Sabitlenmiş Tweet
ward
9.3K posts


ward retweetledi

الرقاصة ده تبقي انت يا قذر
خالد ابو عبد الله@Khaid0091
الايقاع الموسيقي في القران ؟ من اقوال الرقاصة #سيد_قطب
العربية
ward retweetledi
ward retweetledi
ward retweetledi
ward retweetledi
ward retweetledi
ward retweetledi
ward retweetledi
ward retweetledi
ward retweetledi
ward retweetledi
ward retweetledi

والقران ياتي حجة اما لك او عليك
الجزيرة الوثائقية@AljazeeraDoc
مقطع نادر لأم كلثوم ترتل فيه بعض آيات سورة إبراهيم، وقد حصل على هذا التسجيل القارئ المغربي الشيخ عبد الحميد احساين. تشاهدون المزيد في الحلقة الحادية عشر من سلسلة "أصوات من السماء" عبر قناة الجزيرة الوثائقية على يوتيوب. #وراء_كل_صورة_حكاية #الجزيرة_الوثائقية #الجزيرة_في_رمضان
العربية
ward retweetledi
ward retweetledi
ward retweetledi

إن إعدام الأسرى الفلسطينيين يتحمل مسؤوليته الحكام والعلماء المطلوبون شرعًا بحمايتهم ونصرتهم وفك أسرهم، ودماؤهم في رقبتهم، قال الله تعالى: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾، وقال ﷺ: «فُكُّوا العَانِيَ». ومن خانوا أو امتنعوا عن القيام بهذا الواجب، فيجب على الشعوب أن تثور عليهم لتحرير الأوطان من خيانتهم.
العربية
ward retweetledi

شهادات من الجحيم: أطباء بلا حدود توثّق الاغتصاب الممنهج لميليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات (الجنجويد) في دارفور
قمتُ بترجمة هذا التقرير الصادر عن منظمة أطباء بلا حدود بعنوان: "هناك شيء أريد أن أخبرك به..." النجاة من أزمة العنف الجنسي في دارفور"
والذي يوثّق العنف الجنسي المنهجي الذي ترتكبه ميليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات (الجنجويد) في دارفور.
يستند التقرير إلى بيانات طبية وشهادات ناجين جمعتها المنظمة في شمال وجنوب دارفور بين عامي 2024 و2025، ويكشف عن أنماط مروّعة من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع. ففي شمال دارفور، حدّد أكثر من 95% من الناجين المعتدين على أنهم عناصر من ميليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، بينما بلغت النسبة 68% في جنوب دارفور. وقدّمت المنظمة الرعاية لـ 2,334 ناجياً وناجية في جنوب دارفور وحدها، فيما تلقّى 732 ناجياً الدعم في مخيم دبة نعيرة بطويلة خلال شهر واحد فقط.
يوثّق التقرير كيف تصاعد العنف الجنسي بشكل حاد خلال الهجوم على معسكر زمزم في أبريل 2025 وبعد سقوط الفاشر في أكتوبر 2025، حيث تعرّضت النساء والفتيات للاغتصاب الجماعي على الطرقات أثناء فرارهن، وغالباً أمام أفراد أسرهن. كما يكشف أن العنف الجنسي لا يقتصر على مناطق القتال، بل أصبح جزءاً من الحياة اليومية في جنوب دارفور حيث تتعرض النساء للاعتداء في الأسواق والمزارع والطرقات.
يُبرز التقرير أيضاً البُعد العرقي لهذه الجرائم، حيث استُهدفت مجتمعات الزغاوة والمساليت والفور بشكل متعمّد، واستُخدمت إهانات عنصرية أثناء الاعتداءات. كما يفضح الإخفاق الدولي في توفير استجابة إنسانية تتناسب مع حجم الكارثة، وغياب خدمات الحماية وانعدام المساءلة.
شهادات يندى لها الجبين:
------------------
"وقعت حالات اغتصاب في شقرة [قرية في محلية الفاشر]. جاء جنديان من مليشيا الدعم السريع ليلًا إلى محطة الراديو على دراجة نارية، وأخذا فتاتين إلى مكان مجهول. وفي اليوم التالي، أخذ عناصر من المليشيا امرأة مسنّة، وسمعنا صراخها."
رجل، أبريل 2025، طويلة
-----------
"وجدنا أن [أم حجالي] لم تعد آمنة. كان عناصر مليشيا الدعم السريع يأتون، ويأخذون النساء لاغتصابهن، وينهبون الهواتف، ويدخلون المنازل لأخذ ابنتك أو أي ممتلكات. قررنا المغادرة."
امرأة، 48 عامًا، مايو 2025، طويلة
-----------
"أخذونا إلى منطقة مفتوحة. [...] الرجل الأول اغتصبني مرتين، والثاني مرة واحدة، والثالث أربع مرات، والرابع مرة واحدة. إلى جانب الاغتصاب، كانوا يضربوننا بالعصي ويوجهون السلاح إلى رأسي. فتاة أخرى كانت تبلغ 15 عامًا اغتصبها ثلاثة رجال. استمر اغتصابنا طوال الليل."
-----------
"تم استهداف قريتي بشكل خاص، لأنها كانت منطقة يسكنها جنود، وكانت النساء هناك يشجّعن جنود القوات المسلحة السودانية، لذلك تم استهدافها. كما شهدت المنطقة قتالًا كثيفًا. كانوا يريدون إذلال النساء اللاتي يعشن هناك. أخبرني والدي أن عليّ المغادرة، وأن آخذ أطفالي معي، خاصة ابنتي. كما كنا نخشى على أختي من الاغتصاب."
امرأة، 28 عامًا، أكتوبر 2024، جنوب دارفور
-----------
"للأسف، في يوم سقوط نيالا، كانت ابنة أختي معنا. كانت تبلغ ثلاثة عشر عامًا. كانت تعيش معنا، وقد تعرضت للاغتصاب. نزحنا إلى هنا، وكنا نقيم في مدرسة في جنوب الوحدة. أخذوا ابنة أختي إلى قرب مصدر المياه، واغتصبوها هناك. اضطررنا للبحث عنها وإعادتها، لكنها توفيت بعد أيام قليلة، أعتقد بعد يومين."
امرأة، 25 عامًا، أكتوبر 2024، نيالا، جنوب دارفور
-----------
"... هناك أمر أود أن أخبرك به. لدي عمّة كانت تعمل خارج المنزل. قام بعض الرجال باختطافها. بحثنا عنها طوال اليوم، في جميع المستشفيات وكل مكان. ثم اتصلوا بنا وأخبرونا أنها في المستشفى وعلينا الحضور. وجدناها هناك، وقد تعرضت للاغتصاب والضرب. ضربوها بأسلحتهم، وضربوا وجهها قرب عينيها. وحتى الآن، لا تزال آثار الضرب واضحة على وجهها... كانوا من مليشيا الدعم السريع. قالوا إنها كانت من الأشخاص الذين يزوّدون بمواقع الغارات الجوية. أخذوها وقالوا إنهم سيأخذونها إلى الشرطة، لكنهم لم يفعلوا ذلك. أخذوها إلى منطقة الأشجار، وارتكبوا ما ارتكبوه."
امرأة، 22 عامًا، يوليو 2025، معسكر نازحين، جنوب دارفور
-----------
"أخذ أحدهم طفلي البالغ من العمر 15 شهراً، وأخذني الآخر تحت راكوبة [مأوى]. فعل بي ما أراد وهددني بسكين، قائلاً إنني إذا أخبرت أحداً بذلك فسيقتلني."
امرأة، 25 عاماً، الموقع غير محدد
-----------
"يبحثون عن نساء الزغاوة لفعل أشياء سيئة بهن."
رجل، 35 عاماً، الموقع غير محدد
-----------
"رأينا أشياء فظيعة جداً. كانوا يأخذون بنات الناس لاغتصابهن."
رجل، 32 عاماً، مايو 2025، طويلة
-----------
"قالوا أنتن قوات مشتركة وزوجات فلنقايات (عبيد). اغتصبوا الفتيات. كانوا أربعة وكل واحد منهم اغتصبني، بينما كان بعضهم يمسك ذراعيّ وآخرون يمسكون ساقيّ."
امرأة، 28 عاماً، أكتوبر 2025، أم بارو
-----------
"في قرني كانوا يغتصبون ويجلدون النساء، ويقتلون الرجال غير المصابين أو الذين ليس لديهم كسور."
امرأة، 20 عاماً، طويلة، نوفمبر 2025
-----------
"اغتصبني الجنود أمام الجميع، بمن فيهم زوجي."
امرأة، طويلة، نوفمبر 2025
-----------
"شهدت أيضاً أن كثيراً من الشابات اغتُصبن مرات عديدة من قبل جنود مختلفين."
امرأة، 24 عاماً، طويلة، نوفمبر 2025
-----------
"أوقفتنا ميليشيا الدعم السريع (الجنجويد). تحدثوا إلينا بكلمات بذيئة جداً، نادونا "فلنقايد (عبيد سود)" وصرخوا "لماذا لم تخرجوا من قبل؟ أخبرنا الجميع بالخروج! لم تخرجوا، هذا يعني أنكم لستم مدنيين. يُفترض أن تُقتلوا." كانوا يسألون "ماذا تفعلون هنا؟ كل المدنيين غادروا المدينة. لماذا لا تزالون في الفاشر؟ لا يمكن أن تكونوا مدنيين!" "
امرأة، 26 عاماً، طويلة، نوفمبر 2025
-----------
رواية عن الهروب من الفاشر:
"جاء عناصر ميليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بالزي الرسمي من الخلف وسرقوا هواتفنا وأموالنا. قالوا لنا: "فلنقايات، من سمح لكم بالخروج من الفاشر؟ [...] بعضهم نادانا "زوجات فلنقايات.""
امرأة، 28 عاماً، أم بارو، أكتوبر 2025
-----------
"كل يوم، عندما يذهب الناس إلى السوق، تحدث أربع أو خمس حالات اغتصاب. عندما نذهب إلى المزرعة، يحدث هذا. الرجال يغطّون رؤوسهم ويغتصبون النساء. إذا كان هناك أكثر من امرأة، يمكنهن محاولة الهرب. عندما تكون المرأة وحدها، يصعب عليها الهرب والإفلات. قبل أيام قليلة، حاولت امرأة الدفاع عن نفسها ضد الاغتصاب، بالقرب من هنا، ففقدت سنّها... نحن نعيش في بيئة خطيرة... لا توجد طريقة لوقف حالات الاغتصاب. الطريقة الوحيدة هي محاولة البقاء في المنزل وعدم الخروج كثيراً."
امرأة، 40 عاماً، جنوب جبل مرّة، نوفمبر 2024
-----------
"في بداية الصراع، رأينا حالات اغتصاب كثيرة... الآن لا يزال الاغتصاب موجوداً، لكن الناس لم يعودوا يتحدثون عنه... قبل ثلاثة أيام، ذهبت فتاتان وأخوهما إلى المزرعة. حاول رجل مسلّح اغتصاب الفتاتين."
رجل، في الثلاثينيات من عمره، نوفمبر 2024، مخيم نازحين قرب نيالا، جنوب دارفور
-----------
"الأسبوع الماضي، ذهبت من بيتي إلى نيالا. كنت أحاول فقط الحصول على شيء لأطفالي، هذا كل ما كنت أفعله. كنت في شوارع نيالا أتسوّل شيئاً لآخذه لأطفالي. مشيت إلى نيالا في الصباح. وفي طريق العودة أيضاً كنت أمشي. لم تكن هناك مركبات، فاضطررت للعودة مشياً. كان الظلام قد حلّ، وظهر ثلاثة رجال. سألوني إلى أين أذهب، وأرادوا مالي، لكنني شرحت لهم أنني مجرد متسوّلة. ثم اغتصبوني. أمسكوا بي بقوة وأرقدوني على الأرض واغتصبوني. لا أتذكر كل شيء. استيقظت لاحقاً على الأرض ووجدت ثوبي ملفوفاً حول رقبتي. عندما جاء الصباح، ذهبت إلى الطريق لأجد توكتوك للعودة إلى حيث أعيش. كان الأمر مهيناً جداً ومؤلماً جداً بالنسبة لي. تحدثت مع شخص هنا، فوجّهني إلى عيادة النساء. حصلت على بعض الأدوية، لكنني أشعر بحزن شديد. أشعر بأنني محطّمة. ضربوني أيضاً. كتفي، هنا، وساقي، مؤلمتان جداً. حدث هذا يوم الاثنين الماضي."
امرأة، في الثلاثينيات من عمرها، نوفمبر 2024، مخيم نازحين قرب نيالا، جنوب دارفور
-----------
"حياتنا صعبة جداً هنا. خرجنا من المخيم، وعندما خرجنا هاجمونا واغتصبونا. حدث هذا لي مرتين الآن... أوقفونا وكانت معهم أسلحة. اضطررنا للذهاب معهم، واغتصبونا جميعاً. أخبرنا أشخاصاً آخرين بما حدث فأحضرونا إلى هنا، إلى هذا المركز [عيادة مدعومة من أطباء بلا حدود]، وأعطونا بعض الأدوية... كنّا ثلاثة أشخاص، وأيضاً خالتي. وكان هناك ثلاثة جنود. أخذ كل واحد منّا إلى مكان مختلف. جميعنا... أختي، اغتصبوها وهي الآن حامل... أشعر بألم عميق. أشعر بألم... هذا يحدث للفتيات كل يوم، كل يوم في منطقتنا. دائماً يغتصبون الفتيات. بالأمس فقط، كانت هناك فتيات ذهبن إلى السوق فاغتُصبن. وهذا فقط منذ الحرب. قبل الحرب، كان هذا يحدث في الليل فقط، أحياناً."
امرأة، في العشرينيات من عمرها، يوليو 2025، مخيم نازحين قرب نيالا، جنوب دارفور
العربية
ward retweetledi




















