Raed 🇧🇭🇸🇦

8.7K posts

Raed 🇧🇭🇸🇦 banner
Raed 🇧🇭🇸🇦

Raed 🇧🇭🇸🇦

@Biirdman_

saudi arabia - dammam Beigetreten Nisan 2012
126 Folgt362 Follower
Raed 🇧🇭🇸🇦 retweetet
Sinar | سينـــار
Sinar | سينـــار@the_scene9·
رجلان على طريق ترابي، حديث عابر عن الشيخوخة والموت، لكن الموت هنا لا يُقدَّم كفاجعة، بل كحقيقة هادئة، تمشي بمحاذاة الحياة دون ضجيج. العجوز لا يتحدث بقلق، لأنه تصالح مع الزمن، بينما الآخر ما زال مأخوذًا بفكرة الوصول، كأن الوقت عدو يمكن مراوغته. الدراجة ليست وسيلة نقل، بل صورة للوجود: جسد مكشوف، بلا حماية، في مواجهة الريح والزمن. الطريق يتحرك، لكن العمر لا يعود، والكلمات تمرّ بخفة، بينما معناها ثقيل. كياروستمي لا يسأل متى نموت، بل يطرح سؤالًا أشد قسوة وصدقًا: هل عشنا بما يكفي كي لا نخاف النهاية؟ مشهد لا يشرح الحياة، بل يتركك معها، كما تفعل الرياح… تحملك وتمضي The wind will carry Us (1999)
العربية
1
7
9
479
Raed 🇧🇭🇸🇦 retweetet
Sinar | سينـــار
Sinar | سينـــار@the_scene9·
مارتي ليس ناقصاً في جوهره، لكنه مُثقَلٌ بتعريفٍ جاهزٍ له: “لا أحد سيختارك”. هكذا تُصاغ الهزيمة أحياناً .. لا بضربةٍ قاسية، بل بجُملٍ صغيرة، ونكاتٍ عابرة، وإيحاءٍ اجتماعيٍّ لطيفٍ يصير مع الوقت قيداً لا يُرى Marty 1956
العربية
0
8
10
346
Raed 🇧🇭🇸🇦 retweetet
Sinar | سينـــار
Sinar | سينـــار@the_scene9·
من هنا تتسلّل الكتابة (أو الفن عمومًا) كحلٍّ أخير. كأن الفن لا يعيد الميت، لكنه يمنع الموت من أن يكون كلمةً أخيرة. هاملت هنا ليست “مسرحية” بقدر ما هي أثرٌ جانبيّ للحزن: عندما يعجز القلب عن حمل ثقله وحده، يُسلمه للغة… فتتحول الفاجعة إلى نص، والنص إلى ذاكرة عامة، والذاكرة العامة إلى نوع من الخلود Hamnet 2025 #Hamnet
العربية
4
12
13
1.3K
Raed 🇧🇭🇸🇦 retweetet
Sinar | سينـــار
Sinar | سينـــار@the_scene9·
مونولوجٌ يُحاكم الحياة الفيلم يُبنى على سردٍ صوتيّ يخاطب البطل بصيغة “أنت”، كأنّ الراوي هو ضميرٌ لا يريد أن يواسيك، بل أن يعرّيك. هذه الـ “أنت” ليست قربًا… بل محكمة. ليست حضنًا… بل مرآة. The Man Who Sleeps (1974)
العربية
2
9
12
907
Raed 🇧🇭🇸🇦 retweetet
Sinar | سينـــار
Sinar | سينـــار@the_scene9·
وما دام الفضول يسكنني، وما دامت تلك الشرارة التي أشعلها بداخلي لم تنطفئ. كتبه : معاذ صباغ x.com/Moaath_Sabbagh
العربية
0
3
7
241
Raed 🇧🇭🇸🇦 retweetet
Sinar | سينـــار
Sinar | سينـــار@the_scene9·
يكفي أني أصف نفسي "شخصية مكتوبة بوساطة بيلا تار"، بفضل أعماله التي تجبرك على أن تفكر، وتعرف أن للصمت صوتٍ عالي جدا، وأن وجودنا ثقيل جدا! رحيله هو تحوّل لذاكرة حية ترافقني، في كل سؤال فلسفي، في كل شعور بالغربة، في كل محاولة لفهم الإنسان والعالم... لا بل إن حضوره سيبقى ما دمت أفكر
العربية
1
3
5
229
Raed 🇧🇭🇸🇦 retweetet
Sinar | سينـــار
Sinar | سينـــار@the_scene9·
بصراحة رحيل بيلا تار اليوم ليس مجرد خبر عابر ولا خسارة فنية لنا فقط،بل هي لحظة شخصية موجعة، لأن هذا الرجل ليس مجرد مخرج أحببت أفلامه، لا هو كان بوابة فتحت في داخلي عالم من الأسئلة، وبفضل أعماله أصبت بجنون الفضول لدرجة أني تخصصت بالفلسفة! بيلا تار له جزء كبير ومهم جدا بحياتي يتبع
العربية
2
8
13
607
Raed 🇧🇭🇸🇦 retweetet
Sinar | سينـــار
Sinar | سينـــار@the_scene9·
أن بعض العلاقات لا تموت، لكنها تتغيّر… تتحوّل من يقينٍ إلى سؤال، ومن بيتٍ إلى طريق، ومن “نحن” إلى “كنتُ أتمنى”. فتجلس أمام الشاشة وتدرك أنك أنت أيضًا مررت بشيءٍ يشبه هذا: شخصٌ لم يختفِ من حياتك، لكنه اختفى من حاضرك… وبقي يطلّ عليك كلما بردت الأيام فيلم 6 ايام ♥️
العربية
1
10
17
3.1K
Raed 🇧🇭🇸🇦 retweetet
Sinar | سينـــار
Sinar | سينـــار@the_scene9·
العنوان وحده معجزةُ يأسٍ: كيف تطيرُ السلاحفُ؟ كيف يطيرُ مَن وُلِدَ مثقّلًا بالدرعِ، بالذكرياتِ، وبالألغامِ التي تزرعُها الأقدارُ في طريقهِ كلَّ صباح؟ أنّ الطيرانَ ليس جناحًا… بل رغبةٌ عنيدةٌ في النجاة، وأنّ كلَّ طفلٍ نجا من الحرب هو سُلحفاةٌ استطاعت أن تحلمَ بأنّها تطير. Turtle Can Fly (2004)
العربية
3
9
18
2.6K
Raed 🇧🇭🇸🇦 retweetet
Sinar | سينـــار
Sinar | سينـــار@the_scene9·
أن الحياة ليست عادلة، وليست شاعرية، ولا تقف عند جراح أحد. لكنها تمنحنا، في بعض اللحظات الصغيرة، نافذة ضوء: نظرة حمار، لمسة فتاة، جرس بعيد… وهذه اللمحات — هي الأشياء التي تصنع معنى الوجود، وتجعل الأيام الثقيلة ممكنة، وتعلّمنا أننا لا نحتاج بطولة عظيمة لنكون بشرًا. نحتاج فقط أن نمشي… ونصغي. Au hasard Balthazar 1966 Director: Robert Bresson
العربية
1
11
23
3.9K
Raed 🇧🇭🇸🇦
Raed 🇧🇭🇸🇦@Biirdman_·
@the_scene9 يشبه الفيلم عتبةً بين عالمين: عالمٍ ينهار من الجفاف والغبار وعالمٍ يُفتح كصفحة بيضاء تنتظر من يخطّ مصير الإنسان!!!!
العربية
0
0
6
40
Raed 🇧🇭🇸🇦 retweetet
Sinar | سينـــار
Sinar | سينـــار@the_scene9·
الزمن ليس خطًا مستقيمًا، بل “سطحٌ ممزّق”. كل تأخير بدقيقة يعني سنوات تُنسى على الأرض. ونولان هنا يربط بين أعقد نظرية في الفيزياء (نسبية الزمن) وبين أبسط شعور إنساني: خوف الأب من أن تكبر ابنته وهو بعيد Interstellar 2014 Christopher Nolan
العربية
3
10
16
3K
Raed 🇧🇭🇸🇦 retweetet
Sinar | سينـــار
Sinar | سينـــار@the_scene9·
“كيف يمكن للإنسان أن يظل إنسانًا بعد أن يرى كل هذا؟” فيلم عن نهاية الطفولة وبداية الجنون، عن عالم فقد قدرته على التعاطف. حين يهمس فليورا في النهاية بعينين فارغتين، كأنه يحدّث الله نفسه: لقد رأيت. Come and see 1985 Director: Elem Klimov
Sinar | سينـــار tweet mediaSinar | سينـــار tweet mediaSinar | سينـــار tweet media
العربية
1
8
23
4.1K
Raed 🇧🇭🇸🇦 retweetet
Sinar | سينـــار
Sinar | سينـــار@the_scene9·
ليف اولمان الكاميرا كانت تُجرّدها من جلدها، طبقةً طبقة، حتى بقي وجهها عارياً من كلّ ما ليس هو. كان وجهًا لا ينتمي إلى امرأة، بل إلى فكرةٍ عن المرأة: الصمت، الغفران، الذنب، والقدرة على احتواء العالم بنظرةٍ واحد
Sinar | سينـــار tweet mediaSinar | سينـــار tweet mediaSinar | سينـــار tweet mediaSinar | سينـــار tweet media
العربية
0
8
20
8.5K
Raed 🇧🇭🇸🇦 retweetet
Sinar | سينـــار
Sinar | سينـــار@the_scene9·
كُنَّا على بُعدِ نظرة، بينَنا بابٌ صغيرٌ من الأدب، ونايٌ يتهجّى أسماءَنا بخفوتٍ، كأنَّ المدينةَ تخافُ علينا من الشَّبه In the mood for Love 2000
العربية
0
10
17
4.5K
Raed 🇧🇭🇸🇦 retweetet
Sinar | سينـــار
Sinar | سينـــار@the_scene9·
كل شيء يرقص في النهاية: الشكّ، الطفولة، الرغبة، الموت. كأنّ العالمُ سيركٌ كبير، والمخرجُ طفلٌ فقدَ طريق الخروج من خيمته 8½ (1963) Federico Fellini
العربية
0
10
16
3.5K
Raed 🇧🇭🇸🇦 retweetet
Sinar | سينـــار
Sinar | سينـــار@the_scene9·
كيشلوفسكي يجعل اللون الأحمر يطفح من كل لقطة: الستائر، الضوء، الشوارع، حتى وجوه المارة. ليس الأحمر هنا لون الشهوة ولا لون الدم فقط، بل لون الخيط السري الذي يربطنا ببعضنا.
العربية
0
9
16
984
Raed 🇧🇭🇸🇦 retweetet
Sinar | سينـــار
Sinar | سينـــار@the_scene9·
كان يمشي كأن الله قد نفخ فيه السؤال ثم تركه بين الأرض والسماء دون جواب… المدينة نائمة لكن الشوارع تتنصّت والأبواب تُطبق على صدى الأنفاس والريح، تلك الريح تعوي ككلبٍ أضاع الطريق إلى المقبرة Werckmeister Harmonies (2000) Directors: Béla Tarr
العربية
0
7
16
3.9K
نشمي | Nashmi
نشمي | Nashmi@nashmiqq·
“من تراث الإرادة الإيطالية 🇮🇹.. وُلد الهدف: أتشيربي يركل الحياة ليسكنها في شباك الأمل" تلك اللحظة.. لم أشاهدها فقط، بل عشتها. ومن عايشها لا يملك إلا أن يكتب لكم هذا المقال ✍🏼 العائد من الموت: حين تُركل الحياة بقدم الإرادة في عالمٍ تتقاطع فيه قصص المجد مع مشاهد الألم، يُولد أحيانًا لاعبٌ لا يكتفي بأن يكون رياضيًا، بل يتحول إلى شاهدٍ حيّ على معجزات الإرادة. فرانشيسكو أتشيربي، لم يكن مجرد مدافع إيطالي حمل قميص باڤيا وريجينا وكييڤو ڤيرونا وإي سي ميلان وساسولو ولاتسيو ثم إنتر ميلان، بل كان مثالاً لمن واجه ما هو أقسى من ذلك، وانتصر. قبل أكثر من عشر سنوات، وبينما كان يستعد للانضمام إلى نادٍ جديد، أُبلغ أتشيربي بأن الورم الخبيث قد قرر أن يقتحم جسده دون استئذان. لم يكن الخوف من فقدان مسيرته هو الهاجس الأكبر، بل من فقدان حياته نفسها. أجرى عملية، خضع لعلاجٍ مرهق، ثم عاد إلى الملاعب. لكن المرض لم يكن قد انتهى بعد. عاد في ذات العام، وكأن الحياة تريد اختباره مرة أخرى. خاض جولةً جديدة، وخرج منها أكثر صلابة. لكن المرض لم يكن وحده في تلك الزاوية المظلمة من حياته. ما إن انتهى من معركته الجسدية، حتى دخل في نفق نفسيٍ قاتم. أتشيربي سقط في اكتئابٍ حاد، انعزل عن الحياة، وشعر أن الملاعب فقدت معناها. زادت وطأة الوحدة حين فَقَد والده، أقرب الناس إلى قلبه، وسنده الأكبر. كان الحزن مضاعفًا، والمستقبل باهتًا. لم يعد يرى هدفًا واضحًا، ولم يعد يسمع صوت الجماهير كما كان من قبل. لكنه، وفي لحظة صمتٍ داخلي، قرر أن ينهض. أن يعود لمجده المنتظر، ومن أجل كل الذين ظنوا بأنه قد انتهى. في 2018، انضم إلى أزرق العاصمة لاتسيو، ثم انتقل إلى إنتر ميلان بطلبٍ خاص من المدرب سيموني إنزاغي، الذي آمن به رغم كل ما مر به، وكل ما كُتب عنه. آمن أنه لم يأتِ بلاعب مدافع، بل بمقاتلٍ لا يعرف الانكسار. ثم جاءت الليلة التي انتظرها القدر طويلاً. مساء الثلاثاء الماضي، في ملعبٍ غارقٍ بالأمطار، وأمام فريقٍ مثل #برشلونة لا يرحم، كان إنتر ميلان يتلقى الضربة تلو الأخرى. النتيجة 3-2 للكتلان، والدقيقة تجاوزت الثانية والتسعين. لكنّ هناك لحظات في الحياة لا تُقاس بالمنطق، بل تُكتب بروح رجلٍ قرر ألا يغادر المعركة خاسرًا. كرة في الجهة اليسرى من مرمى برشلونة. انطلق الظهير دومفريس، ومرر كرة زاحفة داخل منطقة الجزاء. لم تكن عالية، ولم تكن بطيئة. سريعة، على الأرض، تتجه نحو مسارٍ يبدو عابرًا. فجأة، تقدّم فرانشيسكو أتشيربي، مدافع في السابعة والثلاثين، لا يُفترض به أن يكون هناك. لكنّه كان. ركل الكرة بيمناه، اخترقت الزاوية المستحيلة، تسللت إلى سقف المرمى، ثم ارتدت إلى الأرض، وسط ذهول الجماهير. لم تكن مجرد كرة. كانت تسديدة حملت كل سنوات الألم، وصرخة في وجه كل لحظات المرض، وفقدان الأب، وليل الاكتئاب الطويل. لحظة تجمّعت فيها هزائم الحياة، وخرجت من قدمه إلى الشباك. ركض أتشيربي تحت المطر، باكيًا، صارخًا، يحتضنه زملاؤه، ويُصفق له خصومه. لم يكن هدفًا فقط، بل كان تذكيرًا للجميع بأن المعجزات تحدث، حين يكون الإيمان أقوى من الألم. وحين خلع قميصه من شدة الانفعال، انكشفت على جسده كلمات لم تكن مصادفة، بل رسائل نقشتها الأيام على جلده، وشومٌ حفرها في لحظات الضعف كي تُذكّره بالقوة. ظهرت عباراته التي آمن بها كوصايا حرب: “هناك قوة دافعة أقوى من البخار والكهرباء والطاقة النووية: الإرادة.” — آينشتاين “ذات يوم ستستيقظ ولن يكون هناك وقت بعد الآن لفعل الأشياء التي لطالما حلمت بها، افعلها الآن!” — باولو كويلو “لست متواضعًا دائمًا… أتواضع فقط أمام ما أشعر أنه حقيقي. أما الباقي، فلدي كنزي الداخلي الذي أؤمن به، ولا بد لي من الدفاع عنه.” — والتر دي جما كانت تلك الوشوم حديث جسده مع نفسه. صراخ الروح على الجلد. كل جملة منها مرآة لمحطة مر بها وخرج منها واقفًا. لعب 120 دقيقة. لم يشعر بالإرهاق، بل شعر أن جسده الذي واجه الموت، ما زال يملك ما يكفي لركل كرةٍ واحدة، تصنع مجدًا، وتمنح درسًا لكل من ظن بأن الوقت قد انتهى. ها هو #انتر_ميلان يبلغ نهائي #دوري_أبطال_أوروبا، وها هو أتشيربي، اللاعب الذي خسر جسده، وعاد إليه، وخسر والده، ونهض بعده، يكتب واحدة من أعظم القصص في تاريخ اللعبة. لكنّ الدرس الأهم لا يُكتب في النتائج. الدرس الحقيقي أن الإنسان، حين يُؤمن بذاته، وحين يُجيد استخدام أقسى ما مر به، يمكنه أن يركل الحياة ذاتها بقدمه، ويسكنها في شباك الأمل. فرانشيسكو أتشيربي لم يسجل هدفاً فقط، بل كتب قصيدة لا تُنسى عن الصبر والإصرار والانتصار.
نشمي | Nashmi tweet media
العربية
10
23
107
17.1K