات الرائعة والمميزة، ولكن هناك شخصاً أثر بشكل خاص في حياتي وأصبح بطلاً حقيقياً في عيني، وهو أحد أبطال أكتوبر العم الفريق سعد الدين الشاذلي الإدريسي كانت تلك المرة الأولى التي قابلت فيها هذا البطل، كان ذلك في مزرعته بجمهوريه مصر العربية حين اصطحبني عمي السيد احمد الحسن الإدريسي معه كنت حينها في مرحله بدأيه تكوين الشخصية للإنسان. لقد أثر عليّ بشكل كبير، ليس فقط ببراعته في اختيار الفاظه ومهارته في ركوب الخيل، ولكن أيضاً بشخصيته الرائعة المتزنة والرصينة وروحه المرحة التي كانت تلاطفني وأنا في مقتبل العمر دون ان يشعرني بأني في حضره مهندس حرب أكتوبر المجيدة. بالإضافة إلى ذلك، كان هذا البطل يمتلك قلباً كبيراً وروح تعاونية. كان يساعد الآخرين بكل سخاء ويشارك خبرته معهم. لقد شعرت دائماً بالدعم والتشجيع من جانبه، وكان يعامل الجميع بالاحترام والتقدير. أتذكر يومها بأني بسذاجة الصغار أجبته عندما سألني عن المجال الدراسي الذي أرغب ان التحق به فكان جوابي هو المجال السياسي وربما كانت تلك الإجابة حينها وليده اللحظات التي كنت استمع إليهم كأعمام يناقشون القضايا السياسية التي كانت تدور حينها. كانت نصايحه لي كالاتي. ابنتي الحياة السياسية هي مجال معقد ومليء بالتحديات والصعوبات. إنها تتطلب مهارات فريدة وخبرة كافية للتعامل مع المشاكل واتخاذ القرارات الصائبة. أولاً وقبل كل شيء، يجب أن يكون لديك إرادة قوية ورغبة حقيقية في تحقيق التغيير وخدمة المجتمع. يجب أن تكوني ملتزمة ً بقيمك ومبادئك الأخلاقية، وأن تكوني على استعداد للعمل بجد وتحمل المسؤولية. ثانياً، يجب أن تكوني على دراية بالقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية في بلدك وفي العالم. عليك أن تكوني متابعاً للأحداث والتطورات الجارية، وأن تحاولي فهم القوانين والمؤسسات السياسية في بلدك. ثالثاً، يجب أن تتعلمي كيفية بناء شبكة علاقات قوية وتطوير مهارات التواصل والقيادة. يمكنك الانضمام إلى منظمات وجمعيات سياسية، وحضور المؤتمرات والندوات، والتعامل مع الناس وبناء علاقات ثقة معهم. رابعاً، يجب أن تكوني قادره على اتخاذ القرارات الصعبة والتعامل مع الضغوط والتوترات. في الحياة السياسية، ستواجهين تحديات كبيرة وقرارات صعبة، وعليك أن تكوني قادراً على اتخاذ القرارات الصائبة وفقاً للمصلحة العامة. خامساً، يجب أن تتعلمي من الأخطاء وتكوني مستعداه للتغيير والتطور. في الحياة السياسية، ستواجهين العديد من التحديات والفشل قد يكون جزءاً من العملية. عليك أن تكوني مستعداh لتقبل الأخطاء والتعلم منها، وأن تكوني قادره على التكيف والتغيير لتحقيق النجاح. أخيراً، يجب أن تحافظي على صحتك الجسدية والعقلية. يجب أن تأخذي وقتاً للراحة والاسترخاء، وممارسة التمارين الرياضية والأنشطة الترفيهية. فالحياة السياسية قد تكون مرهقة ومجهدة، ولذلك يجب أن تتهتمي بنفسك وتعتني بصحتك لتكوني قادراً على الصمود والاستمرار في مسيرتك السياسية. في النهاية، الحياة السياسية تتطلب الكثير من الصبر والعمل الجاد. يجب أن تكوني مستعداً للتضحية والعمل الشاق من أجل تحقيق التغيير وخدمة المجتمع. بالنظر إلى تأثير هذا البطل في حياتي، فإنني لا أستطيع إلا أن أشعر بالامتنان والاحترام العميق تجاهه. كان حقاً من أعظم الأشخاص الذين قابلتهم في حياتي، وسوف أظل ممتنه له إلى الأبد، لكني أقول لروحه الطاهرة الحاضرة بداخلي اليوم يا عمي أنتم جيل مختلف كان بينكم الشرفاء كثر وكان المرتزقة قله بينكم وكان لكم أهداف نبيله تسعون الي تحقيقها فأما اليوم نحن محاطون بالمفسدين في كل جانب من جوانب الحياة ومعيار السياسي والمعارض هو التربح على حساب قضايا الشعوب وهم كثر بكل أسف وأنا بت محاطة بهم وهم لهم الغلبة والكثرة. يا عمي الحبيب معيار النجاح لمن حولي اليوم في المعارضة هو كم يتلقى من المال من قطر ومن اجهزه المخابرات التي يتعبها وليس ما قدمه من نجاح علي ارض الواقع لرفعه أمته وشعبه والدفاع عن حقوقهم، يا عمي المعارض الذي من المفترض ان يتحدث عن الظلم اراه اليوم هو السبب في الإيقاع بأبناء بلده في السجون السياسية ويتلذذ بعذابهم من أجل مشاريعه الفاشلة التي تعتمد علي مقوله كلما تمكنت من سجن اكبر عدد فضحت النظام وقمعه وهم وابنائهم في نعيم الغرب يرفلون و من الأموال السحت و الحرام يرتزقون و علي اسرهم ينفقون. أنتم جيل غيرنا يا عمي الحبيب. ازيدك من الشعر بيوتا يا عمي السياسي و المعارض اليوم يعتبر نجاحه بعدد اللايكات و المتابعين و الريتويات و ان كان يقول سخف القول و يطبل للظلم و هدفه استبدال ظالم بظالم آخر لأن الصفقه التجاريه تتطلب ذلك و المعارض الذي كان يحمل قلمه ليكتب به كلمه الحق استبداله اليوم بالجولات التي يحملها و منها يدير نضاله عبر عشرات الحسابات المزوره. من يدعي النضال اليوم ياعمي يستشرف علي الناس البسطاء والغلابه و يطلب منهم الخروج حاملين سيفهم أو بنادقهم وهو يتخفي خلف اسم مستعار. ابطال اليوم يا عمي ليسوا مثلكم هم ابطال من ورق.
YouTube video
YouTube
العربية
6
4
22
53.7K
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي retweetledi
الدكتورة شهلاء الايرانية
استمع الى علم علي بن أبي طالب عليه السلام ماراح تخسر شيء والله انها قصة جميلة
العربية
19
238
730
11.1K
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي
بلا قانون دولي بلا خرابيط! هل تعلم؟.. "المفارقة الكبرى" في حصار أمريكا لإيران بينما تقود الولايات المتحدة اليوم حصاراً بحرياً وتصعيداً عسكرياً ضد إيران تحت ذريعة حماية "حرية الملاحة" و"القانون الدولي"، فإن الحقيقة الصادمة التي يغفلها الكثيرون هي: 1. أمريكا خارج مظلة "دستور البحار":الولايات المتحدة هي إحدى الدول القليلة في العالم التي لم تُوقع ولم تُصادق قط على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS) لعام 1982. واشنطن ترفض الانضمام للاتفاقية لأنها تعتبر بعض بنودها (مثل تعدين قاع البحار) مقيدة لشركاتها وسيادتها، ومع ذلك، هي أول من يستخدم نصوص هذه الاتفاقية "بشكل انتقائي" لمطالبة الآخرين بالالتزام بها! 2. التناقض الأخلاقي والقانوني:كيف يمكن لدولة أن تفرض حصاراً وتدعي حماية "حقوق الملاحة" بناءً على معاهدة دولية هي نفسها ترفض أن تكون جزءاً منها؟ هذا الموقف يجعل أمريكا في "فخ منطقي"؛ فهي تطالب إيران بقواعد هي نفسها لا تعترف بمرجعيتها القانونية فوق أراضيها وبحارها. 3. الرد الإيراني الذكي:إيران استغلت هذا "النفاق القانوني" ببراعة؛ فهي تقول للعالم: "بما أن أمريكا ليست طرفاً في الاتفاقية، فليس لها حق التمتع بمزاياها (مثل العبور العسكري السهل في المضايق)". لذا تصر طهران على ممارسة حقها في "المرور البريء" الذي يتطلب إذناً مسبقاً للسفن الحربية، وهو ما يربك الحسابات الأمريكية تماماً. 4. الحصار.. قوة السلاح لا قوة القانون:الحصار البحري الذي نراه اليوم في 2026 لا يستند إلى شرعية دولية صلبة بقدر ما يستند إلى "منطق القوة" الذي يمارسه ترامب للالتفاف على قانون سلطات الحرب الداخلي. عندما تلوح واشنطن بالقانون الدولي، فهي في الحقيقة تلوح بـ "قانون الغاب" مغلفاً بقميص الأمم المتحدة التي لم توقع على دستور بحارها. قبل أن تتحدثوا عن "أكاذيب" أو "تلميع"، اقرأوا سجلات الأمم المتحدة؛ فالمفارقة الكبرى أن أمريكا التي تحاصر المنطقة اليوم باسم "حرية الملاحة" هي نفسها "الهارب الأكبر" من قانون البحار (اتفاقية 1982) ولم تُوقع عليه حتى الآن! الحقيقة أن هذا "الهدوء" في الطرح والسردية التي تزعجكم ينبعان من هذه المفارقات القانونية الصارخة؛ فمن الصعب اتهام شخص بالكذب وهو يواجه نفاقاً دولياً موثقاً. الخصم هنا يطالب العالم بالالتزام بقواعد هو نفسه خارج مظلتها، وعندما يعجز عن الرد على هذا التناقض بالمنطق والقانون، لا يجد أمامه إلا لغة البارود والحصار.
العربية
0
0
0
110
حمزة الحسن
حمزة الحسن@hamzaalhassan·
ترامب ضيّق الخناق على نفسه. يجد صعوبة في العودة الى الحرب، لكن هذا لا يعني انه لا يمكنه فعل ذلك. أيضاً هو يعلم أن شنّ الحرب مرة اخرى او استئنافها، يعني ان ايران تستطيع الرد بقسوة ضارة على الحلفاء الامريكيين، وضارّة اكثر بالاقتصاد العالمي، وفوق هذا لا يفيد استئناف الحرب لا في تحقيق الاهداف الامريكية المعلنة، ولا في فتح مضيق هرمز. وحتى لو تم تركيز العملية العسكرية في مضيق هرمز، فلا يوجد ضمان من انها لن تنتشر، ولا ضمان بنجاح العملية اساساً؛ بل حتى لو تم فتح ممر فذلك أمرٌ مؤقت، ولا يغير من رأي شركات التأمين على السفن وهي العامل الحاسم في الأمر. بنظري، فإن العمل العسكري، أُفقه مسدود (من جهة تحقيق الأهداف الأمريكية)، وسيؤدي الى (حرق) و (تدمير) ما تبقى من منشآت نفطية في الخليج، وربما يؤدي الى تدمير أسس الحياة فيها (الكهرباء وتحلية المياه). تضيق مشنقة ترامب على رقبته وقد صنعها هو بنفسه، بغروره واعتداده بنفسه، وبإدارته غير العلمية للحرب والمفاوضات. ضيّق الخناق على نفسه بسبب الأهداف الكبيرة التي (يستحيل) على ايران قبولها، ولا هو قادر على التراجع عنها. ترامب لا يستطيع المضي في التفاوض الذي يعني نصراً رمادياً له لا يستطيع تسويقه. لا يستطيع ايضاً ابقاء الوضع جامداً على حاله: لا حرب ولا سلم. ولا يستطيع تمديد الوقت فهو ضاغط عليه وعلى الاسواق اكثر مما هو ضاغط على ايران. والزمن سيكشف لنا من هو الأقدر على التحمّل. لا أُفق أمام مشنقة ترامب لنفسه، لكن قد يكون مخرجه المناسب له: هو القيام بعمل عسكري كبير أخير، يحرق فيها الأخضر واليابس وثم يعلن النصر وينسحب بدون اتفاق وبدون حل. وهذا بحد ذاته هزيمة للإمبراطورية الامريكية. والله أعلم
العربية
2
5
36
5.4K
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي
هل تعلم؟.. "المفارقة الكبرى" في حصار أمريكا لإيران بينما تقود الولايات المتحدة اليوم حصاراً بحرياً وتصعيداً عسكرياً ضد إيران تحت ذريعة حماية "حرية الملاحة" و"القانون الدولي"، فإن الحقيقة الصادمة التي يغفلها الكثيرون هي: 1. أمريكا خارج مظلة "دستور البحار":الولايات المتحدة هي إحدى الدول القليلة في العالم التي لم تُوقع ولم تُصادق قط على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS) لعام 1982. واشنطن ترفض الانضمام للاتفاقية لأنها تعتبر بعض بنودها (مثل تعدين قاع البحار) مقيدة لشركاتها وسيادتها، ومع ذلك، هي أول من يستخدم نصوص هذه الاتفاقية "بشكل انتقائي" لمطالبة الآخرين بالالتزام بها! 2. التناقض الأخلاقي والقانوني:كيف يمكن لدولة أن تفرض حصاراً وتدعي حماية "حقوق الملاحة" بناءً على معاهدة دولية هي نفسها ترفض أن تكون جزءاً منها؟ هذا الموقف يجعل أمريكا في "فخ منطقي"؛ فهي تطالب إيران بقواعد هي نفسها لا تعترف بمرجعيتها القانونية فوق أراضيها وبحارها. 3. الرد الإيراني الذكي:إيران استغلت هذا "النفاق القانوني" ببراعة؛ فهي تقول للعالم: "بما أن أمريكا ليست طرفاً في الاتفاقية، فليس لها حق التمتع بمزاياها (مثل العبور العسكري السهل في المضايق)". لذا تصر طهران على ممارسة حقها في "المرور البريء" الذي يتطلب إذناً مسبقاً للسفن الحربية، وهو ما يربك الحسابات الأمريكية تماماً. 4. الحصار.. قوة السلاح لا قوة القانون:الحصار البحري الذي نراه اليوم في 2026 لا يستند إلى شرعية دولية صلبة بقدر ما يستند إلى "منطق القوة" الذي يمارسه ترامب للالتفاف على قانون سلطات الحرب الداخلي. عندما تلوح واشنطن بالقانون الدولي، فهي في الحقيقة تلوح بـ "قانون الغاب" مغلفاً بقميص الأمم المتحدة التي لم توقع على دستور بحارها. قبل أن تتحدثوا عن "أكاذيب" أو "تلميع"، اقرأوا سجلات الأمم المتحدة؛ فالمفارقة الكبرى أن أمريكا التي تحاصر المنطقة اليوم باسم "حرية الملاحة" هي نفسها "الهارب الأكبر" من قانون البحار (اتفاقية 1982) ولم تُوقع عليه حتى الآن! الحقيقة أن هذا "الهدوء" في الطرح والسردية التي تزعجكم ينبعان من هذه المفارقات القانونية الصارخة؛ فمن الصعب اتهام شخص بالكذب وهو يواجه نفاقاً دولياً موثقاً. الخصم هنا يطالب العالم بالالتزام بقواعد هو نفسه خارج مظلتها، وعندما يعجز عن الرد على هذا التناقض بالمنطق والقانون، لا يجد أمامه إلا لغة البارود والحصار.
العربية
0
1
2
226
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي
منذ ما قبل هذه الحرب العدوانية، كان المشهد ينبئ باستحالة تجسير الفجوة؛ فنحن أمام تصادم بين "أوهام القوة" التي يمثلها سقف ترامب المرتفع، وبين "حقوق الوجود" التي تمثلها الخطوط الحمراء الإيرانية. لماذا يستحيل "تدوير الزوايا"؟ ولماذا يصدق الواقع مروياتنا ويكذب منتقدينا؟ المأزق القانوني في مضيق هرمز: يطعنون في المصداقية وهم يجهلون أبسط قواعد القانون الدولي. إيران لم تصدق على اتفاقية البحار لعام 1982، وبالتالي هي غير ملزمة ببنود "المرور العابر" التي تحاول أمريكا فرضها كأمر واقع. السيادة على المضيق ليست "ادعاءً"، بل هي حق قانوني تمارسه إيران بذكاء، بينما أمريكا—التي لم توقع أصلاً على الاتفاقية—تبدو في موقف المتناقض الذي يطالب غيره بالالتزام بقانون هو نفسه خارج مظلته. الحقوق الطبيعية غير القابلة للتفاوض: التخصيب، الصواريخ، والنفوذ الإقليمي ليست "أوراقاً للتفاوض"، بل هي "أدوات رادعة" لا تتنازل عنها دولة تحترم سيادتها. من يطالب إيران بترك صواريخها كمن يطالبها بفتح أبوابها للغزاة. هذا هو "المنطق الصلب" الذي يطرحه أحمديان وغيره، وهو ما يفسر هدوءهم؛ فصاحب الحق لا يحتاج للصراخ. تخبط ترامب بين "المطرقة والسندان": ترامب اليوم يواجه "سنديان" الخطوط الإيرانية و"مطرقة" الدستور الأمريكي (قانون سلطات الحرب). هروبه إلى محاولة استبدال الناتو بـ "تحالف الراغبين" وتوصيف الحصار بـ "عمليات اعتراض" للالتفاف على مهلة الـ 60 يوماً، هو أكبر دليل على انكسار "سقف أهدافه" العالي أمام الواقع الميداني. المقايضات اليائسة: لجوء ترامب لفتح قنوات مع بوتين لمقايضة "أوكرانيا بإيران" هو إقرار ضمني بأن "الضغط الأقصى" قد فشل، وأنه يبحث عن أي "سلم دبلوماسي" ينزله من فوق شجرته العالية قبل أن يدركه الوقت أو الانكسار العسكري. لا يمكن "تدوير الزوايا" حينما تكون الزوايا هي سيادة الأوطان وكرامتها. من يتهم هذا الخطاب بـ "الأساطير الزائفة" عليه أن يفسر لنا: لماذا تفشل أهداف ترامب العالية يوماً بعد يوم؟ ولماذا تظل إيران متمسكة بمضيقها وصواريخها وتخصيبها رغم كل التهديدات؟ الحقيقة العارية هي أن ترامب أطلق أهدافاً لا يملك أدوات تحقيقها، وإيران رسمت خطوطاً تملك إرادة حمايتها. نحن أمام خيارين: إما أن ينكسر ترامب مهزوماً ويقبل بـ "التفاوض الجزئي" لتأجيل المواجهة، أو يغامر بحرب ستكون نهايتها "مقبرة للهيمنة" في المنطقة. الساحة أمامكم.. فندوا هذا الواقع القانوني والدستوري إن استطعتم!
العربية
0
1
3
1.2K
حمزة الحسن
حمزة الحسن@hamzaalhassan·
منذ ما قبل الحرب العدوانية الصهيو أمريكية على ايران، كنتُ متأكداً أن هناك شبه استحالة تجسير الاختلاف في الأهداف بين أهداف ترامب العالية، المستحيلة بنظر ايران.. وبين الخطوط الحمراء الإيرانية التي يستحيل عليها التنازل عنها، والتي أُضيف اليها السيطرة على مضيق هرمز. لا أرى أُفقاً البتة امام حل تفاوضي يرضي الطرفين، بل لا أرى بصيص أمل من ذلك.. الا في حالة واحدة: أن يقرر ترامب التراجع او ينكسر مهزوماً. يستحيل ان تتنازل إيران عمّا هو حق طبيعي قانوني: التخصيب؛ صناعة الصواريخ، والنفوذ الاقليمي. حتى اضافة السيطرة على المضيق، فإن ايران ـ بنظري ـ لن تتنازل عن ادارته، وهي تقول انها لم تكن اصلاً ضمن الموقعين على اتفاقية البحار عام ١٩٨٢ (فيما أظن). وبالتالي هي غير ملتزمة بها أصلاً، لأنها ليست جزءً منها او موقعة عليها. باختصار نحن امام (سقف مرتفع امريكي من الأهداف) أطلقه الأحمق ترامب دون فهم إمكانية تحقيقه. ويقابله (خطوط حمراء إيرانية) هي بمثابة حقوق لكل دول العالم، ولا يمكن حرمانها منها. أمامنا خيار: نجاح التفاوض الجزئي بما يحققتأجيل المواجهة العسكرية؛ وهو ما تعرضه ايران الآن. أو العودة الى الحرب، وهو ما يهدد به ترامب، بما في ذلك الاغتيالات، كما في تصريحه اليوم. هل هناك أحدٌ من المتابعين الكرام، يستطيع ان يتحفنا فـ (يدوّر الزوايا) نظرياً بالطبع؟!
العربية
1
3
24
3.6K
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي
الهجوم على "هدوء" الرجل وثباته هو اعتراف صريح بالعجز عن مقارعة حجته. إذا كان كاذباً كما تدعي، فالساحة أمامك: فند معلومة واحدة ذكرها أو أثبت تناقضاً واحداً بالوقائع، بدلاً من إلقاء التهم جزافاً. أما دعاوى التناقض التي تروجونها فهي محض عجز عن فهم منطقه؛ فما تسمونه "تدخلاً" يراه هو "أمناً قومياً" منع انهيار دول، وما تصفونه بـ "أزمة اقتصادية" يراه "فشلاً لأهداف الحصار" بإسقاط الدولة. هو لا يسرد "أكاذيب"، بل يقدم سردية استراتيجية صلبة أربكت حساباتكم، فذهبتتم تطعنون في "سمته وإطلالته" بعدما أعجزكم المتن والمحتوى. أرونا "كذبة واحدة" بالدليل، أو اعترفوا بأن هدوءه هو الذي كشف زيف ضجيجكم! «تقول إنه لا يُقتبس منه شيء؟ بل خذ هذا المقتبس الذي يلخص واقع السياسة الدولية: "إذا سلم عليك الأمريكي فعليك عد أصابعك". هذا ليس مجرد هدوء، بل هو وعي استراتيجي بالتاريخ الذي أثبت أن الوعود الأمريكية لا تحفظ سيادة ولا تحمي حليفاً وقت الأزمات. أين هي الأكاذيب في طرح الرجل؟ هل كذب حين تحدث عن نهب خيرات الشعوب؟ أم حين أشار إلى "الجزية" المقنعة التي تُفرض مقابل حماية وهمية تتبخر عند أول اختبار حقيقي؟ الواقع الميداني والتاريخي هو من يصدق مروياته؛ فمن يهاجم هدوءه اليوم هو من يعجز عن تبرير ارتهانه لوعود الخارج التي لم تجلب للمنطقة إلا الاستنزاف. الرجل لا يبيع أوهاماً، بل يضع المرآة أمام وجوهكم لتشاهدوا حقيقة التبعية التي يغلفها هدوؤه بالمنطق، بينما يغلفها صراخكم بالهروب من الواقع. الساحة أمامكم.. فندوا مقتبساً واحداً من هذه الحقائق بدلاً من الانشغال بملامح وجهه!
العربية
0
0
0
640
عبدالكريم عمران
لقد صنعت قناة الجزيرة القطرية من الإيراني 'أحمديان' أسطورة زائفة عبر استضافته الدائمة؛ فهو ليس إلا كاذباً يتدثر بهدوء مصطنع، يسرد مرويات بلاده بثبات وبرود، دون أن يطرف له جفن أو يتمعر له وجه، أو حتى يستفزه الرأي الآخر. فإذا ما فتشنا في طروحاته، فما الجديد الذي يقدمه؟ لا شيء. ولذلك نجد 'المتأيرنين' يشيدون بشخصه ويمتدحون سمته وهدوءه واطلالته واسلوبه، عاجزين عن نقل مقتبس واحد من أحاديثه؛ لأنها ببساطة لا تحمل قيمة ترفعه، بقدر ما ترفعه هالة التلميع التي تضفيها عليه القناة وحملات التطبيل الفارغة.
عبدالكريم عمران tweet media
العربية
1.2K
231
995
103.6K
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي
إن تصوير علاقة السيد الإدريسي بالقوى الأوروبية، وبريطانيا تحديدًا، على أنها “تبعية” أو “عمالة” لا يصمد أمام قراءة دقيقة للوثائق التاريخية والسياق السياسي الذي نشأت فيه تلك العلاقة. فالسيد الإدريسي لم يكن تابعًا، بل فاعلًا سياسيًا مستقلًا تحرّك ضمن بيئة دولية معقّدة، وواجه تحديات وجودية فرضت عليه اعتماد التفاوض والتحالف المشروط كأداة للبقاء. أولًا، إن توقيع السيد الإدريسي للمعاهدة مع بريطانيا يجب فهمه في سياق ميزان القوى آنذاك، حيث كانت بريطانيا قوة عظمى متمركزة في عدن، وقادرة على التأثير المباشر في المنطقة. وفي ظل هذا الواقع، لم يكن الصدام معها خيارًا ممكنًا، بل كان سيؤدي إلى نهاية سريعة لكيانه. وعليه، فإن المعاهدة لم تكن خضوعًا، بل قرارًا سياسيًا عقلانيًا لتحييد خطر قوة كبرى وتحويلها إلى علاقة منظمة تخدم مصلحته. ثانيًا، إن انتصارات السيد الإدريسي، ومنها معركة الحفائر، لم تكن مجرد أحداث عسكرية، بل شكّلت دليلًا عمليًا على قدرته كقوة محلية مستقلة تفرض نفسها على الأرض. وقد دفعت هذه الحقيقة بريطانيا إلى التعامل معه كطرف له وزن، والسعي إلى تنظيم العلاقة معه بدل تجاهله أو معاداته، إذ إن القوى الكبرى لا تعقد معاهدات مع الضعفاء، بل مع من يثبت قدرته وتأثيره. ثالثًا، تُظهر الوثائق البريطانية أن العلاقة لم تكن علاقة سيطرة، إذ تُصرّح بعدم رغبتها في الالتزام الكامل تجاه السيد الإدريسي، وتعرض دور الوسيط، كما تقدّم له ضمانات صريحة، من بينها التعهد بعدم المساس بالمقدسات أو جدة، والتأكيد على دعمه دبلوماسيًا للحفاظ على استقلاله. وهذا يعني أنه كان يُعامل كطرف مستقل تُقدَّم له الضمانات، لا كأداة تُفرض عليها الشروط. رابعًا، إن اشتراط عدم المساس بالمقدسات يُعد من أقوى الأدلة على استقلالية السيد الإدريسي، إذ يعكس وعيًا سياسيًا ودينيًا بطبيعة العلاقة وحدودها، ويؤكد أنه لم يقبل بالدعم دون قيود، بل وضع خطوطًا حمراء تحمي سيادته ورمزيته الدينية. خامسًا، إن الادعاءات المتعلقة بتلقي السيد الإدريسي دعمًا إيطاليًا لا تستند إلى دليل وثائقي، بل تُظهر الوثائق أن خصمه الإمام هو من كان يحصل على إمدادات من مصادر إيطالية، في حين عانى السيد الإدريسي من قيود حظر السلاح، ما وضعه في موقف غير متكافئ وأضعف قدرته على الدفاع عن نفسه. سادسًا، إن الاستناد إلى وجود السيد الإدريسي في مصر كدليل على علاقات إيطالية هو استنتاج غير دقيق، إذ كانت مصر آنذاك تحت النفوذ البريطاني، وكانت تمثل مركزًا للتواصل السياسي مع لندن، لا مع روما. وعليه، فإن وجوده هناك يُفهم في إطار التحرك السياسي وإدارة العلاقات الدولية، لا كدليل على تبعية لقوة منافسة. سابعًا، إن الخلاف مع بريطانيا حول امتيازات التنقيب عن النفط في جزر فرسان يُعد دليلًا إضافيًا على استقلال السيد الإدريسي، إذ رفض منح الامتياز لها رغم نفوذها، وسعى إلى توجيهه لطرف آخر. وهذا السلوك لا يصدر عن طرف تابع، بل عن فاعل سياسي يمتلك قراره الاقتصادي، وقادر على رفض الضغوط الخارجية. كما أن عدم التزام بريطانيا ببعض التفاهمات يؤكد أن العلاقة كانت قائمة على مصالح متغيرة، لا على سيطرة ثابتة. ثامنًا، إن انتماء السيد الإدريسي إلى أسرة ميسورة وفّر له قاعدة مالية مكّنته من تمويل جزء مهم من نشاطه السياسي والعسكري بصورة مستقلة، وهو ما يفسّر قدرته على الاعتماد على الموارد الذاتية في التسليح والإدارة، دون الارتهان لدعم خارجي مباشر. وقد انعكس هذا الاستقلال المالي على سلوكه السياسي، حيث فاوض القوى الكبرى، وفرض شروطًا واضحة، ورفض امتيازات اقتصادية، وهو ما لا يمكن أن يصدر عن طرف تابع، بل عن فاعل يمتلك قراره وأدواته. تاسعًا، تُظهر الوثائق أيضًا أن السيد الإدريسي كان مدركًا لحساسية ساحل البحر الأحمر، وخاصة منطقة جدة، بوصفها نقطة محورية للتحركات الإقليمية والدولية، وهو ما يعكس وعيًا استراتيجيًا بطبيعة التهديدات المحتملة القادمة عبر هذا المسار. ولم يكن هذا الإدراك نظريًا، بل انعكس في سلوكه السياسي، حيث سعى إلى تنظيم علاقاته مع القوى الكبرى ضمن حدود واضحة تحمي كيانه من التحولات المفاجئة في موازين القوى. وأخيرًا، فإن النزاع الذي كان السيد الإدريسي طرفًا فيه لم يكن محليًا بحتًا، بل كان جزءًا من تنافس دولي بين بريطانيا وإيطاليا في البحر الأحمر، ما يجعله طرفًا ضمن معادلة دولية معقّدة، لا مجرد تابع لقوة خارجية. وعليه، فإن القراءة المنصفة للتاريخ تُظهر أن السيد الإدريسي لم يكن عميلًا، بل زعيمًا سياسيًا فاوض، واشترط، ورفض، وانتصر بموارده، وتحرك بوعي ضمن توازنات صعبة، وسعى إلى حماية كيانه من خلال تحالفات مشروطة، لا باعتباره تابعًا لأي قوة أجنبية.
أرشيف العرب@Hajjaj_Archive

يُنشر لأول مرة / من مقتنياتي الخاصة 🔴 – ملف كامل يكشف كواليس النزاع بين الإمام في اليمن والإدريسي في عسير: من محاولة فرض حظر دولي على السلاح عام 1925 بموافقة إيطاليا وفرنسا وبلجيكا، إلى فشل الحظر واحتجاج الإدريسي بسبب حصول الإمام على إمدادات عبر مصادر إيطالية، وتضرر المصالح التجارية البريطانية في جزر فرسان، ما دفع بريطانيا للاعتراف بعجزها عن الحياد والتراجع عن سياستها، والسماح بتسليح الإدريسي وابن سعود معًا لحماية التوازن ومنع سقوط فرسان، وسط تحذيرات رسمية من تحوّل النزاع المحلي إلى صدام مباشر بين النفوذ البريطاني والإيطالي في البحر الأحمر، وتأكيد أهمية طرق الهند الاستراتيجية، في وقت تكشف فيه محاضر المحادثات الدبلوماسية بين لندن وروما سعي الطرفين لاحتواء الأزمة ومنع الحكام العرب من توريط القوى الأوروبية في صراع مفتوح. ملحق رقم 1 في الرسالة رقم 1 مذكرة بشأن النزاع بين الإمام والإدريسي في الجزيرة العربية : لقد أصبحت حكومة جلالة الملك، في الآونة الأخيرة، منشغلة بشكل متزايد بتطور النزاع في البحر الأحمر بين الإدريسي حاكم عسير وإمام اليمن، وذلك بسبب علاقاتها الخاصة مع هذين الحاكمين العربيين، الأمر الذي يجعلها بالضرورة معنية بتطور هذا الصراع. وإذ تدرك أن إيطاليا تدّعي أن لها مصلحة في الأحداث في تلك المنطقة من العالم، فإن حكومة جلالة الملك على يقين بأن الحكومة الإيطالية ستشاركها الرأي في أنه، أملاً في التوفيق بين المصالح المتعارضة حيثما وُجدت، ينبغي على الحكومتين أن تسعيا إلى فهم مصالحهما، وأن تناقشا هذه المصالح بصراحة عند الحاجة، في الشؤون العربية، ولا سيما فيما يتعلق بعلاقاتهما مع مختلف الحكام العرب. وانطلاقًا من هذه الاعتبارات، ترى أنه من المناسب أن تشرح للحكومة الإيطالية اهتمامها الخاص بالنزاع بين الإدريسي والإمام. كانت حكومة جلالة الملك تفضّل كثيرًا أن تنأى بنفسها تمامًا عن النزاع بين الإدريسي والإمام. إلا أنها، للأسف، غير قادرة على ذلك. فمن جهة، فإن علاقاتها مع الإمام غير مرضية، إذ إن هذا الحاكم يحتل أجزاءً من محمية عدن. ومن جهة أخرى، فقد وقّعت اتفاقًا مع الإدريسي في يناير 1917، تعهدت بموجبه بحماية جزر فرسان وساحل الإدريسي من أي عمل عدائي، دون أي تدخل منها في شؤونه أو في استقلاله. وعلاوة على ذلك، وافقت حكومة جلالة الملك، مقابل تعهده بمنع تدخل أي قوة أجنبية في أراضيه، على تزويده بالمساعدة اللازمة من الأسلحة والذخيرة خلال الحرب الجارية آنذاك وبعدها. وقد ظهر اهتمام حكومة جلالة الملك الخاص بجزر فرسان في وقت أبكر، حين رُفع العلم البريطاني على تلك الجزر لفترة قصيرة عام 1916 باسم الإدريسي. وقد تم توضيح ذلك تحديدًا للأمير بورغيزي من السفارة الإيطالية في لندن في 29 يناير 1917. في المراحل الأولى من نزاع الإدريسي مع الإمام، اقترحت حكومة جلالة الملك، أملاً في حصر الأعمال العدائية ومنع توسعها، في مايو 1925، أن يُمدّد إلى أراضي الإدريسي والإمام الحظر على تصدير المواد الحربية، وهو الحظر الذي كان قد فُرض سابقًا في حالة حرب الحجاز–نجد. وقد وافقت على هذا الاقتراح الحكومات الإيطالية والفرنسية والبلجيكية. غير أن هذا الحظر ثبت عدم فعاليته، بل وأثار كذلك احتجاجات عديدة من جهات مختلفة. فقد اشتكى الإدريسي، من جانبه، من أن الإمام كان يحصل على إمدادات عسكرية من مصادر إيطالية، وأن التطبيق الفعلي للحظر من قبل حكومة جلالة الملك قد فرض عليه وضعًا غير عادل ومجحفًا. وفي الوقت نفسه، احتجّ اتحاد (شركة) بريطاني، كان منذ عدة سنوات يتفاوض مع الإدريسي للحصول على امتيازات في جزر فرسان وأجزاء أخرى من أراضيه، لدى حكومة جلالة الملك، بأن الحظر يميّز بشكل غير عادل ضد التجارة البريطانية، لأنه يمكّن الإمام بصورة غير مباشرة من ابتلاع أراضي الإدريسي. وعلاوة على ذلك، رفض الإدريسي نفسه تأكيد تلك الامتيازات لذلك الاتحاد ما لم يتم تزويده من قبله بالذخيرة، وهو ما رفضت حكومة جلالة الملك السماح بتصديره من بريطانيا. وباختصار، أصبح من الواضح أنه في الوقت الذي لم يُسمح فيه للإدريسي بالحصول من المصادر البريطانية على وسائل الدفاع عن نفسه ضد خصمه الإمام، كان الأخير يحصل من مصادر غير بريطانية على المواد التي تمكّنه من توسيع اعتداءاته على أراضي الإدريسي، وأن الإمام كان يهدد بالاستيلاء على جزر فرسان، التي لم تكن من قبل جزءًا من أراضيه، والتي كانت حكومة جلالة الملك قد تعهدت بحمايتها بموجب الاتفاق المشار إليه مع الإدريسي. وقد قامت حكومة جلالة الملك مؤخرًا بمراجعة الوضع بأكمله في الجزيرة العربية، وبالنظر إلى الوضع الحالي لابن سعود، قررت أنه لم يعد بإمكانها الاستمرار في رفض السماح لذلك الحاكم بالحصول على إمدادات من المواد الحربية من هذا البلد. وبما أنه كان واضحًا أن الإمام كان يحصل، من مصدر ما، على إمدادات كافية من المواد الحربية، فقد رأت حكومة جلالة الملك، مراعاةً لشروط اتفاقها مع الإدريسي، أنه يتعين عليها أن تمد الإذن بالحصول على الأسلحة والذخيرة من هذا البلد إلى الإدريسي وكذلك إلى ابن سعود. وتشعر حكومة جلالة الملك بالثقة بأن الحكومة الإيطالية ستُقدّر الموقف من خلال العرض السابق للوقائع. وهي حريصة على توضيح ذلك، لأن تقارير قد وصلت إليها من جهات مختلفة تفيد بأن الإمام يُشجَّع بنشاط، إن لم يكن يُدعَم فعليًا، من قبل مصالح إيطالية في نزاعه مع الإدريسي. وقد ينشأ عن ذلك وضع قد يتطور فيه النزاع بين الإدريسي والإمام إلى صدام بين المصالح الإيطالية والبريطانية، بل وربما يؤدي إلى انعكاس سياسي في علاقات البلدين. ومن أجل منع مثل هذا الاحتمال، وُجّه هذا البيان الحالي من حكومة جلالة الملك إلى الحكومة الإيطالية. إن المنافسة الاقتصادية أمر طبيعي ومفيد، إلا أن هناك مخاطر واضحة في وضعٍ تُربط فيه المنافسة التجارية الأوروبية بالصراع السياسي العربي. وتثق حكومة جلالة الملك بأن السيد موسوليني سيُدرك، كما تدرك هي، هذه المخاطر المحتملة، وسيُقدّر ضرورة تفاديها من خلال تفاهم كامل وصريح بين الحكومتين الإيطالية والبريطانية. إن سلامة طرق المواصلات الإمبراطورية إلى الهند والشرق مسألة لا يمكن لحكومة جلالة الملك إهمالها، إذ تمثل مبدأً أساسيًا في السياسة البريطانية الدائمة. ولا تشك حكومة جلالة الملك في أن الحكومة الإيطالية ستفهم الأهمية التي تكتسبها، من وجهة نظرها، مسألة جزر فرسان، وستُدرك أن الدافع الوحيد الذي يحركها في شرح موقفها، بروح ودية خالصة، في هذه المرحلة، هو الرغبة في منع تطور وضع حرج ودقيق في المستقبل. الملحق رقم 2 في الرسالة رقم 1 محضر محادثة بين السير وليم تيريل والمركيز ديلا تورييتا طلبتُ من السفير الإيطالي أن يحضر اليوم، واغتنمتُ فرصة استلام برقية السيد وينغفيلد رقم 194 المؤرخة في السابع من هذا الشهر، لأشكر سعادته على لُطف حكومته في إبلاغنا خبر إبرام معاهدة صداقة بين إيطاليا وإمام اليمن وتحدثتُ معه عن العلاقات بين إمام اليمن والإدريسي حاكم عسير، وذكرتُ للسفير أنني سأغتنم هذه الفرصة للحديث عن النزاع الذي نشب بينهما في البحر الأحمر، إذ إن رغبتنا الصادقة هي حصر هذا الصراع ضمن نطاقه الطبيعي، ومنع تطوره بأي شكل من الأشكال بما قد يؤثر سلبًا على العلاقات الطيبة بين بلدينا، والتي نوليها جميعًا أهمية قصوى. وذكّرتُ سعادته بأنه لو تم اتباع هذا الأسلوب الذي نعتمده الآن في الماضي، لكان من الممكن تجنّب العديد من الخلافات بين الدول الأوروبية، التي كثيرًا ما وجدت نفسها منخرطة في نقاشات حادة ومؤلمة، انجرت إليها نتيجة تصرفات زعماء وموظفين محليين. وأعدتُ التأكيد على أنني لا أستطيع أن أبالغ في إبراز رغبتكم في أن يتم التعبير بصراحة عن وجهات النظر حول هذا الموضوع من قبل حكومة سعادته، حتى نتمكن من إقناع هؤلاء الزعماء العرب بأنهم لن يكونوا قادرين على توريط علاقاتنا، مهما كانت رغبتهم في القتال فيما بينهم على أرض الواقع. وقد سلّمتُ سعادته المذكرة المرفقة، التي سيجد فيها وجهة نظر حكومة جلالة الملك فيما يتعلق بالنزاع بين الحاكمين العربيين. وقد شكرني المركيز تورييتا على هذا الدليل من الصداقة والولاء، ووعد بإبلاغ حكومته دون تأخير بوجهة نظرنا، ولم يتوقع وجود أي اختلاف في الرأي من جانبهم. وأعرب عن قناعته بأنهم سيقدّرون تقديرًا كبيرًا الروح التي تحرّك السير أوستن تشامبرلين في سعيه إلى توضيح صريح، بهدف منع تطور هذا النزاع المحلي إلى وضع حرج ودقيق. 9 سبتمبر 1926 #أرشيف_العرب

العربية
2
1
4
671
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي retweetledi
Dr. Mohamad Shamass د. محمد شمص
هذا الحمار يعرف ماذا ينبغي أن يفعل عندما يعتدي العدو على بيتك وأرضك وبعض المسؤولين في حكومتنا لا يفهمون، بل يلهثون وراء مصافحة العدو والاستسلام #لبنان_لن_يكون_يوما_إسرائيليا
العربية
18
161
662
12.1K
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي
أشكرك على الطرح، كما أشكرك على موقفك في نصرة المظلوم في إيران. لكن أودّ التوضيح بأن استخدام مصطلح "تمرد" في هذا السياق لا أراه دقيقًا ولا مناسبًا. فالأدارسة أسرة كريمة من آل البيت، ولهم مكانتهم وتاريخهم المعروف. كما أن ما حدث جاء في أعقاب معاهدة مكة وما تبعها من خلافات حول تنفيذ بنودها، وبالتالي يُفهم ضمن إطار نزاع سياسي على السيادة، لا تمردًا بالمعنى الذي يوحي بالخروج غير المشروع. لذلك أرجو التفضل بعدم نقل هذا الوصف، واستبداله بتعبير أكثر دقة واحترامًا للسياق التاريخي
العربية
0
0
1
305
Amr Waked
Amr Waked@amrwaked·
نبذة عن بعض مجازر ارتكبها آل سعود بدعم بريطاني لتأسيس كيانهم عدو البشرية في المنطقة الذي يبغض المسلمين. مجزرة تربة (1337 هـ / 1919 م) الموقع: مدينة تربة (بوابة الحجاز).النبذة: هجوم مباغت وشامل شنه جيش "الإخوان" (قوات ابن سعود) في جوف الليل على معسكر جيش الشريف عبد الله بن الحسين. الضحايا: وصفت بأنها إبادة شبه كاملة لجيش الشريف؛ حيث قُتل بالسيوف والخناجر ما يقارب 5000 شخص، ولم ينجُ من المعسكر إلا عدد ضئيل جداً. كما استُبيحت المدينة وقُتل عدد من أهاليها. مجزرة تنومة (1341 هـ / 1923 م) الموقع: وادي تنومة (منطقة عسير). النبذة: اعتراض قوات الإخوان لوفد الحجاج اليمنيين العزل. تم تطويق الحجاج في الوادي وإطلاق النار عليهم ثم الإجهاز عليهم بالسلاح الأبيض وهم بملابس الإحرام. الضحايا: استشهاد نحو 3000 حاج يمني. تُعد هذه الواقعة من أبشع الجرائم لكون الضحايا حجاجاً لا يحملون سلاحاً. مجزرة الطائف (1343 هـ / 1924 م) الموقع: مدينة الطائف. النبذة: بعد دخول جيش الإخوان للطائف، ارتكبوا فظائع بحق المدنيين الذين احتموا ببيوتهم ومساجد محددة. قُتل العلماء والقضاة والأطفال، ونُهبت البيوت بالكامل. الضحايا: قُدر عدد القتلى المدنيين بـ 400 إلى 1200 شخص، بينهم مفتي الشافعية الشيخ الزواوي الذي قُتل داخل منزله. حصار جدة والمدينة (1924 م - 1925 م) الموقع: مدن الحجاز. النبذة: فرض جيش ابن سعود حصاراً خانقاً استمر لأكثر من عام. الضحايا: رغم عدم وقوع مجزرة مباشرة في مكة، إلا أن الحصار في جدة والمدينة تسبب في وفاة المئات (وربما الآلاف) بسبب الجوع الشديد وتفشي الأوبئة قبل أن تضطر المدن لتسليم نفسها لتجنب الإبادة. واقعة المحمل المصري (1344 هـ / 1926 م) الموقع: منى (مكة المكرمة). النبذة: بعد سيطرة ابن سعود على مكة، اعترضت قوات الإخوان موكب "المحمل المصري" بسبب الموسيقى، وتطور الأمر لاشتباك مسلح. الضحايا: سقط نحو 40 قتيلاً وجريحاً من الحجاج المصريين والمرافقين للمحمل برصاص القوات السعودية. معركة السبلة وتصفية الإخوان (1347 هـ / 1929 م) الموقع: روضة السبلة (نجد). النبذة: انقلب الملك عبد العزيز على حلفائه السابقين (جيش الإخوان) بعدما أصبحوا يشكلون خطراً على ملكه. استخدم ضدهم الطائرات والأسلحة الرشاشة الحديثة (التي وفرتها بريطانيا). الضحايا: قُتل المئات من مقاتلي الإخوان وقادتهم (مثل فيصل الدويش وسلطان بن بجاد)، وتمت ملاحقتهم وتصفية جيوبهم في الصحراء، مما أنهى قوتهم تماماً. قمع تمرد الأدارسة في عسير (1932 م) الموقع: منطقة عسير وجيزان. النبذة: عند محاولة الأدارسة استعادة استقلالهم عن ابن سعود، أرسل حملة عسكرية ضخمة قمعت التمرد بقسوة. الضحايا: وقعت إعدامات ميدانية للثوار، ونُكل بالقبائل التي ساندت الأدارسة، وسقط المئات من القتلى والجرحى لضمان خضوع المنطقة بالكامل قبل إعلان قيام المملكة في نفس العام. اعتمد الوصول إلى العرش السعودي في القرن العشرين على مزيج من "العنف المفرط" تجاه الخصوم (سواء كانوا سنة أو شيعة أو حلفاء سابقين)، واستخدام الفتاوى الدينية لاستباحة الدماء تحت مسمى "قتال المشركين" أو "الخارجين عن طاعة ولي الأمر". المصادر: - كتاب "تاريخ نجد الحديث" - أمين الريحاني - كتاب "تاريخ آل سعود" - ناصر السعيد - كتاب "شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز" - خير الدين الزركلي - كتاب "تاريخ نجد" - سنت جون فيلبي (عبد الله فيلبي) - كتاب "عنوان المجد في تاريخ نجد" - ابن بشر - كتاب "تاريخ العربية السعودية" - أليكسي فاسيلييف - كتاب "تاريخ السعودية" - مضاوي الرشيد - كتاب "عنوان المجد في تاريخ نجد" - ابن بشر - الوثائق اليمنية الرسمية: بخصوص مجزرة تنومة، توجد وثائق في الأرشيف اليمني (وتأريخ المؤرخ اليمني محمد بن محمد زبارة) توثق أسماء الحجاج والرسائل المتبادلة بين الإمام يحيى حميد الدين والملك عبد العزيز بخصوص تلك الحادثة. بعضهم موالون لآل سعود، آخرون معارض، وآخرون محايد.
العربية
290
806
3.2K
189.9K
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي retweetledi
العميد إبراهيم ذو الفقاري
النصر لم تحققه إيران فقط. بل كان لحزب الله جزء كبير في هذا النصر وكذلك فصائل المقاومة في العراق والشام كانو جزء من النصر وكذلك اليمن العزيز الذي وضع له العدو حسابات كبيرة في الحرب.. نبارك لكم جميعا النصر العظيم
العربية
419
1.3K
8K
201.7K
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي
"بمنطق 'أنصار الحسين'، كُسرت هيبة 'الغضب الملحمي' (Epic Fury). حين حدد ترامب الساعة الثامنة موعداً للإبادة، جاءه الرد من مدرسة 'لا أُعطيكم بيدي إعطاء الذليل'. اليوم، في 7 أبريل 2026، يبتلع 'رجل الصفقات' وعيده ويقبل بالتفاوض على شروط طهران في إسلام آباد. سقطت هيبة القواعد، وبقيت إرادة من أذلوا التكنولوجيا بصدورٍ ترفض إقرار العبيد. ✌️🇮🇷 #إيران #ترامب #مضيق_هرمز #هيهات_منا_الذلة"
العربية
0
0
2
344
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي retweetledi
حمزة الحسن
حمزة الحسن@hamzaalhassan·
من حسن الحظ، ان الله سبحانه هيّأ لهذه الأمة العديد من عوامل النصر. في مقدمتها: ان من يقرر الحرب جاهل أحمق مثل ترامب. هذا الأحمق يستدرجه الله من حيث لا يعلم. لقد طرد كل صاحب عقل من الجنرالات أبدى رأيا مخالفاً له. الحرب وتصعيدها لا يقوم على حسابات علمية منطقية، بل اقتفاء لأوامر جاهل حاقد مثل ترامب، ووزير دفاعه الذي يشبهه هغسيث. ترامب لا يستمع الا لنفسه. وهو ليس عسكرياً، ولا يفهم الا (انا الأقوى)، ويرتب عليها (استطيع ان افعل ما أريد). هنا كسر عظم للامبراطورية الامريكية.
العربية
3
12
60
6.4K
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي retweetledi
حمزة الحسن
حمزة الحسن@hamzaalhassan·
هناك نظام إقليمي جديد تتم صناعته بسرعة في المنطقة، وربما نظام عالمي جديد، بناء على نتائج الحرب العدوانية على ايران. العالم ينتظر هزيمة أمريكية صهيونية ليتنفس!
العربية
3
17
92
5.1K
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي retweetledi
الدكتورة شهلاء الايرانية
عاجل الليلة هي ليلة الحسم نحن في ايران 🇮🇷 لن ننام اليوم كلنا في الشوارع اما النصر واما الشهادة دعائكم لنا يامسلمين شعلة من الصواريخ تحرق اسرائيل الان ​هبت رياح اليقين، وبدأت ملامح الفتح تلوح في الأفق.." وما النصر إلا صبر ساعة قول يا الله
العربية
2.3K
1.2K
6.2K
103.3K
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي
ثورة آل البيت: من كربلاء إلى محاور الدول… مسارٌ يتجدّد ولا ينتهي ارتقى الإمام الحسين عليه السلام شهيدًا، فحوّل الدم إلى معنى، والمأساة إلى معيارٍ أبدي للحق، ولم تكن كربلاء نهاية، بل بداية مسارٍ تقوّضت فيه الدولة الأموية، بعدما سقطت شرعيتها قبل أن يسقط سلطانها. ومنذ تلك اللحظة، لم تعد ثورات آل البيت مجرد مواجهات عابرة، بل تحوّلت إلى مشاريع دول تولد من رحم التضحية، وتتشكل بدم الشهادة. من كربلاء، إلى استشهاد زيد بن علي عليه السلام في الكوفة، وصولًا إلى بيت عبد الله الكامل بن الحسن المثنّى—حيث خرج الأبناء مشروعًا واحدًا: محمد ذو النفس الزكية، وإبراهيم، وإدريس—يتضح أن الدم الهاشمي لم يكن يومًا نهاية، بل كان دائمًا بداية لمسارٍ جديد. سقطوا شهداء… لكن المسار لم يسقط. ثم جاءت وقعة فَخّ—كربلاء العصر—حيث وقعت مجزرة آل البيت، فكان السقوط جماعيًا، لكن الانطفاء لم يحدث. بل خرج إدريس بن عبد الله من تلك المأساة، حاملًا ما تبقى من المشروع، متجهًا إلى المغرب، حيث تحولت الدماء إلى دولة، والمأساة إلى تأسيس، وامتد أثر هذا المشروع عبر الأجيال حتى بلغ حضور أحفاده وتأثيرهم آفاق الأندلس. وهكذا، لم تكن المظلومية يومًا ضعفًا، بل كانت مصدر شرعية تتحول عبر الزمن إلى اقتدار يعيد تشكيل موازين القوى. سقط محمد ذو النفس الزكية وأخوه إبراهيم شهداء في مواجهة العباسيين، الذين حكموا واحدة من أعظم الإمبراطوريات في التاريخ الإسلامي، حيث امتد سلطانهم عبر قارات، وأحاط بعالمٍ كان يُعد آنذاك قلب الحضارة. ومع ذلك، لم يُنهِ هذا الاتساع المسار، بل كشف حدوده؛ إذ لم تستطع تلك الإمبراطورية—على عظمتها—أن تُطفئ فكرةً تأسست بالدم. ولم يكن هذا الصراع صراع سلطةٍ مجرد، بل صراع معيار؛ فلم يعرف آل البيت المساومة في الحق، ولا المجاملة على حسابه؛ فإذا تُجاوزت حدود الله، وقفوا في وجهها، سواء كان المتجاوز من خصومهم—كالأمويين—أو من أقرب الناس إليهم نسبًا—كالعباسيين. وإذا كان التاريخ يثبت شيئًا، فهو أن الدور لا يُحتكر. وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه الحقيقة حين قال—مشيرًا إلى سلمان الفارسي رضي الله عنه—: «لو كان الإيمان منوطًا بالثريا لتناوله رجال من فارس». وهنا تتجلى سنة عميقة: أن النصرة لا ترتبط بقوم، بل بمن يحمل المعنى؛ فإن تراجع قوم، تقدّم غيرهم، وإن غاب الدور من موضع، ظهر في موضع آخر. وقد قرر القرآن هذه السنّة بقوله تعالى: ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾. ومن هنا، فقد بدأ المسار عربيًا، لكنه لم يبقَ حكرًا على العرب، بل انتقل إلى من حمله بصدق، ومنهم الفرس، حين صاروا أقرب إلى القيام به. وهنا لا يكون الانتقال قطيعة، بل اكتمالًا. فالتقاء الدم الهاشمي بالفارسي ليس أمرًا طارئًا، بل ممتد في عمق التاريخ؛ فقد تزوج الإمام الحسين عليه السلام من شهربانو، ابنة كسرى يزدجرد الثالث، فاجتمع في نسله دم النبوة مع إرث فارس. ومن هذا اللقاء، وُلد علي زين العابدين، ليكون الامتداد ليس فقط نسبًا، بل مسارًا يجمع بين الأصل والفضاء الذي سيحمله. ومن هنا، لا يكون ما نشهده اليوم انتقالًا من نسبٍ إلى آخر، بل استمرارًا لهذا الالتقاء؛ حيث يجد الدم الهاشمي امتداده، ويجد الامتداد الفارسي معناه، فلا يكون التاريخ انتقالًا بل تراكُمًا، ولا يكون الامتداد انفصالًا بل اكتمالًا. وما نشهده اليوم—في إيران ولبنان واليمن—ليس مجرد تحركات سياسية، بل تجلٍ معاصر لمسارٍ تاريخي ممتد؛ إذ لم تعد بقعة آل البيت مجرد نسب، بل أصبحت مجالًا جيوسياسيًا حيًا، يمتد عبر الجغرافيا، ويتجسد في محاور وقوى تتجاوز الحدود، لكنها تبقى متصلة بالجذر. وهنا، لا يمكن فهم الصراع—ومنها المواجهة بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى—فقط بمنطق السياسة، بل ضمن هذا الامتداد، حيث تتحرك الأفكار قبل الجيوش. وفي هذا السياق، فإن صمود إيران اليوم ليس حدثًا منفصلًا، بل امتداد مباشر لذلك الصمود الذي تجلّى في كربلاء؛ صمودٌ لا يُقاس بنتيجة لحظية، بل بقدرته على تثبيت المعنى، وهو—بحول الله—الصمود الذي يمهّد لزوال الظلم وإعادة التوازن. وفي هذا الامتداد، لم تعد الشهادة مجرد حدثٍ يُروى، بل واقعًا يُعاد إنتاجه في قلب الصراع. فاستشهاد رأس هذا المسار—وما أعقبه من حديثٍ عن انتقال القيادة داخل دائرته الأقرب—لم يكن تفصيلًا سياسيًا عابرًا، بل لحظةً كاشفة لطبيعة هذا الخط؛ خطٍ لا يتوقف عند الأفراد، بل يستمر عبرهم ويتجاوزهم. وهنا يتجسد الالتقاء بأوضح صوره: دمٌ هاشمي في معناه، وامتدادٌ فارسي في حمله، حيث يتحول الدم—إن سُفك—إلى شرارة، ويتحول القائد إلى رمز، ويتحول المسار إلى مرحلةٍ أشد حضورًا واتساعًا. فليست الشهادة نهاية… بل بداية. هذا المسار لا يقوم فقط على الصراع، بل على غاية؛ العدل الإلهي، لا كفكرة نظرية، بل كمشروع يُراد له أن يُعيد التوازن، ويمنح المستضعفين موقعهم، ويعيد الأمة إلى مسارها القيمي الأول. وإن ما نعيشه اليوم هو ثورة آل البيت في مرحلتها الدولية؛ حيث لم يعد المسار محصورًا في جماعات أو مناطق، بل أصبح محورًا يعيد تشكيل ميزان القوى. وكما تحولت الدماء في الماضي إلى دول، فإن الدم الهاشمي اليوم يمهّد لمرحلةٍ جديدة من التمكين، لا تقوم على الهيمنة، بل على العدل، وقد تجلّى هذا الامتداد في قياداتٍ أعادت إحياء المعنى في الواقع، يتقدمها السيد حسن نصر الله، والسيد علي خامنئي، حيث تحوّلت الشهادة إلى قوةٍ فاعلة، ولم يبقَ المعنى فكرة، بل أصبح واقعًا حيًّا يتحرك ويؤثر. وحتى إن توقفت الحروب، أو فُرضت اتفاقات توهم بأن الهدف قد تحقق، فإن ذلك لا يمثل نهاية المسار، بل مجرد مرحلة عابرة؛ لأن الفكر الهاشمي لا يعرف النهايات، بل يعيد إنتاج نفسه في كل مرحلة، ويلتقي مع الامتداد الفارسي في معادلة وجودية لا تقبل التراجع: أن نكون… أو لا نكون. وهنا لا يكون السؤال: ماذا انتهى؟ بل: ماذا بدأ وفي نهاية المطاف، فإن القراءة العميقة لمسارات التاريخ والواقع تثبت أن دور آل البيت ليس مجرد فصل في كتاب قديم، بل هو "قانون كوني" يتجدد مع كل انكسار ليصنع نصرًا أعظم. إنها لحظة تاريخية استثنائية، حيث تلتقي دماء السادة الهاشميين في لبنان وإيران واليمن والعراق ، لترسم خارطة طريق لا مكان فيها للمتسلقين أو الطامعين، بل هي حصرًا لمن ورثوا سر الثورة وأمانة العدل الإلهي. ومنذ بداية أحداث غزة، تغيّرت زاوية رؤيتي؛ فتوقفت عن نقد تلك الأنظمة، لا تراجعًا، بل إدراكًا بأن اللحظة التاريخية قد حانت، وأن الانشغال بنقد من لا يملك قراره ليس إلا استنزافًا للوقت والوعي. فقد تبيّن لي أن كثيرًا من تلك الكيانات لا تتحرك بإرادتها، بل ضمن مسارات تُرسم لها، وهو ما يتكشف اليوم للجميع. فالمشهد أوسع من حدود تلك الكيانات، والمعركة أبعد من جغرافيتها، وما كنت أظنه ساحة الفعل لم يكن إلا هامشًا في مسارٍ أكبر. ومن هنا، لم يكن صمتي غيابًا ولا تراجعًا، بل انتقالًا إلى موقعٍ أوسع في فهم ما يجري، وانحيازًا إلى جوهر المسار لا إلى ضجيج اللحظة. كوني من آل البيت، لا أتعامل مع الواقع بمنطق الضجيج، بل بمنطق المسار والتاريخ. أعرف هذا المسار، وأعرف طبيعته، وأعرف أن النصر لا يُقاس باللحظة، بل بالامتداد؛ فليس كل من يرفع صوته يملك دورًا، وليس كل من يصمت غائبًا. فهذا زمن المسار… لا زمن الضجيج. د. رجاء علي بن الحسن الإدريسي
العربية
0
1
4
445
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي
تحياتي سيدي الكريم السيدة زينب عليها السلام هي أخت الإمام الحسن والإمام الحسين بنت الإمام علي وفاطمة الزهراء، وهذا أمر ثابت. لكن وصف “عمّة” لا ينطبق هنا، لأنه يُستعمل فقط في النسب المباشر، وأنا لست ابنة أحد إخوتها مباشرة. نَسَبي يمتد عبر أكثر من 1400 عام، وهو من الإمام الحسن عليه السلام عن طريق ابنه الحسن المثنّى، الذي تزوّج ابنة عمّه السيدة فاطمة بنت الإمام الحسين سلام الله عليه ، وأنجبت له عبد الله الكامل الذي سُمّي كذلك لاجتماع النسبين الحسني والحسيني فيه. وبذلك، فالسيدة زينب هي أخت أجدادي من أهل البيت، ومن طبقة الأصول العليا، ولذلك يُطلق عليها “جدّتي” بالمعنى العربي العام، وليس المقصود الجدة المباشرة بالمعنى الضيق
العربية
0
0
1
180
أحمد بن ربح
أحمد بن ربح@bn_rebh·
السيدة الدكتورة رجا الذين يحملون النسب الشريف إما حسنيين نسبة للحسن السبط أو موسويين للإمام موسى الكاظم وبالتالي حسينيين نسبة للحسين الشهيد. هذا هو الأغلب عند الشيعة وعند الماتردية. على كل التقديرات تكون السيدة زينب عليها وعليهم السلام عمتك وليس جدتك. x.com/rajaaralidree/…
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي@rajaaralidree

هي جدّتي… لكنها ليست جدّة عادية. هي زينب بنت عليّ عليها السلام، التي وقفت حيث يسقط الكلام، وتكلّمت حيث يصمت الخوف، وثبّتت معنى الحق حين حاولوا دفنه مع الجسد. حين وقفت في مجلس يزيد، لم تكن أسيرة تُساق، بل كانت سيّدة الموقف… والتاريخ. وقالت كلمتها التي لم تكن ردًّا على لحظة، بل حكمًا على الزمن كله: "فوالله لا تمحو ذكرنا…" لم تكن تدافع عن عائلة، بل كانت تحمي رسالة جدّها رسول الله صلّى الله عليه وآله، وترسم مصيرًا، وتكتب جوابًا سيبقى بعد قرون. واليوم بعد أكثر من ألف وأربعمائة عام، لا نحتاج أن نبحث عن الجواب… فالجواب يُقال بنفسه. من منبر خطبة عيد، في أكبر بلد عربي مسلم، يضم أكثر من مئة مليون مسلم يُرفع الدعاء: "اللهم بحق فاطمة الزهراء عليها السلام، وأبيها رسول الله صلّى الله عليه وآله، وبعلها أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وبنيها الحسن والحسين عليهما السلام…" ليس مجرد دعاء عابر، بل شهادة حيّة، أن ما قيل في مجلس يزيد لم يكن لحظة… بل حقيقة لا تزول. وحين أقول: هي جدّتي، فأنا لا أقولها فخرًا بالنسب فقط… بل مسؤولية. مسؤولية أن لا أسكت حين يُراد طمس الحقيقة، وأن أفهم أن المعركة لم تكن يومًا في كربلاء فقط… بل مستمرة. وأن ما يُزرع في وجدان الناس بالحب، لا يُقتلع بالخطاب، ولا يُمحى بالسياسات، ولا يُشترى بالأموال فنقول لكل من يظن أن الذكر يُمحى، وأن الوجدان يُعاد تشكيله بالأموال والخطاب: جرّبوا… كما جرّب من قبلكم. ابذلوا ما شئتم… كما بُذل قبلكم. أعيدوا صياغة كل شيء… كما أُعيد قبلكم. لكن تذكّروا جيدًا: أن أول من حاول كان يملك السيف والسلطان ومع ذلك فشل. وأنتم اليوم، تملكون المال والمنابر والإعلام… وستفشلون. لأن المسألة لم تكن يومًا صراع أدوات… بل صراع معنى. والمعنى الذي وقفت لأجله زينب بنت عليّ عليها السلام، لا يُهزم. ثم يأتي الجواب… واضحًا، حاسمًا، لا يقبل التأويل: من مجلس يزيد قيلت الكلمة، وبعد 1400 عام… ما زالت تُقال. فوالله… لن تمحوا ذكرنا.

العربية
1
0
0
1.1K
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي
هي جدّتي… لكنها ليست جدّة عادية. هي زينب بنت عليّ عليها السلام، التي وقفت حيث يسقط الكلام، وتكلّمت حيث يصمت الخوف، وثبّتت معنى الحق حين حاولوا دفنه مع الجسد. حين وقفت في مجلس يزيد، لم تكن أسيرة تُساق، بل كانت سيّدة الموقف… والتاريخ. وقالت كلمتها التي لم تكن ردًّا على لحظة، بل حكمًا على الزمن كله: "فوالله لا تمحو ذكرنا…" لم تكن تدافع عن عائلة، بل كانت تحمي رسالة جدّها رسول الله صلّى الله عليه وآله، وترسم مصيرًا، وتكتب جوابًا سيبقى بعد قرون. واليوم بعد أكثر من ألف وأربعمائة عام، لا نحتاج أن نبحث عن الجواب… فالجواب يُقال بنفسه. من منبر خطبة عيد، في أكبر بلد عربي مسلم، يضم أكثر من مئة مليون مسلم يُرفع الدعاء: "اللهم بحق فاطمة الزهراء عليها السلام، وأبيها رسول الله صلّى الله عليه وآله، وبعلها أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وبنيها الحسن والحسين عليهما السلام…" ليس مجرد دعاء عابر، بل شهادة حيّة، أن ما قيل في مجلس يزيد لم يكن لحظة… بل حقيقة لا تزول. وحين أقول: هي جدّتي، فأنا لا أقولها فخرًا بالنسب فقط… بل مسؤولية. مسؤولية أن لا أسكت حين يُراد طمس الحقيقة، وأن أفهم أن المعركة لم تكن يومًا في كربلاء فقط… بل مستمرة. وأن ما يُزرع في وجدان الناس بالحب، لا يُقتلع بالخطاب، ولا يُمحى بالسياسات، ولا يُشترى بالأموال فنقول لكل من يظن أن الذكر يُمحى، وأن الوجدان يُعاد تشكيله بالأموال والخطاب: جرّبوا… كما جرّب من قبلكم. ابذلوا ما شئتم… كما بُذل قبلكم. أعيدوا صياغة كل شيء… كما أُعيد قبلكم. لكن تذكّروا جيدًا: أن أول من حاول كان يملك السيف والسلطان ومع ذلك فشل. وأنتم اليوم، تملكون المال والمنابر والإعلام… وستفشلون. لأن المسألة لم تكن يومًا صراع أدوات… بل صراع معنى. والمعنى الذي وقفت لأجله زينب بنت عليّ عليها السلام، لا يُهزم. ثم يأتي الجواب… واضحًا، حاسمًا، لا يقبل التأويل: من مجلس يزيد قيلت الكلمة، وبعد 1400 عام… ما زالت تُقال. فوالله… لن تمحوا ذكرنا.
العربية
0
1
2
1.8K
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي
ما ذكرته عن قاعدة جلب المصالح ودفع المفاسد صحيح، لكنها ليست خاصة بسيد قطب ولا بمحمد باقر الصدر، بل هي قاعدة أصولية عامة في الفقه الإسلامي تحدث عنها علماء كثيرون منذ قرون. المشكلة ليست في القاعدة نفسها، فكل سياسة في العالم تقوم على تقدير المصالح والمفاسد بدرجة ما. المشكلة عندما تُستخدم هذه القاعدة لتبرير التناقض في الخطاب أو التنصل من المواقف والحلفاء عندما تتغير الظروف. وأنا في حديثي لا أتكلم عن الأشخاص ولا عن المدارس الفكرية بقدر ما أتحدث عن المخرجات السياسية والسلوك العملي الذي نراه يتكرر. بل إني لا أعتقد أن السيد محمد باقر الصدر لو كان بيننا اليوم وشهد تعقيدات واقعنا الحالي، لكان سيتمسك بهذه القاعدة دون نظر إلى سياقها أو دون اجتهاد يراعي ما آلت إليه الأمور. فالقواعد الفقهية وُضعت لتحقيق العدل وحفظ المجتمعات، لا لتكون غطاءً لتقلب المواقف أو تبريراً لسياسات متناقضة
العربية
1
0
0
127
أحمد بن ربح
أحمد بن ربح@bn_rebh·
بتجرد دكتورة رجا مخرجات مدرسة سيد قطب قائمة على مبدأ؛ لا صداقة دائمة ولا عداوة دائمة وانما مصلحة دائمة. وهذا له أصل في الغقه السني عنوانه: جلب المصالح ودفع المفاسد. مخرجات مدرسة محمد باقر الصدر تأخذ هذا المبدأ من سيد قطب. أتكلم عن المخرجات لا الرجلين. x.com/rajaaralidree/…
د. رجا بنت علي بن الامام الحسن بن علي الإِدْرِيسي@rajaaralidree

لا أمان للإخوان… والتاريخ شاهد قلناها مراراً: لا أمان للإخواني. فهو يخذل من وقف معه، ويتخلى عمن دعمه عندما تتغير الحسابات، ويتقلب مع الريح حيثما مالت المصالح. وهذه ليست حادثة عابرة، بل نمط متكرر من الخذلان والتنكر لكل من ظن أنه حليف لهم. واليوم يتكرر المشهد من جديد. حماس تدين ما تسميه "العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران"، ثم في الوقت نفسه تدعو إيران إلى عدم استهداف دول الجوار، وكأنها تريد الجمع بين موقفين متناقضين: دعم التصعيد من جهة، والتنصل من تبعاته من جهة أخرى. فأي منطق هذا؟ إذا كانت إيران ـ كما تقولون ـ تمارس "حق الرد"، فلماذا يُطلب منها أن لا يصل ردها إلى دول الجوار؟ وإذا كانت المنطقة يجب أن تُحمى من الحرب، فلماذا يُبارك التصعيد أصلاً؟ الحقيقة أن هذا الخطاب ليس جديداً. إنه الخطاب الإخواني التقليدي: كلمات كبيرة عن الأمة، وشعارات عن المقاومة، لكن عندما تقترب النار من البيوت يبدأ الحديث عن التهدئة وعدم استهداف الجيران، بل والتنصل حتى ممن قدم لهم الدعم يوماً. التاريخ مليء بهذه التناقضات. فالإخوان لا يرون المنطقة إلا ساحة صراع تخدم مشروعهم السياسي، حتى لو كان الثمن إشعال الحروب بين دولها وشعوبها، وحتى لو انتهى الأمر بخذلان الحلفاء قبل الخصوم. والنتيجة دائماً واحدة: الشعوب تدفع الثمن… بينما يواصل تجار الشعارات بيع الوهم. إن أمن المنطقة لا يُبنى بالشعارات، ولا بالارتماء في صراعات الآخرين، بل بسيادة الدول وحماية شعوبها ورفض تحويل أوطاننا إلى ساحات لحروب الوكالة. فمن يريد حقاً مصلحة الأمة، فليبدأ بإطفاء الحرائق… لا بالنفخ فيها.

العربية
1
0
1
201