تنفس الصبح والنور ابتدا بالظهور
وانا على جلسة البارح ما غيرتها
افكاري تدور والدنيا تلف وتدور
ولافيه ذكرى قديمه ما تذكرتها
اعيش في حالة استنكار ذات وشعور
وصلت نقطه غريبه ماتصورتها
احس روحي لحقها قل جهد وفتور
من كثر ما احترت فأحلامي وحيّرتها
اسر يـ الليل القصير اللي تفاصيلك طويله
العوض في ليلةٍ ما تظلم الدنيا بختها
في رحاب الارض ساعاتٍ دقايقها ثقيله
يتساوى عندي اللي فوقها بـ اللي تحتها
التظاهر بـ الفرح غير التظاهر بـ الفضيله
اتركوني مثل ما اعرف نفسي اعرف مصلحتها
سلامات وطهور وعافيه وأجر وعسى ماباس
تماثلك الشفا والشر عنك يروح ويولّي
صحيح أن المرض مايستحي وأنّه عديم إحساس
ماعيّن فـ الأوادم من يجيه الا أنت ياخلّي .
ولكن جيته عندك على قدرِ من النوماس
لأن السيف في وجه الشجاع يحد ويسلى
على كَثر ما أشوف إن يدينك تشح دواي
أجيك الحزين الليّ من الهجر مستدرك
ومَع إن الزمن في كل ليله يجيب أقصاي
لكني ما أعرف أهين قدريّ ولا قدرك
لو تغيب يكَفي شوف طيفك على يمناي
ترى لك بصدري شي ماهوب فيّ صدرك .
خذاك الليل وآخذت المساري سجة و طاروق
تخطْف نجومه أفكاري وأعيش بـ : عتم عزلاته
يعيش بـ داخل ضلوعي شعور إمن الجفا مخلوق
عثىٰ في قلبي و سيطر علىٰ عمري و ضحكاته
حرام . . البعد بلوىٰ والعمر في غيبتك محروق
كبر قلبي من الضيقات . . . . وقْطار العمر فاته
أرخ الحمول الكايدة و ازهم شعيل
للحين لـ متونه على الشيل قوّه
فـ أثنينك و عينك و فاهك تفاصيل
لا جيت أغلّق وصفها ، قمت انوّه
أزرع على عنقك و لا القى محاصيل
غير الحمَار اللي تناثر علوّه
ما ودي الا ندفع الشك و يزيل
و اقول توّ الليل ؟ و تقول توّه
قلبي يشوف احلى لياليه وياك
والمؤمن يقولون قلبه دليله
عندي أمل واحساس وطموح خلاك
أقرب اماني عمري المستحيله
انت الكبر فيني رخصته على رضاك
وغيرك زعل و لارضى عزتي له
الله هو اللي لك نسبتي و خلاك
مثل الأهل مثل الوطن والقبيلة
ضلوعي اللي تركض لدرب لقياك
ياهي مع غيرك خطاها ثقيلـة
يا منسوع الجديل .. الجرح لا يسمع ولا ينشاف
إذا في خاطرِك تجرحني اجرحني !.. تراك بـ حل
أنا مهما نقلت من الحمول اللي ماهيب خفاف
أشوفك ( حلم ) لا يعلى عليه و لغز ما له حل
مع إن الناس من حولك كثير ولا عليك خلاف
يراودني شعور !.. إنك حبيبي ، يا حبيب الكلّ
يا ليت الزمان يعود بي لاول المشوار
قبل . . لا تقص أحداث الأيام تذكرتي
وتاخذني الدنيا ، عن الدار وأهل الدار
غريبٍ يضج بـ غصّتي همس حنجرتي
شعوري شعور التايه المرغم المنهار
آعرف آوّلي .. لكنّي آجهل وش آخرتي
أنا اللي بعد زود الغلا .. والسلام الحار
تنازلت لـ عيون المها ، عن مكابرتي
تسامحت مع نفسي وهوّن عليّ دعاي
خصوصاً دعاي اللي دعيته وأنا ساجد
غمرني شعور من الرضا للزمان الجاي
ولا صار عندي خوف من عضة الناجد
اثر من عطاه الله !.. نزاهة ضمير ورأي
يغيب الغياب ، اللي يخلّيه !.. متواجد
لاتشره عليّ يوم أبتسم في وجيه عداي
محبّيني !.. أكثر من معاديني ، بـ واجد