

المسلمون يبدعون بعضهم ويضللون بعضهم ويختصمون خصاما طويلا وعدائيا ويستغل ذلك أعداء الإسلام للتفرقة والنيل منهم مسألة توحيد الأسماء والصفات لا يترتب عليها عمل من أعمال الطاعة والعبادة والآيات والأحاديث حمالة أوجه و كل فريق على تبديع الآخر “ليس كمثله شيء“ تنهي كل اجتهاد مخالف للعقل














