hamza أُعيد تغريده

الملاحظة الاولى:
تشابه علينا بقر الصحافة! توقيت وعناوين وصيغ وحجم المكان المخصص للنشر توحي جميعها ان الكاتب والمحرر يعمل عند نفس رب العمل!
الملاحظة الثانية:
متى كان المنبر الديني بعيدا عن السياسة؟؟
أم أن المقصود بالمنع والتحريم نوعا محددا من السياسة: تلك السياسة التي لا يستسيغها من عنده الأمر والنهي!!
هل الحديث عن ارزاق الناس سياسة؟
عن التطبيع مع العدو سياسة؟
عن القواعد الاجنبية والاستخباراتية في بلادنا سياسة؟
عن احباط الناس من الحكومة ومجلسها النيابي سياسة؟
عن شبابنا العاطل المحبط سياسة؟
عن متقاعدين محدودي دخل محرومين من زيادة متواضعة سياسة؟
عن الفساد والمحسوبية سياسة؟
عن مئات المعتقلين والمهجرين سياسة؟
وبعد ذلك يقولون لك ان نشراتهم التي تُسمى صحفا هي مرآة مجتمعنا وليست لسان حكومتنا!




العربية









