وين راحت بك الدنيا ياذاك الغزال
ملّ حظٍ وقف مير الزمن قارده
رحت من غير لا تسمع جواب و سؤال
و تعبتني عليك أفكاري الشاردة
أتسمع لضحكاتك معي بالخيال
و أتحفى طيوفك صادرة واردة
البلا ماهو بحبٍ وليد الليال
البلا في ظنون البيئة الطاردة
خل كل الظروف اللي خذتك و تعال
ودي أسهر معاك الليلة الباردة .
العتب ما يلحقك يلحق بياض أحلامي
قبل أعرف إن الدروب إللي تجيب تودّي
كنت أعدك فـ المواقف بندقي و حزامي
و أثر ما أنت بـ قد وقفاتي ولا أنت بـ قدّي
ذاخرك توقف معي لا وقّفو قدّامي
و أثرك أوّل من تردّى بي و وقف ضدّي .
أنا مع احلامي سعيت وتعمقّت
متى تكللّ ب النجاح المساعي؟
آمنت .. بصدوف الليال وتوفقت
أنا قنوع وقيمتي ب اقتناعي
كم مرةٍ ضاقت دروبي ولا ضقت
رغم الظروف القاهره كنت واعي
صدّقت وعد الله لعبده وصدّقت
أنه .. حكيم ، بطيحتي وارتفاعي