فيـاض
3.4K posts


من ذلك قول المتنبي:
أَرى كُلَّنا يَبغي الحَياةَ لِنَفسِهِ—حَريصاً عَلَيها، مُستَهاماً بِها، صَبّا
فَحُبُّ الجَبانِ النَفسَ أَورَدَهُ التُقى؛ وَحُبُّ الشُجاعِ النَفسَ أَورَدَهُ الحَربا
فيـاض@Fyyadh_
امتنع، والآخر اندفع؛ لأن كليهما يرى أن العمر مرة!
العربية

يدرك المرء مقدار الثانية ويحصي أجزاءها إذا دهمته دهمةٌ يعمى منها بصره…وقد كان؛ ففي طريقنا، نظر السحاب إلى الأرض مستذكرًا سرور العرب به، وتتبعها أثره، واستبشارها وأنعامها به؛ فأهل دمعًا سيَّالًا، وناح رعدًا صدَّاحًا، وأبرقت عيناه حتى أعمتْ الناظرين؛ ثم اشتد يسيل وينوح ويبرق حتى أعمانا عن طريقنا ثوان نحصي ساعاتها لطولها، نسير فيها بلطف اللطيف لا بجهد العبد الضعيف.
فالحمد لله.

العربية
فيـاض أُعيد تغريده

قرأت غير مرةٍ أن كثيرًا من طلاب اللغة قد حجوا أو اعتمروا عن إمام العربية سيبويه -رحمه الله-وفاءً له وشكرًا، فهلَّ دمعي -أو كاد- على مسكينٍ بذل نفسه ونفيسه في سبيل حفظ العربية لنا؛ فكم ضُرب، وعُذِّب، وأُهين في المجامع، والجوامع، والفصول، والقاعات أمام أعاجم غرباء أو تلاميذ صغار أو جهلة عُبَّار لا يقيمون للغة وزنًا ولا يحفظون منها إلا سمعة السوء التي تلقاها صاحبنا.
أين المحامون عن «عمرو»؟ أين المعتمرون عن «عمرو»؟ أين القضاء وحكمه عن «عمرو»؟ أين هيئة حقوق الإنسان عن الإنسان المسكين «عمرو»؟
رحم الله عمرًا، وجزاه عنا خير الجزاء لشر ما لاقى، ومشقة ما بذل.
العربية


