
انتِ لم تكتبِ عن حدث، بل أعدتِ تشكيلهُ بلغةٍ تعرف كيف تُصغي لما خلف الكلمات، وتمنح التفاصيل روحًا تُرى ولا تُقال. نصّك لم يكن سردًا، بل كان امتدادًا للفكرة التي تناولتيها “أثرٌ يمتد” لم يكن عنوانًا في مقالك ، بل أصبح إحساسًا يسري بين السطور .
الجميل في نصك أستاذة رحمة أنه لم يُكتب لتُبهرِ القارئ ببلاغةٍ عابرة، بل لتوقظِ فينا شيئًا كنّا في غفلةٍ عنه. أسلوبك هادئ، لكنه نافذ… رصين، لكنه حيّ… يجعل القارئ لا يكتفي بالفهم، بل يُعيد التفكير.
أنتِ من الكاتبات القلائل اللواتي يُتقنّ تحويل “الحدث” إلى “معنى”، و“المناسبة” إلى “أثر”.
نصّكِ ليس وصفًا لمؤتمر… بل دعوة صادقة لأن نُعيد النظر في ما نتركه خلفنا.
العربية







