تغريدة مثبتة
منيرة✨
26.1K posts

منيرة✨
@Intonation93
فُل أوبشن ، مايعجبني العجب ولا الصيام في رجب! "ملكة الشخصنة"
Riyadh انضم Ağustos 2022
216 يتبع2.3K المتابعون
منيرة✨ أُعيد تغريده

@AbdulahAlswail4 مايسوي كذا الا عديم الكرامة ..
الله غني عن هالمعرفه
العربية
منيرة✨ أُعيد تغريده

شوفي غيرت البرومبت ل غروك 🤣🤣
بناء على تجربتك الشخصية في قراءة حسابي منذ بدأته، أعطني اسم حيوان لديه صفات تشبهني، فقط اسمه.
@Intonation93

العربية

حالة يومية في العيادة:
دكتور عندي
خفقان
دوخة
كتمة
تساقط شعر
سويت تحاليل مخزون الحديد
طلع ٢٠
دكاترة كثير قالوا طبيعي
تعبت
في الورق مكتوب من ٤-٢٠٠ تقريبا الطبيعي
ويتفاجأ لمن اقولهم لا اقل شي ٧٠ المفروض خصوصا للشعر
ونرفعه وفعلا يرجعوا مبسوطين!!
حاجات بسيطة تخليك دكتور متميز وتنتشر سمعتك الطيبة بسرعة
بتوفيق الله
العربية

@cloud_y93 الكمين قبل الواقع 😂😂😂
فازة ورد قبل الزواج بعد الزواج فازة بصل وطماط 😂
العربية

@N__nn1277 معها حق التعب تعبها وجنينها يخصها محد تعب عليه وبيحس بحرقة فقده لو صار له شي إلا هي وبعدين شي يخصها هي وزوجها محد له دخل يعرف هي حامل ولالا بشهر كم والتفاصيل ذي عارفين محد راح يحسد هي ممكن عندها شعور شي حلو وتخبيه وتفرح فيه لنفسها وش يستفيدون الناس لو عرفو
العربية

زوجة أخوي تأخرت بالحمل سنوات، كنت بكل مواطن الإجابة أدعي لها والله لدرجة أدعي وأبكي، أبد ما نجيب قدامها سيرة حمل نهائيًا ولا نعرف سبب التأخر.
وذاك اليوم أخوي جاء وبشّر أمي بحمل زوجته وأنها بالشهر السابع (من فترة طويلة ما تجينا) وطرنا بالفرح.
من نفس الساعة قمت أرسلت تطبيق فلاورد، ورسلت لها باقة وكتبت فيها تباريك
وشبت بينهم مشكلله ليش تعلم اهلك
رغم انها خبت علينا للسابع بس مااهتمينا قلنا براحتها وزعلت وراحت عند امها لحد الولاده
وندمت على باقه الورد واني كلمت فلاورد
كيف كنت طايره من الفرحه وكسررتها بنفسي!
Cjay@ced_jayy
What opinion about relationships will have you like this?
العربية

@byherchoice معليش البس بنيتي في العيد لبس سيء عشان حمولتي .. انتِ امها مكلوفه فيها لبسيها الزين والغالي غريبات انتم من جد
العربية

@isisysuejs8897 @SaudiNews50 السؤال الاهم ايران حربها على اسرائيل ليش قاعده تعادي الخليج؟
العربية

@SaudiNews50 اريد افتهم شي رد عليه بدون سب ليش دول الخليج تقف مع امريكا والي هي تدافع عن اسرائيل فقط اريد جواب مقنع
العربية

أيامٌ لا تنسى
لم يخطر ببالي أن يكون الحلم الذي رأيته ذات ليلة نافذة يطل منها قدري على مشهد مؤلم… مغمور بالإيمان واليقين، ومليء بالدروس، ومحفوف بمواقف لا تُنسى
رأيت في المنام أنني عدت للعمل في مستشفى الملك فيصل التخصصي، حيث كنت قبل أكثر من عشر سنوات. كان الحلم غريبًا، فلا رغبة لي في ترك وظيفتي الحالية ولا التخلي عن استقراري المهني، ولم تخطر العودة في بالي مطلقًا. استيقظت متعجبًا، لكن دون فزع. فقط قلت لنفسي: “لعلّها رؤيا خير" ولم أُفصح بها لأحد
مضت الأيام…حتى جاء اليوم الذي غيّر كل شيء
كانت زوجتي تتابع حالتها الصحية في أحد المستشفيات الخاصة بالرياض، بسبب أعراضٍ لم تثر فينا قلقًا. وذات يوم، قرر الطبيب إجراء أشعة للاطمئنان
في صباح اليوم التالي، وبينما أنا في مكتبي منشغلٌ بأعمالي، وصلتني رسالة من المستشفى بنتيجة الأشعة. قرأتها وإذا بالأرض تميد من تحتي، والدم يتجمد في عروقي، كأن الزمان توقف للحظة
غادرت العمل مسرعًا، والقلق يعتصر قلبي، فاتجهت إلى مدارس أبنائي، أخرجتهم وعدت إلى البيت
كانت زوجتي تغطّ في نومها. أيقظتها بهدوء، استغربت قدومي وقدوم أبنائي، فطمأنتها: “الطبيب طلب تحاليل إضافية، لا شيء يدعو للقلق” اصطحبنا صغيرنا “الوليد” وتوجهنا إلى المستشفى
وفي الطريق، أخبرتها أن هناك بعض التكتلات الدهنية التي تحتاج لتقييم أدق. دخلنا على الطبيب، فقال ما لم يخطر لنا ببال: “الأشعة تُشير إلى وجود أورام…نحتاج إلى أشعة مقطعية وتحاليل متعددة لتوضيح الصورة"
أخذتها إلى قسم الأشعة، ثم خرجت مع إبني إلى مسجد المستشفى لأداء صلاة الظهر.
دخلتُ المسجد بخطى مثقلة، كأن العالم كله قد انحنى على كتفي. سجدت، ثم رفعت يدي مبللتين بالدموع وقلت:
“اللهم ارحم ضعفي، واشفِ زوجتي، وامنحنا الصبر على ما سنمرّ به"
رفعت رأسي فإذا بإبني "الوليد" بجانبي رافعًا يديه، لا يفقه ما يجري، لكنه التقط شيئًا من ارتجاف قلبي وثقل صمتي. نظراته وكلماته البريئة، كانتا أكبر من أن أحتمل
لم أتمالك نفسي، انفجرت بالبكاء، فوقف أمامي وقال:
“بابا… أنت تبكي؟”
فمسحت دموعي وقلت له:
“لا لا ..أنا ما أبكي”
لكن الحقيقة أنني كنت أبكي لخوفي، وعجزي، وضعفي، وانكساري…كنت أبكي لأنني كنت بحاجة لأن أبكي..
كان يومًا طويلًا، ثقيلًا، متخمًا بالمواعيد والأشعة والتحاليل من العاشرة صباحًا حتى السابعة مساءً. لكنه لم يكن إلا بداية المشوار
بدأت إجراءات نقلها إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي، ولم أخبر بتفاصيل حالتها أحد، فحملت الهمّ وحدي…إلى حين
كل صباح، كنت أستيقظ متمنيًا أن ما نمر به مجرد حلم، وسأفيق منه
في تلك الأيام، تدهورت نفسيتي، ونقص وزني، وأرهقتني المخاوف. لكن ما أعانني هو لطف الله بي، ثمّ التفاف أهلي وأحبتي وزملائي حولي، وكانوا لي سِترًا وسندًا، فجزاهم الله عني خير الجزاء
مررنا بأيامٍ لا تُنسى…
يوم معرفة الخبر ورؤيتي لدمعة زوجتي في ذلك اليوم، والليلة التي سبقت أول ليلة من جلسات العلاج الكيماوي والتي كانت من أصعب الليالي، وليال الانتظار في الطوارئ، ومواعيد المستشفى مع الأشعة وجلسات العلاج ومواعيد الطبيب
والأصعب لم يكن المرض فحسب، بل لحظات الانتظار، والنظرة المرتجفة في عيون من نحب
رأيت في زوجتي إيمانًا وثباتًا فاقا قدرتي، كانت قوية حتى وهي تتألم، وصابرة حتى ونحن ننهار
مرّت سنتان ونصف ..كأنها عمرٌ كامل
ثم جاء القرار الأخير: إيقاف العلاج، والانتقال إلى الرعاية التلطيفية
كان ذلك إعلانًا صامتًا بأن الرحلة تقترب من نهايتها
لم تمضِ أيام كثيرة…حتى قال الطبيب:
“الأيام معدودة… والأعمار بيد الله”
اجتمعنا حولها في تلك الليلة، يوم الجمعة ليلة السبت. جلسنا بقربها، نُخفي دموعنا، ونحاول أن نُشبع قلوبنا بوجودها حتى الساعة الثانية فجرًا… كأننا كنا نودّع دون أن نقول
وبعد عودتنا من المستشفى بساعتين فقط… جاء الاتصال عند الرابعة:
«نرجو حضوركم حالًا»
ذهبت إلى المستشفى، وأنا أعلم…لكنني لا أريد أن أعلم.
اتجهت مباشرة إلى غرفتها فلم أجدها
وفي تلك اللحظة، فهمت كل شيء دون أن يُقال
رحلت… بهدوءٍ يشبهها
رحلت إلى رحمة الله
وتركت في قلبي فراغًا لا يُملأ، وذكرى لا تُنسى
رحمكِ الله يا أم الوليد وجعل مثواك الجنة
والحمدلله أنني أطمئن كل ما تذكرت أن ما مررنا به لم يكن عابرًا أو وليد صدفة. بل في كتابٍ سُطّرت فيه أقدارنا قبل أن نُخلق، بحكمة من يعلم السر وأخفى.. وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا
واليوم، كلما تذكرت أروقة مستشفى الملك فيصل التخصصي، وذلك الحلم، شعرت أن الله يُمهّد الطرق دون أن ندري… يُنذرنا بلُطف، ويُعدّ قلوبنا لما هو قادم
ما زلت أبتسم رغم الدموع، وأطمئن رغم الألم
لأنني أيقنت أن للرحمة وجوهًا كثيرة، وأن الصبر مفتاح لكل غلق، وأن الحلم لم يكن عبثًا
بل كان وعدًا.. أن الله معنا
العربية









