تغريدة مثبتة
إهـتمام
5.3K posts


في ليلةٍ هادئة جلس شابٌ مهموم ينظر إلى السماء يشكو لله ضيق قلبه وقلة حيلته
كان يظن أن أبواب الدنيا أُغلقت في وجهه، وأن لا أحد يسمع أنينه.
رفع يديه وقال: “يا رب، إن لم يكن بك غضبٌ عليّ فلا أبالي.”
مرت الأيام، وابتلاه الله أكثر، لكنه صبر ولم يترك سجوده.
وفي لحظةٍ لم يتوقعها، تبدلت أحواله وانفتحت له أبواب رزقٍ لم تخطر بباله.
فعلم أن الله لا ينسى دمعةً صادقة، ولا يرد قلبًا لجأ إليه بإيمان

العربية










