تغريدة مثبتة
تركي حمود الحصم
8.2K posts

تركي حمود الحصم
@al7asm
كاتب رأي جريدة الأنباء @AlAnba_News_KW عضو الاتحاد الدولي للصحفيين @IFJGlobal
kuwait انضم Temmuz 2011
3.8K يتبع7.9K المتابعون

(( لا تشمت… فالدنيا دوارة وطريق للابتلاء ))
في أوقات الأزمات والقرارات الصعبة التي تمس حياة الناس، يظهر معدن الإنسان الحقيقي.
ومن المؤسف أن يلجأ البعض إلى الشماتة أو السخرية من معاناة الآخرين، وكأن البلاء بعيد عنه أو أنه بمنأى عن تقلبات الحياة.
لكن الحقيقة التي ينبغي أن نستحضرها دائما هي أن النعم ليست دائمة، وأن ما نراه اليوم عند غيرنا قد يصيبنا غدا.
بدلا من الشماتة، الأولى بالإنسان أن يحمد الله على العافية، وأن يتذكر أن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء. فالمواقف الصعبة التي يمر بها الآخرون تستدعي التعاطف والإنسانية، لا التهكم أو التقليل من شأنهم. إن إظهار الرحمة والتفهم يعكس نبل الأخلاق ووعي الإنسان بحقيقة الدنيا وتقلبها.
وقد جاء التوجيه النبوي واضحا في هذا المعنى، حيث قال رسول الله ﷺ: «لا تُظْهِرِ الشَّمَاتَة لأَخِيكَ فَيَرْحَمْهُ اللَّهُ وَيَبْتَلِيكَ». وهذا يذكرنا بأن الشماتة ليست فقط خلقا مذموما، بل قد تكون سببا في أن يبتلى الإنسان بما شمت فيه.
كما أن احترام مشاعر الآخرين في أوقات ضعفهم أو محنتهم يعزز من تماسك المجتمع، ويزرع فيه روح التضامن بدلا من الفرقة.
فالكلمة الطيبة والموقف الإنساني قد يكونان سببا في تخفيف ألم كبير، بينما الشماتة لا تزيد الجراح إلا عمقا.
في النهاية، لنحرص دائما على أن نكون مصدر دعم لا سببا في الألم، وأن نستبدل الشماتة بالدعاء، والسخرية بالتعاطف، فهذه القيم التي ترفع الإنسان وتعلي من شأنه في الدنيا والآخرة.

العربية

(( الكويت لا تستحق الخيانة ))
الخيانة ليست مجرد فعل عابر أو خطأ يمكن تبريره، بل هي سقوط أخلاقي عميق وانهيار في القيم والدين التي يقوم عليها أي مجتمع مسلم وعندما يكون الوطن هو الضحية، تصبح الخيانة جريمة لا تغتفر لأنها تستهدف أمن الناس واستقرارهم ومستقبلهم
الكويت، هذا الوطن الذي احتضن أبناءه ومنحهم الأمن والكرامة والفرص، لم تبخل يوما على شعبها هي أرض العطاء والتسامح، التي وقفت شامخة في وجه التحديات، واستعادت سيادتها بإرادة شعبها ووحدته لذلك، فإن أي محاولة للمساس بأمنها أو التآمر عليها تعد طعنة في ظهر كل مواطن ومقيم يعيش على أرضها.
إن تمويل الجهات الإرهابية أو التعاون مع كيانات تهدد استقرار البلاد ليس مجرد مخالفة قانونية، بل هو خيانة صريحة للوطن
فالوطن ليس مجرد حدود جغرافية، بل هو كيان حي يتجسد في أهله وتاريخه ومستقبله، وخيانته تعني التفريط بكل ذلك.
الأشد ألما أن تأتي هذه الأفعال من أشخاص كانوا في مواقع مسؤولية أو ثقة عامة، لأنهم يفترض أن يكونوا قدوة في حماية الوطن لا التآمر عليه. فالمناصب ليست امتيازا شخصيا، بل أمانة، ومن يفرط بها يثبت أنه لم يكن أهلا لها.
الكويت لا تستحق الخيانة، لأنها أعطت الكثير وتستحق الوفاء
تستحق أن نحميها، أن نصون أمنها، وأن نقف صفا واحدا ضد كل من يحاول العبث باستقرارها.
فالوطن يبقى، والخائن يزول، والتاريخ لا يرحم من باع أرضه وأهله.
إن الحفاظ على أمن الوطن لا يتحقق إلا بوجود عيون ساهرة وقلوب مخلصة، وهنا يبرز الدور العظيم الذي يقوم به رجال وزارة الداخلية، الذين يعملون بصمت ويقظة لحماية الكويت من كل خطر فإحباط مثل هذه المخططات ليس أمرا عابرا، بل هو نتيجة جهد متواصل وتضحيات كبيرة تبذل في سبيل أمن الوطن واستقراره. فشكرا لأبطال الداخلية، الذين يثبتون يوما بعد يوم أن الكويت في أيد أمينة، وأن أمنها خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
في النهاية، تبقى مسؤولية حماية الوطن على الجميع ، لا يقتصر على جهة دون أخرى. فكل مواطن هو خط الدفاع الأول، وكل كلمة حق هي سهم في وجه الخيانة
والكويت، بأبنائها المخلصين، ستظل قوية، عصية على كل من يحاول النيل منها.

العربية

@KaledKsa7 هذا الكلام فيه تعميم وظلم
لا يمكن اتهام فئة كاملة بالخيانة بسبب مواقف بعض الأطراف
ما يحدث في الدول المذكورة معقد وله أسباب كثيرة، وليس مرتبطا بمذهب واحد
مثل هذا الخطاب يزيد الانقسام بدل ما يحل المشكلة.
العربية

@al7asm توجد فئه من المجتمعات المفترض تهمش ولا ينظر اليها؛فبمجرد ان تتمكن تقلب موازين المصالح لمذهبهم.
انظر ماذا فعلوا بالعراق ولبنان وسوريا واليمن؛
كلهم انقلبوا على اوطانهم وحكوماتهم وخانوا واتبعوا أوامر الولي الفقيه،
هم موالين واتباع وبمثابة القنابل الموقوته لا تعرف متى تنفجر
العربية

كل ألم تعيشه الكويت… يعيشه شعبها أضعافا
الكويت ليست مجرد أرض، بل وطن يسكن فينا، نحمله في ذاكرتنا ومشاعرنا أينما كنا
لذلك، فإن أي أذى يصيبها، مهما بدا صغيرا، نشعر به كأنه يمس قلوبنا مباشرة
وفي ظل ما يحيط بنا من تهديدات، وما تتعرض له من صواريخ ومسيرات من جار السوء، لم يعد الألم مجرد تعبير، بل واقعا نعيشه بقلق وحزن. ومع ذلك، يزداد تمسكنا بوطننا، ويقوى انتماؤنا له، فنقف صفا واحدا نحميه ونصون أمنه
فالكويت فينا، وألمها ألمنا، وكل ما يمسها لن يكون عابرا، بل صدى يبقى في قلوبنا، ويزيدنا حبا ووفاء لها.
العربية


(( الإساءة لا تمثل الشعوب ))
في زمن تتسارع فيه وتيرة التواصل الرقمي، وتتشابك فيه الآراء عبر المنصات المختلفة، أصبحت الكلمة أكثر تأثيرا وانتشارا من أي وقت مضى.
هذا الواقع يضع على عاتق الأفراد والمجتمعات مسؤولية مضاعفة في ضبط الخطاب، خاصة في ظل تزايد مظاهر الإساءة والسب والتشهير التي باتت تمارس أحيانا تحت غطاء حرية التعبير.
يؤكد الإسلام، كمنهج قيمي وأخلاقي متكامل، على حرمة الإساءة اللفظية والمعنوية، ويدعو إلى الالتزام بالكلمة الطيبة والحوار الراقي.
فقد جاء التوجيه الإلهي واضحا في قوله تعالى: “وقولوا للناس حسنا”، وهو أمر يتجاوز مجرد الأدب اللفظي ليؤسس لثقافة احترام الآخر، مهما اختلفت الآراء والمواقف.
كما ينهى الإسلام عن الظلم بكل صوره، بما في ذلك الاعتداء بالكلمة، لما لها من أثر عميق قد يفوق في بعض الأحيان الأذى المادي.
غير أن التحدي اليوم لا يقتصر على البعد الأخلاقي، بل يمتد إلى الإطار القانوني، حيث فرضت الثورة الرقمية واقعا جديدا يتطلب تحديث التشريعات لمواكبة الجرائم الإلكترونية. فالإساءة عبر المنصات الرقمية لم تعد شأنا عابرا، بل قد تتحول إلى حملات منظمة تؤثر على الأفراد والمجتمعات، وتلحق أضرارا نفسية واجتماعية جسيمة.
ومن المهم التأكيد في هذا السياق على أن الإساءة إلى الشعوب، من أي طرف كان، لا يجوز تعميمها على الجميع. فليس من العدل ولا من المنطق أن يحمل شعب كامل مسؤولية تصرفات فرد أو فئة محدودة.
إن التعميم يغذي الكراهية، ويعمق الانقسامات، ويضعف فرص التفاهم والتعايش. والإنصاف يقتضي التفريق بين المخطئ وغيره، والنظر إلى كل إنسان بصفته الفردية لا الجماعية.
ومع ذلك، يبقى الرهان الحقيقي على وعي الأفراد. فالرد على الإساءة لا ينبغي أن يكون بانفعال أو انحدار إلى نفس المستوى، بل بالالتزام بالقيم، والتحلي بالحكمة، واختيار الأسلوب الذي يعكس رقي الفكر والأخلاق. فالكلمة ليست مجرد وسيلة تعبير، بل مسؤولية، إما أن تبني جسور التفاهم، أو تهدمها.
في النهاية إن مواجهة الإساءة في العصر الرقمي تتطلب توازنا دقيقا بين القيم الأخلاقية والآليات القانونية، بحيث يشكل كل منهما داعما للآخر.
فلا القانون وحده كاف دون وعي، ولا الوعي وحده كاف دون رادع. وبين هذا وذاك، تظل الكلمة الطيبة هي الخيار الأسمى، والأكثر تأثيرا في بناء مجتمع متماسك يحترم أفراده بعضهم بعضا.

العربية

@al7asm كلام جميل ، طرح جميل وواعي .
و الحرية لا تعني التجاوز… والوعي الحقيقي يظهر في احترام الآخرين مهما اختلفنا
العربية

@al7asm أحيك على مقالك الراقي فعلا هذا العصر يسمي بعصر الفتن وللاسف يستغل عدونا وسائل التواصل افضل استغلال في التفرقة وبث الكراهية ما بين الشعوب العربية
وبالنسبه للاشخاص الذين يحرضون على العنصرية بالمواقع 90% منها لجان الكترونية 10% الباقي عدمي الوطنية والاخلاق في كل مجتمع .
العربية

@al7asm الله يبارك فيك على هذا المقال الي لخصت فيه حالنا في السوشيال ميديا ولغة التعميم التي طالت المجتمع الإسلامي العربي ،
العربية

بعد الضجيج العسكري… هدوء أم خدعة؟
هناك خفايا وغموض واضح يحيط المشهد، فالأحداث لا تبدو مجرد موقف عابر يمكن تفسيره بسهولة، بل سلسلة من التحركات المدروسة التي تقرأ بحذر شديد. في ظاهرها، قد تبدو بعض الخطوات وكأنها محاولات لاحتواء الأزمة أو تهدئة الأوضاع، لكن في عمقها تحمل إشارات مقلقة وتطرح تساؤلات جوهرية حول النوايا الحقيقية والأهداف بعيدة المدى.
فكيف يمكن لطرف أشعل فتيل الحرب، وسعى إلى فرض نفوذه والسيطرة على المنطقة، أن يتحول فجأة إلى داعية للسلام؟ وهل هذا التحول يعكس قناعة حقيقية بضرورة إنهاء الصراع، أم أنه مجرد إعادة تموضع تكتيكي تفرضه ظروف ميدانية أو ضغوط دولية؟
التاريخ السياسي والعسكري مليء بمثل هذه التحولات التي لا تكون دائما بريئة أو نابعة من رغبة صادقة في إنهاء النزاعات. ففي كثير من الأحيان، يستخدم شعار “السلام” كأداة لإعادة ترتيب الأوراق، أو كغطاء لالتقاط الأنفاس، أو حتى لكسب الوقت تمهيدا لجولة جديدة من الصراع بشروط مختلفة.
إن الدعوة إلى السلام من قبل طرف كان فاعلا رئيسيا في إشعال النزاع تستوجب قراءة نقدية لا تكتفي بالتصريحات، بل تتعمق في تحليل السلوك على الأرض. فهل توقفت العمليات فعليا؟ وهل تغيرت السياسات؟ أم أن الخطاب تغير فقط بينما بقيت الأدوات والأهداف على حالها؟
كما أن السياق الدولي يلعب دورا مهما في مثل هذه التحولات. فقد تكون الضغوط السياسية، أو الضغوط الاقتصادية، أو حتى تبدل موازين القوى، عوامل تدفع الأطراف إلى تبني خطاب أكثر ليونة دون أن يعني ذلك بالضرورة تغيّرا جوهريا في الاستراتيجية.
في النهاية، يبقى السؤال الأهم: هل نحن أمام سلام حقيقي يبنى على تسويات عادلة ومستدامة، أم مجرد هدنة مؤقتة تخفي وراءها صراعا لم ينته بعد؟ الإجابة لا تقاس بالكلمات، بل بما ستكشفه الأيام من أفعال ونتائج على أرض الواقع.

العربية










