بك ومنك ولك أتنفس،
أراك في العتمة ضوءًا لا يراه سواي،تتسللين إلى روحي كما تتسلل الأسرار إلى الصمت،أغفو على حواف صوتك كأنني أعود إلى نفسي، وفي حضورك، يذوب العالم حتى لا يبقى إلا أنت… سرّي الجميل.
أدمنت الأسرار.
أنفاسك، حالة سكرٍ أتعاطاها، تستوطنين ذاكرتي، فلستِ بطيفٍ يمرّ عابرا، بل وعدا أزليا يسكن تفاصيل الحنين ،روحك تتسلّل إلى صمتي كترنيمة قديمة تحفظها الأرواح عن ظهرِ عشق
في غيابكِ، يتيمّ الوقت، وتغدو الساعات عطشى لظلك الدافئ فكوني لي نَفَسا أعيش به، كما تعيش القصيدة بنقطة حبرها الأولى