«كان النبي ﷺ إذا دخلَ بيتَهُ بدأ بالسواكِ وألقى السلام، ثم يباشرُ أهلَهُ بالملاطفةِ والكلمةِ الطيبة، وكان يعينهم في شؤونِ البيتِ ويخصِفُ نعلَهُ ويرقَعُ ثوبَهُ بيده. ﷺ»
«بداية شهر هجري جديد وهو من الأشهر الحرم، أمسك مُصحفك، اقرأ جزءً من كتاب الله، وداوم على ذلك في كل يوم، في كل شهر ختمة، لست تعجز وإنما الله سبحانه قادر على توفيقك فاستعن بالله»
١ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ
يُسنُّ عند نزول المطر قول: «اللَّهمَّ صيِّبًا نافعًا»
وبعد نزوله قول: «مُطِرنا بفضل الله ورحمته»
وإذا كثُر وخيف ضرره قول: «اللَّهمَّ حوالينا ولا علينا، اللَّهمَّ على الآكام، والظِّراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر»
«يتنافس الصَّالحون بكثرةِ الصلاة على النَّبي ﷺ في ليلة الجُمعة ويومها فلا تجعل نصيبكَ منه قليل، وتذكَّر أنَّ بكُلِّ صلاة على النَّبي ﷺ يُصلي الله عليك بها عشرًا ويكتب لك بها عشر دَرجات ويُحطُّ عنك بها عشر سيئات،
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّد ﷺ»
«اللهُمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد، اللهُمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد»
«اللهُمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد، اللهُمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد»
«مَن قالَ حينَ يُصبِحُ: اللَّهمَّ ما أصبحَ بي من نِعمةٍ أو بأحدٍ من خلقِك فمنكَ وحدَك، لا شريكَ لَك، فلَك الحمدُ، ولَك الشُّكرُ، فقد أدَّى شُكرَ يومِه»
قال رسول اللهﷺ:
«إنَّ اللهَ يحبُّ العبدَ التَّقيَّ ، الغنيَّ ، الخفيَّ»
صحيح مسلم
١- التقي: الذي يتقي الله عز وجل.
٢- الغني: الذي استغنى بنفسه عن الناس.
٣- الخفي: هو الذي لا يُظهر نفسه.
«كلُّ يومٍ تحياه هو وعاءٌ من أوعية عملك، محفوظٌ في خزانةٍ لا تُفتح إلَّا يوم القيامة حين تراه، قال الله تعالى: ﴿فَمَن یَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَیۡرࣰا یَرَهُ وَمَن یَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةࣲ شَرࣰّا یَرَهُ﴾»
قال -ﷺ-: «ما من عبدٍ مؤمِنٍ إلَّا وله ذنبٌ ، يعتادُهُ الفينَةَ بعدَ الفينَةِ ، أوْ ذنبٌ هو مقيمٌ عليه لا يفارِقُهُ ، حتى يفارِقَ الدنيا ، إِنَّ المؤمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا ، توَّابًا ، نَسِيًّا ، إذا ذُكِّرَ ذكَرَ»