هل تقود نفسك بالانضباط ام حسب الضروف والمزاجية ؟
حين يدخل الإنضباط حياتك .. تتغير دورته من حياة تدار بردود الأفعال الى حياة تبنى بالاستمرار فتجد أثر البركة في الوقت والنفس والعلاقات والرزق والطريق ...
الانضباط يحول ايامك من وحدة زمنية مستهلكة الى لبنات تصنع مصيرا مشرقاً .
للتحرر من الخوف الصامت
عند كل شعور مؤلم ... اكتشف المعتقد المشوهه في الفكرة !
واسأل نفسك ...؟
هل مشاعري حقيقة ام صدى الماضي ؟
مثال على رحلة الخوف الصامت :
فكرة 👈🏼 لا احد يبقى
الشعور 👈🏼 قلق وتعلق
الخوف الصامت 👈🏼 الفقد
الحقيقة ( بعض الأشياء ترحل ورحيلها خير ولا يوثر على قيمتي .
عمق المعتقدات المشوهة ليس فكرة ولدت
وانما جرح قديم تكلم بصوت فكرة.
هناك من لا يقول " انا خائف " لكن يقول :
- انا واقعي
- اعرف الناس
- هذي طبيعتي
وفي العمق خوف لم يفهم فصار يلبس ثوب المثالية .
خيوط الخوف الصامته تلك التي تعمل بهدوء
تغذي المشاعر بمعتقدات مشوهة .
الخوف من الرفض " أنا غير كافِ"
الخوف من الفقد " سيطرة وتعلق "
الخوف من الجهول " الأمان مستحيل "
الخوف من الإنكسار " استهلاك الطاقة "
الخوف من الخذلان " لا احد يستحق الثقة "
المشاعر لا تبقى مجرد مشاعر👇🏼
يغيب أحدهم عن حياتكـ ، تظنه خسارة وتتألم
وفي الحقيقة كانت " نجاة لاتقدر بثمن "
كثير من الغياب هدايا إلهية ولطف رباني خفي
حتى لا نضيع من أعمارنا أكثر في طرق لا تليق بنا
يولد من رحم المعاناة في التحرر من التعلق نور الحقيقة فتدرك أن ما كنت تحبه كان استنزاف او تعطيل لا أكثر.
كلما غفل الإنسان عن الاستغفار =قسى قلبه، وهانت عليه المعصية، وضاقت عليه نفسه💔!
الغفلة عن الاستغفار =استدراج!
والاتصاف بالاستغفار =إيمان وأمان، وبركة وسعة رزق.
قال ابن تيمية رحمه الله :
"الله سبحانه لا يعذب مستغفراً..!"
- استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه🌱.