Sabitlenmiş Tweet
عبدالرحمن سابي
3.8K posts

عبدالرحمن سابي
@sabi4949
بعض فوضى تهب الناس جمالا وغناء .. هكذا أحسب نفسي
الباحة Katılım Ağustos 2011
657 Takip Edilen2.4K Takipçiler

عجيبٌ أمرُهم دومًا عجيبُ
وفي أصواتِهم قبحٌ غريبُ
تناسوا عارَهم هيهاتَ يُمحى
أيُنسى حين جمّعَهم نحيبُ
هبوطٌ لم يزلْ ذُلًا لديهم
وفي تاريخِهم شرفٌ مُعيبُ
فيا ضفدوعُ لا تنسَ( العصاري )
وكيف بوقتِها الحامي تذوبُ
لعبتَ بها مرارًا كيف تنسى
عرفتَ شموسَها وبها تغيبُ
رفعتَ العارَ في الميدانِ ليلًا
ترددُ ما كساكَ به القريبُ
وفوقَ الأربعينَ خرجتَ صفرًا
وكم دوري لديك وذا عجيبُ
تظلُ بعالمِ الأبطالِ قزمًا
فعدْ للوحلِ مسكنُكَ الرحيبُ
العربية

مُلحـق لكم خــمسـة 👋🏼
مزايا للتذاكر الموسمية 🚀
سارع بـحجز مقعدك للموسم القادم! 🔥
webook.com/ar/sa/jed/spor…
#الأهلي l #تذاكر_الأبطال_الموسمية




العربية
عبدالرحمن سابي retweetledi

#ملحق_عكاظ_الثقافي
رمزيّة أدونيس بين ذاتية الشخوص وموضوعية النصوص
مقالة السفياني تضع «عرّاب الحداثة» على المحك المعياريّ
@asufyane
@samehmahgoob
@AshjanHendi
@AbdulazizAlsh4
@sabi4949
@izooli
@ali_makki2
للاطلاع على التفاصيل:
okaz.com.sa/culture/na/224…

العربية

نماصيُّ الهوى أدري بأني
طروبٌ حين يدعوني النماصُ
وحين يمدُّ كفيّه اعتناقًا
فلا يُرجى ولا يحلو الخلاصُ
يشيرُ بطرفِهِ الفتّاكِ غُنجًا
فأسألُهُ متى يجبُ القصاصُ
يميلُ بخصرِهِ الراوي فأُسقى
وفي شفتيَّ للخمرِ امتصاصُ
ويزجرُني إذا ما قلتُ هيا
فبي شوقٌ ويطفئُهُ الإجاصُ
تبسمُهُ الوديعُ يعيدُ رُشدي
ويسحرني بصورتِهِ التراصُ
سقى اللهُ الديارَ ومن عليها
فآيُ الحسنِ منزلُها النماصُ
العربية
عبدالرحمن سابي retweetledi

ما كان من أهلِ المدينةِ
من حديثٍ صاحبي
دعْه يمرْ
دعْهم يلوكون السؤالَ
ولا تُطِلْ خلفَ احتمالٍ
قالَهُ العرّافُ فيهم
حين أدركتَ النجاةَ
وحظُهم يا صاحِ
من عبثٍ غرقْ
بادرْ خطاكَ
كأنكَ المعنيَ بالصلواتِ من كهلٍ
مضتْ في دربِها ولهًا
وغنتْ في الهزيعِ من الرحيلِ
لربما صبحٌ أرقْ
من أنتَ لا أدري
وهل للخوفِ بابٌ فيكَ
لا أدري
وكيف تركتَ حاديهم
يفتشُ عنكَ
كم ظنًا رشقْ
أخطأتٓ
لم تخطئْ
فهذا الشعرُ حولَكَ
مدَّ ظِلًا بابليَ الفّيءِ
مملؤءً عبقْ
ومضتْ بكَ الأوزانُ
حينًا تُستَظلُ
وحينًا كم يطولُ
بكَ الشفقْ
يا منشدًا
في طور سيناءِ الحقيقةِ
لا تعُدْ
اتركْ مدينتكَ العقيمةَ
في بنيها وارتحلْ
وأقِمْ على تلِ الخزامى عاشقًا
فأنتَ أولى بالعبيرِ
وأنتِ بالدفءِ الأحقْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عبدالرحمن سابي
٢٨ / ٣ / ٢٠٢٦
العربية

أمدّوا ما تراهُ العينُ من رؤيا
فرُبّ غدٍ يجيءُ محملًا بالخصبِ
والنَدِّ الذي تركتْهُ فاتنتيْ بُعيدَ وقوفِها بالشطِ في ثوبٍ من الفوضى وخطوٍ مفعمٍ بالتيهِ
والرمانِ والشيماء
أجيبوا الثأرً في كبديْ وزفوا أوليْ
رُشدًا فلستُ وربِكم أقوى على ثوبٍ من الفوضى وعطرٍ بربريّ الخالِ صنعانيّ في الدهشة
أقيموا حالةَ اللاوعيَ في بحثيْ
عن المأوى وعن شغفٍ يعيدُ توازنَ الأشياء فيما قلتُه للموجِ
في أرقيْ وقافيتي
أنا لا ريحَ تعصِفُ بيْ ولا أنثى تُشكِلُ ما يراودني من الصلواتِ
والحاجاتِ واللذة
أنا لا خوفَ يسكُننيْ ولا وجعًا يُحرِّمُ توتيْ الأزليْ في طربيْ
ولستُ وخالقِيْ الصعلوكُ لكنيْ على تقوى من الأزهارِ والريحانِ
والمتعة
تعالوا خلفَ رغباتيْ وصفوا حاجةً حاجة فإن أُمطِرتُ في سهويْ
فقولوا يعرُييْ الحظِ وانتشروا
على مَهَلٍ وعودوا ربما أُلقي
تعاويذًا ولحنًا لم يزلْ بِكرًا
تعالوا نستقي للروحِ نعصِرُ
كرْمَ أولِها نباغتُ آخر الشهواتِ
فيها قبلَ أن ترحل
أعِدّوا اليومَ ليْ عُرسًا وقوموا نغمةً نغمة لأُبحِرَ في دواخلِكم
وأحمِلَكُم على عَجَلٍ فإنّ أُلهِمتَ
فاتحتيْ فقولوا قد مددناهُ وصار إمامَنا في الريّ واللوعاتِ والسَكْرة.
العربية

يا آخرَ الأشياءِ تعرفني
لماذا مسني نصبٌ
وبيعت طيبتي للمرجفين
وبعضِ من وقفوا ببابي
واحتسوا مني يميني
ثم باعوني يسار
لا جزْرَ يُرجعٌ ما فقدتُ
ولا الحسافةُ ترتوي خبرًا
فأعبرَها قرار
سأعود للأوراقِ
أسألُ نحوها
ما بالها كُتِبتْ
وما علِمتْ مدادًا
سوف يُحرِقها انتظار
سأقول للأشجارِ
أيَ قصيدةٍ كانت لهم
ظلًا ومتكأً
فجاسوا عبرها ظلَ الديار
وحدي سأخرجُ ثائرًا
وأعيدُ كلي للبدايةِ
لن أكونَ كما تُرِكتُ
وبعدها أجلو الغبار
العربية





