والله إن الديار ديارك يا نور عيني
والمحل محلك لو يطول الغياب
ما تغيّر عليك بابي ولا حنيني
مرحبا بك لو تجي عقب احتجاب
لو يطول الزمن وتغيب سنيني
تبقى لك الدار مفتوحه باب
ما أقول اشتقت لك وأكابر فيني
بس جيتك ترد الروح بغياب
ليه اترك الحلم واذرف من وراه الدموع
وأحلام الإنسان توخذ غصب ما تتعطى
تشكّلي يا ظروف الدهر ومن أي نوع
بجيك هادي ومتوازن وواثق خطى
القلب ضد الكسر والرأس ضد الخضوع
والمتن لـ الشيل واليمنى لـ بذل العطى
يالي شعارك مع الايام ( لا للرجوع )
كل الأماكن ترحّب فيك غير الوطى
طبعي اجنّب عن الناس و اصد
لا شفت مالا يستحق اهتمامي
في ذمتي ماهو بمعجزني الرد
انا اعتبر صمتي جزء من كلامي
لكن عندي كل حاجه لها حد
قبل توصل هيبتي و احترامي
صدّي عن اللي مايبادلني الود
شيمه لنفسي و احترام لمقامي
شعوري الليله شعور البدايه
بين القديم من السكك و المنازل
شعور من يبغى الرضا و الهدايه
و يواجه انواع الحيل و المهازل
غريب ماله من ورا الناس غايه
و بينه و بين الواقعيه عوازل
راحت حياته ينتظر و النهايه
يوم اقترب من كل حاجه تنازل
من دموع الوداع ومن جروح السنين
يبحث الوقت خافي واحدٍ ما حكا
ادري ان العرب ماتدري اني حزين
اتعامل مع حزني بصبر و ذكا
ممتلي ذكريات وضيقه ودمع عين
وموجع صدري اللي للعرب ماشكى
اسعفوني بقلب مايعرف الحنين
و اسعفوني بعين ما تعرف البكا .
كثر ما كنت قاسي أشرفك سموح
وكل حاجةٍ منك شيٍ جملتها
حتى تلويحتك يومك تودّع وتروح
انت ما لوّحت… وأنا تخيّلتها
أنا جملتك بكل حالاتك بلا جروح
ليه هالقسوة؟ وأنا ما تمنّنتها
أشتاق لك بس قلبي على الكبر مذبوح
أكابر الشوق… وأخفي اللي حملتها