جابك الله .. تمطر الدنيا و تزهرها رَحابه
يوم أظلّك من طرف قلبي وقلبي راس مالي
ٰ
أنت مثل الدعوة اللي صادفت وقت استجابه
و أنت مثل الليلة اللي .. ما تعوّضها الليالي🤍
الأكتفاء بالمحبوب من أسمى وأرقى درجات الحُب وهي مرتبه لا يبلغها الا القليل
وقيل على هذا السياق :
معك اغتنيت من الهوى والحب يا مال الغناه
وحبّبتني في ايامي اللي ما هقيت احبها
أنت الحياة اللي عطت للناس معنى للحياة
وانت النعيم اللي عليه الناس تشكر ربها🤍
«عرفت أطلع من يدين الزمن ربحان
و جاء قلبك مقام مناسبٍ قدري
عرفت بـ جيتك إن للحياة ألوان
يا ليت إن جيتك يا ضحكتي بدري
بعثك الله شعور يبث الإطمئنان
كأنّك تحيي الآمال في __صدري🤍»
من شدة حبي له وكبر قدره وكثر غلاه
ودي كل ما شفته أقول :
" مرحباااا يا مُبتغى القلبّ ومناه
يا مرحبًا يا غلا العرب وأطيبهم "
وفي صيغة أخرى :
مرحبًا بك في مداهيل قلب ما وطاه
إلا أنت🤍.
هذا مكانك فـ أيسر الصدر محفوظ
أوّل ربيعك فيه وآخر مبيتك
وهذا الشعور اللي على الوجه ملحوظ
أحّس لا منّي نسيته عصيتك
وعذب الكلام اللي من شفاك ملفوظ
لا من طرى عفت المنام وسريتك
وعلى الأراضي السبع مافيه محظوظ
إلاّ أهل بيتك .. و زوّار بيتك🤍
لك في عيوني سر ماظن مستـور
و لك في ضلوعي الف فزه غيوره
ولي فيـك واجد كثر مالف وادور
وارد لـك مـشتـاق مـع كـل دوره
عسـى حظوظ الله تباريك بسرور
ولا يـواجــه قــلبــك الا ســروره
ياعـز من مر النظر وجـه وشعـور
شوفـك يرد الروح لو هو بصـوره🤍