
سحابة
145 posts




باب النجار مخلّع… سنة من السنين، كنت أشتغل في مكان. وفي يوم، جمعتنا المديرة لاجتماع. كنت جالسة على يمين المكتب… مكان واضح إنه للتحشير والاستجواب، خصوصًا إن ملامحي كانت تقول إني مو راضية. فجأة سألتني: “باب النجار مخلّع؟” قلت بهدوء: “إيه، مخلّع.” عصبت وقالت: “لا! مو مخلّع! معقولة نجار وبابه مخلّع؟” طالعت فيها، وعلامات الثورة بوجهي… وبداخلي أقول: على كيفك. ما طولت في هالمكان. كان فيه أشياء كثيرة ما عجبتني: يبغوني أمدح الإدارة؟ مستحيل. الشغل كان يستنزفني، كنت أغطي تقريبًا كل الأقسام. وفيه تمييز… وفيه ظلم. وأكثر شيء كسرني؟ فراق الناس الطيبين. بعد فترة، تقريبًا شهر، رجعوا يتواصلون معي: “سوء الفهم وارد… ونبغاك ترجعين.” لكن الكَسرة اللي صارت… خلّت جوابي واضح وقاطع: لا. وهنا، تدرك جمال كلمة “لا”، وتحسها انتصار. من بعدها، ما اشتغلت. ومرة قابلت وحدة من الطيبات في زواج… ما عرفتها، وتصنعت إني أعرفها. ما تذكرتها إلا بعد ما قامت ومشت… وكان هذا فراق آخر. أخذت أرقامهم، وسألت عن أحوالهم… وعرفت إن مقر العمل اللي كنت فيه — اللي كان يقدم دورات وأنشطة — أغلق بعد فترة مايقارب السنة من استقالتي. حسّيت كأنه نصر … لي، ولكل بنت انظلمت هناك. سألت عن البنات حتى البنات اللي تغيّرت حياتهم، واللي اضطروا يغيرون أماكن سكنهم… مازلت أذكر كلام وحده منهم قالت زاد وزنك إنتبهي بعدين زوجك يتزوج عليك تقبلت كلامها بصدر رحب ماكان عندي شك في حبها لي وكانت نصيحة محبه أثرها بطريقه أو أخرى كانت تشكي همها وماكنت أعرف وقتها مع أنها جدا جميله ومحافظه ودينه لكن نرجسية المطاوعه يبحث عن الكمأ المحلي والمستورد كما يقول الل--عبون كثير من الاشياء تخليت عنها والتخلي لم يكن سهل وبعد فتره تجيني الاخبار يمكن متأخره لكن كانت تطيب خاطر إلهي











