منشوراتنا الدينية ليست دليلاً على صلاحنا، لعل الله يهدي بها أحداً في حياتنا أو بعد موتنا.. كلنا مقصرون، مذنبون نَطلبُ من الله العفو والعافية
لا تغرنكم كتاباتي وكثرة المواعظ والفوائد
إنما هي تذكرة لنفسي قبلكم ؛ فأنا أول المقصرين وأول المحتاجين لتلك المواعظ ؛ أنا فقط اجاهد نفسي
ألا تحب أن يغفر الله لك؟
قال النبي ﷺ : «من قال حين يأوي إلى فراشه : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر» .
لاينبغي لحامل القُرآن أن يرى غيره أغنى منه وهو الذي أغناهُ الله بكلامه واصطفاه من بين أُناس كثر مسألة الإقبال على هذا الكتاب ليس بالأمر الهيّن إنّما هو رزق لا يؤتيه الله لأيّ أحد وكفى بصاحب القرآن عزةً وشرفًا بما وهبه الله إيّاه {ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقُرآن العظيم}" .
الأعذار لمُصاحبة القرآن قد نفدت؛ فالأعمى حفظ، والأصمّ تلا، والمريض تشبّث بالقرآن على وهنٍ من جسده وقوّةٍ في عزمه
فلم يبقَ للتارك بلا عذرٍ ما يحتجّ به
فأين يقف إذا قيل له: اقرأ وارتق؟ وأيُّ منزلةٍ يرجو بين يدي الله، والقرآن كان قريبًا منه فأعرض؟
لا تستطيلوا طريقكم مع القرآن ابداً
ما ضركم إن تعثرتم اليوم أو تأخرتم !
المهم أن تبقوا على الدرب، أن تشدوا الهمة وتكملوا المسير ..
ولو بخطى عرجى، ولو بتردد وتعتعه
ولو بعناء السرد والتكرار ولو بمحفوظ يتفلت فتعيد تثبيته كل مره
يُبلِغكم الله مطلوبكم ولو بعد حين .