لا العُمرُ يكفي لأحلامٍ أُطَارِدُها
ولا زماني بذي جُودٍ فَيُعطيني
وما قَضَيتُ من الأيّامِ أكثرها
إِلَّا وَوَخُزُ صُروفِ الدّهرِ يُدمِيني
ما عِلَّةُ الدّهرِ
هل وحدي أعيشُ بهِ؟
لَمْ أَكُنْ أُوْمِنُ أنَّ نَظْرَةً واحِدَةً قادِرَةُ على أن تُغَيَّرَ القَلْب، حتى التَقَتْ عَيْنايَ بِعَيْنَيْكَ. في تلكَ اللّحظة، لَمْ يَكُنْ هُناكَ حَديثُ، ولا وُعودٌ، ولا مَعرفةً سابِقَة، ومع ذلك شَعَرْتُ أنَّ شيئًا في داخلي قد تَغَيَّر