تغريدة مثبتة
~
129 posts

~
@tda2h
قلْ للذينَ فوضُوا أمرهُم لله أنَّ الله لنْ يخذلُهم أبداً.
انضم Ağustos 2020
43 يتبع7 المتابعون
~ أُعيد تغريده

-هناك شعرةٌ دقيقة تفصل بين مدافعة الذنب مع التوبة، وبين العيش -بازدواجية- بين الحلال والحرام، ومن المهم التفطّن لهذه الشعرة والانتباه لها.
فنحن في زمن صار فيه بعض الناس يتصالح مع الذنب، ويعتاد العيش معه، ثم يجعل العذر: "أن الاستقامة لا تعني حياةً بلا ذنوب، وأن الناصح لا يطالب الناس بالعصمة!"
وهنا لا بد من الفصل بين الأمرين؛ فمدافعة الذنب شيء، والتصالح معه شيءٌ آخر.
وللأسف؛ فإن كثيرًا من الصالحين قد يُؤتى من هذا الباب؛ فيلتبس عليه الفرق بين مجاهدة النفس مع التوبة، وبين التوسّع في الذنب تحت ستار الواقعية، أو بحجة أن الإنسان ليس معصومًا.
لذا يحتاج المرء إلى مراجعة نيته، ومحاسبة نفسه، والنظر بصدق في حاله؛ فإن كثيرًا من الناس اليوم -نسأل الله السلامة- قد يعيش بين حسنة وذنب، لا على سبيل المجاهدة والمغالبة، بل على سبيل الأُلفة والتعايش.
ولهذا؛ فالتفريق بين ازدواجية العيش بين الحلال والحرام، وبين مدافعة الذنب مع التوبة، أمرٌ مهم لا ينبغي الغفلة عنه..
العربية




