رغم امكانية حدوث مفاجأة ولكن المنطقي جدًا أن يفوز المنتخب الأسباني على منتخبنا غدًا ، أتمنى أن لا تكون نتيجة كبيرة ، وأيًا كانت النتيجة لدينا مباراة بعدها صعبة أمام الرأس الأخضر نتأمل بعون الله أن نتجاوزها ونتأهل .. في كل الأحوال قلوبنا مع الأخضر ونثق أن لاعبي منتخبنا سيقدمون كل ما بوسعهم ونسأل الله لهم التوفيق
هذا الخطاب ما زال ينظر إلى التاريخ بوصفه سلطة، وإلى الإنسان بوصفه تابعاً لما أنتجه السابقون. ومن هنا جاءت الأزمة كلها أصلاً
فمحمد شحرور لم يأتي بدين جديد، ولم يدع امتلاك الحقيقة المطلقة، وإنما طرح سؤالاً بسيطاً:
س/ هل القرآن كتاب مفتوح لكل عصر أم أنه أصبح أسيراً لقراءات أنتجتها عصور سابقة؟
جوهر المسألة يكمن هنا☝🏻
حين يتحول تفسير الرجال إلى سقف لا يتجاوزه أحد، يصبح التراث حكماً على القرآن، ويصبح المفسر وسيطاً دائماً بين الإنسان وكتاب ربه.
وهذا مرفوض من الأساس .
تحياتي
بغض النظر عن وجود قيود اجتماعية أو تنظيمية، هناك من يرى أن عمل #المرأة في الحلاقة الرجالية أمر طبيعي، كما يرى آخرون أن عمل #الرجل في العناية بشعر المرأة أمر طبيعي أيضا، متى ما تم ذلك في إطار مهني وتنظيمي واضح و بإرادة جميع الأطراف.
ومن لا يرغب في ذلك فله كامل الحق في أن يختار #الحلاقة أو #العناية بالشعر لدى شخص من جنسه، ومن لا يرى في الأمر حرجا فله أيضا حق الاختيار.
إتاحة الخيارات وترك القرار للناس مهم للغاية والعميل هو صاحب القرار الأول والأخير.
#نقد_موضوعي :
هذا ابسط حقوقك أن تمقت ما تشاء ..
و لكن المشكلة في هذا الطرح أنه يفترض وجود تناقضٍ حتمي بين التدين و الوطنية، و كأن الإنسان إذا أخطأ و هو متدين فالدين نفسه هو الذي تحوّل إلى ستار، و إذا أخطأ و هو وطني فالوطنية أصبحت ترساً.
لكن المنطق يقول إن المشكلة ليست في القيم الكبرى، بل في الإنسان الذي يسيء استخدامها.
فكما أن هناك من يتستر بالدين، هناك أيضاً من يتستر بالوطنية، و بحقوق الإنسان، و بالحرية، و بالعلم، و بالثقافة، و بالفكر و بالدرجة العلمية و بالأكاديمية .. بل و حتى بمحاربة الفساد.
هل يعني ذلك أن الدين أو الوطنية أو الحرية أو ما ذكرت أعلاه شعارات بلا أخلاق؟
طبعاً لا ..
الخلل ليس في الراية التي يرفعها الإنسان، بل في أخلاق الإنسان نفسه.
كما أن العبارة تحمل تناقضاً ضمنياً، لأنها تنتقد تحويل الدين إلى غطاء للأخطاء، ثم تقع في التعميم نفسه عندما توحي بأن الوطنية تتحول إلى أداة تستر، مع أن الوطنية في أصلها قيمة أخلاقية و اجتماعية لا تقل نبلاً عن غيرها من القيم.
الأدق ( في رأيي ) أن يُقال:
«الساقط أخلاقياً سيبحث عن أي شعار يحتمي به، دينياً كان أو وطنياً أو فكرياً أو أكاديمياً، لأن المشكلة في سقوطه هو، لا في الشعار الذي يرفعه».
أما تحويل القيم الكبرى إلى متهم دائم بسبب تصرفات بعض المنتسبين إليها، فليس نقداً موضوعياً، بل تعميمٌ يختزل الواقع و يشوّه المفاهيم.