تغريدة مثبتة
ّ
3.2K posts


محمد عبده لما غنى في ( انتي نسيتي ) ذيك اللحظة ما كان يغنّي، كان يفضفض بصوتٍ ما عاد يقدر يشيله قلبه لحاله ،صوته ما كان مجرد نغمة، كان ارتعاش إنسان وصل لنقطة الحقيقة بعد طول إنكار
لما قال “حتى لو كنتي السنين اللي راحت” كان واضح إنه يتكلم مع ماضي كامل، مو شخص واحد، مع ذكريات تعب فيها، حُب صدّقه، ووقت ضاع وهو يحاول يتمسك بشي انتهى من زمان ،وفي “مقدر انا أحبك” ما كانت قوة، كانت اعتراف مُر كأن القلب اخيرًا تعب من المحاولة ،ثم لما رجع وقال “ما عاد شي يربطني فيك” هنا التحول ،هذا مو قرار لحظة، هذا صوت إنسان انكسر كثير ،الخذلان كان حاضر ،كان هادئ، بارد، حاسم
لكن لما غنّى "وأصوت لك أبيك"، رجعت الحقيقة الثانية ،إن الإنسان مهما حاول يتماسك، فيه جزء داخله يحن، ينادي حتى لو يعرف إن النداء ما له جواب
الرسالة؟
أحيانًا نكون بين شعورين متناقضين نُدرك أن الرحيل هو الصواب، لكن داخلنا صوت صغير لا يزال يقول "ابقَ "وهذا أصعب وداع.
العربية

@Rerereeerer مارديتي إلا علي😭🙏🏻أحب كيف تعامليني غير عن الأخرين الله يحرمني..!
العربية







