تغريدة مثبتة
آيلا || Ayla
2.3K posts

آيلا || Ayla أُعيد تغريده
آيلا || Ayla أُعيد تغريده
آيلا || Ayla أُعيد تغريده

🚨🇧🇷 مأساة في البرازيل
ماريا إدواردا (21 عامًا) توفيت بعد سقوطها من ارتفاع 40 متر أثناء قفزة بالحبل من جسر مهجور في ساو باولو.
بحسب التقارير، المشرفون ألقوا بها بوضعية "سوبرمان" لكنهم نسوا ربط حبل الأمان، ما تسبب بوفاتها فورًا.
بعد الحادثة حاول اثنان من المدربين الهروب، لكن الشرطة ألقت القبض عليهما، فيما تم توقيف 6 أشخاص،
وحذفت الشركة جميع حساباتها على مواقع التواصل مباشرة بعد الواقعة.
العربية
آيلا || Ayla أُعيد تغريده
آيلا || Ayla أُعيد تغريده

لا أملك سببًا واضحًا للاستيقاظِ باكرًا، ولا مهمةً عاجلةً تنتظرني عند حافةِ الضوء، ومع ذلك أُعلِّق على معصمِ النومِ ساعةً تُذكِّره بموعد الفجر، لأنني أشعر أنَّ الأشياءَ التي وُجدت بهذا القدر من الجمالِ لا بد أنْ تحملَ حكمةً تتجاوز قدرتنا على الفهم، ولأنني أؤمن، على نحوٍ لا أستطيع البرهنةَ عليه، أنَّ الفجرَ ليس مرحلةً زمنيةً بين الليل والنهار؛ هو فكرةٌ أرادها الوجودُ لنفسه، ولحظةٌ يتذكر فيها العالمُ أنه قادرٌ على البدءِ من جديد.
لذلك يبدو لي تفويت الفجرِ شبيهًا بقراءةِ كتابٍ يبدأ من منتصفه، أو بمشاهدةِ حياةٍ حُذفت منها الصفحةُ الأولى كل يوم.
وربما لهذا السبب لا أجد من اللائقِ أنْ أستقبلَ صباحاتي بلا مقدمات، ولا من العدلِ أنْ أعيشَ أيامي مبتورةً من أولِ دهشتها؛ فاليوم الذي يمرُّ بلا فجرٍ يشبه حكايةً وصلت إلى نهايتها دون أنْ أعرفَ كيف بدأت، ويشبه عمرًا كاملًا يملك النهارَ والمساء، لكنه يفتقد تلك اللحظةَ النادرة التي يتدرب فيها الضوءُ على ولادته الأولى!
العربية
آيلا || Ayla أُعيد تغريده

الحلمُ بذرةُ نهارٍ تنمو في أعماقِ الروح قبل أنْ تراها الشمس، وصباحٌ يتكوَّن في القلبِ قبل أنْ تُعلنه السماء. لذلك تبقى الأيامُ قادرةً على إنجابِ صباحاتٍ جديدة مهما أثقلتها ليالي الانتظار، ومهما تراكم على نوافذها غبارُ التعب.
وفي هذا الصباح، كما في كلِّ صباح آخر، أُذكِّر نفسي بأنَّ كلَّ حلمٍ صادقٍ شمسٌ مؤجَّلة، تُربّي نورها في الخفاءِ حتى يحين موعدُ إشراقها، وأنَّ كلَّ رجاءٍ نُخبِّئه في القلبِ ليس سوى ربيعٍ يتعلَّم الطريقَ إلى الضوء، وإنْ طال به السفرُ في عتمةِ المواسم!
العربية
آيلا || Ayla أُعيد تغريده
آيلا || Ayla أُعيد تغريده
آيلا || Ayla أُعيد تغريده

جميلةٌ هي البدايات بكلِّ ما فيها؛ فهي الفجرُ الأول الذي تفتحه الروحُ في عتمةِ المجهول، وهي الرجفةُ الخفيفة التي تدبُّ في القلبِ حين يرى الحلم ملامحه للمرةِ الأولى. تكفي خطوةٌ واحدة نحو أمنيةٍ بعيدة كي يمتلئَ العمرُ بمعنى جديد.
نظلُّ نبحث عن بداياتٍ جديدة لأننا ما إنْ نبلغ شاطئًا حتى تمتدّ أبصارنا إلى أفقٍ أبعد، وما إنْ نجيب عن سؤالٍ حتى يُولد في داخلنا سؤالٌ آخر. أظنُّ أننا ننجذب إلى البداياتِ لأنها تمنحنا ذلك الوهمَ الجميل بأنَّ الزمنَ ما زال كريمًا بما يكفي ليهبنا نسخةً أخرى من أنفسنا، وفرصةً جديدة لإعادةِ كتابة ما لم يكتمل!
العربية
آيلا || Ayla أُعيد تغريده
آيلا || Ayla أُعيد تغريده
آيلا || Ayla أُعيد تغريده

دولت جيري جي مهاراج، شاب هندي، قرر يترك الدراسة الجامعية ويتجه للتدين، ونذر حياته لشيء واحد فقط: الوقوف بشكل دائم.
كان يعتقد أن هذا العمل الديني راح يقربه في النهاية من رؤية الإله الهندوسي (ماهاديف).
حسب بعض التقارير، هو مستمر على هذا الوضع من حوالي 12 سنة، ما جلس ولا نام على الأرض، وكان ينام وهو واقف باستخدام دعامة.
في مقطع متداول، يظهر أحد المتطوعين وهو ينظف ساقيه ويضع مراهم ومطهرات، لمساعدته على تخفيف التورم والعناية بصحته بسبب سنوات الوقوف الطويلة.
ويُذكر أن دولت جيري جي مهاراج لم يتمكن من رؤية الإله المذكور حتى الآن.
العربية
آيلا || Ayla أُعيد تغريده
آيلا || Ayla أُعيد تغريده
آيلا || Ayla أُعيد تغريده
آيلا || Ayla أُعيد تغريده
آيلا || Ayla أُعيد تغريده
آيلا || Ayla أُعيد تغريده



