
Legal Limits for the ICC’s Jurisdiction over International Crimes Committed in Sudan ejiltalk.org/legal-limits-f…
Ahmed Ismail
33.4K posts


Legal Limits for the ICC’s Jurisdiction over International Crimes Committed in Sudan ejiltalk.org/legal-limits-f…

هيئة الأركان السودانية تحظر على العسكريين النشر والخوض في الشأن العام عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتتوعد المخالفين بملاحقات قانونية حماية لسمعة المؤسسة العسكرية.

⭕️ قائمة الحضور والمشاركين في #مؤتمر_برلين الوزاري رفيع المستوى حول #السودان، المقدمة من اللجنة الخماسية (#الأمم_المتحدة، #الاتحاد_الأفريقي، #جامعة_الدول_العربية، #الاتحاد_الأوروبي، #الإيقاد)، والتي ستعقد اجتماعاً تحضيرياً غداً الأحد في العاصمة الإثيوبية #أديس_أبابا. يناقش الاجتماع قضايا وقف الحرب، وإقرار هدنة إنسانية عبر بيان مشترك يُطرح على الدول المشاركة في المؤتمر ويُعلن في جلساته، بالإضافة إلى التوافق على رسائل تدعو إلى السلام وإطلاق عملية سياسية بملكية وإدارة سودانية تُدرج في البيان الختامي المشترك لمؤتمر #برلين.

عاجل | أكسيوس عن مسؤول أمريكي: الجانب الإيراني رد باقتراح وقف تخصيب اليورانيوم لفترة لا تصل إلى 10 سنوات

السودان خارج الدعوة… لأننا خارج الرؤية ***مؤتمر برلين ليس المشكلة؛ بل السؤال الذي لم نجرؤ على طرحه: لماذا لم يعد حضورنا ضرورة؟ في العرف الدبلوماسي المستقر، حين يُعقد مؤتمر دولي حول دولةٍ ما دون مشاركتها، يصبح الاحتجاج إجراءً بديهيًا، تكفله الأعراف وتحفظه القنوات الرسمية. غير أن الاكتفاء بهذا المسار، في لحظة سياسية معقّدة، قد لا يكون سوى معالجةٍ سطحية لعرضٍ أعمق. فالقضية ليست في غياب الدعوة بقدر ما هي في دلالاتها، ولا في من استُبعد بقدر ما هي في كيف يُنظر إليه. ومن هنا، يفرض مؤتمر برلين سؤالًا لا يحتمل التأجيل: هل غاب السودان عن القاعة، أم غاب أولًا عن حسابات الحضور؟ بكل سرور—أدرجتُ الفقرة في موقعها الطبيعي كـ ذروة قبل الخاتمة، بحيث تعطي المقال دفعة معنوية قوية دون كسر الإيقاع: لكن—وهنا بيت القصيد—هل هذا هو السؤال الأهم فعلًا؟ هل المشكلة أن السودان لم يُدعَ؟ أم أن السؤال الأجدى، والأكثر إيلامًا، هو: لماذا لم يرَ المنظمون ضرورةً لوجوده أصلًا؟ ^^حين يتحول الغياب إلى رسالة مؤتمر برلين حول السودان ليس لقاءً عابرًا. إنه منصة حضرها طيف واسع من الفاعلين الدوليين—من الأمم المتحدة إلى جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي—وحتى منظمات إقليمية كـ إيغاد. في مثل هذا السياق، لا يكون الغياب تفصيلًا بروتوكوليًا، بل مؤشرًا سياسيًا. ^^المفارقة الأكثر دلالة أن يُدعى أطراف مختلفون—بما في ذلك شخصيات لا تتفق مع الحكومة—فهذا جزء من طبيعة المؤتمرات الدولية. لكن الأكثر لفتًا، أن شخصيات فاعلة على الأرض نفسها أبدت تحفظًا على تركيبة الدعوات. فقد انتقد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور طبيعة المشاركة، وأرسل موفداً عنه لمراقبة ما يحدث، معتبرًا أنها لا تعكس الأطراف الحقيقية المعنية بأزمة دارفور، وأشار إلى توجه مقلق نحو مناقشة قضايا مصيرية في غياب أصحاب الشأن المباشر. هذه ليست مجرد ملاحظة سياسية… بل جرس إنذار مضاعف. ^^ألمانيا… شريك قديم لا يُقرأ بسطحية ليس من الحكمة اختزال دور ألمانيا في مشهدٍ واحد، أو تفسيره بدافعٍ ضيق. فالعلاقة بين السودان وألمانيا تمتد عبر: تاريخ مبكر من الاستكشاف والتواصل (منذ رحلات غوستاف ناختيغال إلى دارفور) دعم سياسي وأمني خلال أزمات دارفور، ورفض تفكيك الإقليم مشاركة في بعثات حفظ السلام دعم لمسار الانتقال بعد 2019 أدوار متواصلة في التنمية والمساعدات والعمل الإنساني بعبارة موجزة: ألمانيا ليست “ضيفًا” على الملف السوداني… بل فاعل قديم فيه. ^^^الفرصة التي ضاعت… كعادتنا في مثل هذه المؤتمرات، لا يكون الحضور مجرد “دعوة”، بل قدرة على التأثير: عبر أوراق سياسية متماسكة أو عبر قنوات خلفية أو حتى عبر تمثيل غير مباشر ذكي لكننا—للأسف—نُتقن الغضب أكثر مما نُتقن ما بعده. نحتج… نعم. نرفض… كثيرًا. لكننا نادرًا ما نسأل: ثم ماذا؟ الذروة: أصل الخلل جزءٌ من هذا الفشل العام يعود إلى غياب رؤيةٍ صبورة، مشرئبّةٍ نحو تحقيق غاياتٍ نافعة للوطن، لا لأشخاصٍ أو مجموعاتٍ تسعى إلى البقاء في الحكم دون كلفةٍ أو تضحية، بينما يغرق الناس في الأمراض والأزمات. سلطةٌ تُدار من أبراجٍ عاجية، لا تشعر بألم وطنٍ يُستنزف، ولا ترى كراماته وهي تُبدَّد. ^^الخلاصة: مراجعة قبل الاحتجاج دعوة قوى سياسية لا نتفق معها لا ينبغي أن تكون سببًا للتوتر، بل حافزًا لفهم قواعد اللعبة الدولية كما هي، لا كما نريدها. فالدول لا تُقصى صدفة، ولا تُستدعى مجاملة. والمؤتمرات لا تعكس فقط مواقف الآخرين… بل تكشف أيضًا كيف يرانا العالم. وهنا، قبل أن نكتب مذكرة احتجاج إلى برلين، ربما يكون الأجدى أن نجلس—بهدوء ومسؤولية—ونسأل: لماذا لم نكن هناك؟ #السودان



Set a reminder for my upcoming Space! x.com/i/spaces/1qJVm…


جمعه مباركه 🚨 مستمرين في #مبادرة_سُقيا_الماء صيف ٢٠٢٦ محتاجين وقفتكم ودعمكم للمبادره بالمُستطاع في الحديث _جاء أن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال:يا رسول الله إن أمي ماتت، أفأتصدق عنها؟ قال: نعم..قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: "سقي الماء" 🟢اليوم بحمد الله وفضله كبينا التنكر رقم (٦) الفيديوهات تحت التوثيق باليوم والتاريخ. 🟣جمعنا منكم هنا عبر بنكك (١١٥ الف)وساهمنا بيها في التنكر دا_كان بمبلغ ٢،١٦٠،٠٠٠ جزاكم الله خير وبارك الله فيكم وجزا الله خيراً كل من ساهم ماديا أو بالنشر أو بالدعوات في ميزان حسناتكم جميعاً🤲 🔴للمساهمه 👇 chuffed.org/project/122428… ⚪بنكك 1627218 BBAN_04016272180001 محمد نورالدين /الاشعار Dm ⚠️لاي استفسار رسلو في الواتساب اللينك موجود في الصفحه أو رسلو Dm #رتويت اثابكم الله



@a7med_ezz7 حالياً تمت إتاحة خدمات فتح الملف الضريبي وملف الزكاة عبر المنصة، وخلال شهر أبريل – بإذن الله – سيتم إطلاق خدمة تسجيل أسماء الأعمال والشركات عبر المسجل التجاري حتي تكتمل دورة الإجراءات.

🔴 حتى 4,000 دولار سنوياً… ضرائب جديدة على السودانيين بالخارج بعد إلغاء التحويل الإلزامي 30 ديسمبر 1991 – أعلن القنصل السوداني في دبي أن حكومة الخرطوم قررت إلغاء التحويل الإلزامي المفروض على المواطنين السودانيين بالخارج، وذلك اعتباراً من أول يناير 1992 وجعلها اختيارية. إلا أن المسؤول السوداني قال أمس إن الحكومة قررت بدلاً عن ذلك زيادة الضرائب المفروضة على السودانيين لتصبح كما يلي: العمال 300 دولار، الموظفون 600 دولار، المهنيون والأطباء والمهندسون والمحاسبون والصيادلة 1,200 دولار، الاستشاريون وأساتذة الجامعات 1,500 دولار، المستثمرون ورجال الأعمال 4,000 دولار سنوياً. وقال الدبلوماسي في مؤتمر إن الخرطوم قررت أيضاً أن تصبح فترة سريان جواز السفر السوداني خمس سنوات بدلاً من سنتين كما هو حالياً. (صحيفة الاتحاد الإماراتية)