يا صدفةٍ قدرّت من غير لا ندري
من وقعها كل نسمات الهوى هبّت
كابرت من شيمتي لا ينتزع قدري
مير الجوارح تلبّي وين ما لبّت
وتمر الأيام ما كنت أحسبه يطري
وأثره طاري مع أول قطرةٍ صبّت
خذتك الظروف أول ورديت لي ملهوف
وخذتك الظروف لـ سجنها مرةٍ أُخرى
وأنا أسمي لا مر الناس فزوا معاه وقوف
وعلى الرغم منه تسوقني صوبك الذكرى
أحبك بـ قلب غير مدرك ولا له شوف
وأحبك بـ عقل واعي جروحك الكبرى
وأحب أتمادى لين ما أخرج عن المألوف
وأحب الجروح اللي من يديك ما تبرى
يا قلب عن نار الهجر وش يوقيك
ما بك عن اللوعات عازل حراري
يا ريف عمري رغم ماضيك راضيك
طيلة غيابك يفري الصدر فاري
أشتاق وأسافر من الضيق ناصيك
ومن دون بيتك لي ملفٍ جباري
أجيب سالفتين حولك حواليك
لعل ياتي لك مع الناس طاري
وان جا مجالك وأستمروا بطاريك
قمت أتليهى كن ماني بداري
بين رحلة غرامك وأتخاذ القرار
كنت جالس معاك وداخلي معركه
الليال الأخيرة ما عليها غبار
عشت فيها معاك وشفت فيها بركه
لو تركت السنين اللي بدون أنبهار
قلبك اللي بهرني عشق كيف أتركه
من بداياتنا لين الزعل وأنت مار
كل ضحكة هنا ما كانت مفبركه
حبيبي ترا بيني وبينك عتاب أحباب
ولولا غلا حضرتك والله ما أعاتبها
من الشوق والغيره عليك أفقد الأعصاب
تراني دخيلك حالتي لا تعذبها
لو أقول بزعل جد وأفارقك كذاب
أول مره أضحي بروحي وأكذبها
ما لأحباب عيني قبل أشوفك حصر وحساب
لكن بعد ما شافتك عافت حبايبها
يا رفيق الذكريات ويا شريك فؤادي
كل ظنٍ فيك ظنيته تجي من فوقه
يتسلل صوتك من الذاكرة وينادي
لين يفتق جوفي اللي كنت أخيط فتوقه
إيه يا لبيه يا موتي ويا ميلادي
جعل حزنٍ مرني ما تونسه وتذوقه
يا وقودي وأندفاعي بالحياة وزادي
يا حشاشة جوفي وقلبي ودم عروقه
الغالي اللي عجزت ألقى عذاريبه
جمايله تقلب عتابي علي ضدي
غامرني بعطفه ومحرجني بطيبه
يخشى على خاطري لا أضيق من قدي
لو قلت أبغى القمر يروح ويجيبه
من زود حبي يبي القمرا وسط يدي
عطيتك أطيب قلب لكن ترديت
وجرحتني يابو مشاعر خجوله
سويت لك عالم مثل ما أنت حبيت
أحساس طاغي في براءة طفوله
يمكن لو انه مرك الشوق حسيت
انك حديث العام وأربع فصوله
مشكلتك انك في جفاك أستمريت
مفكر ان كل شي تقدر تطوله
ومشكلتي اني كنت رايح ورديت
رغم اني عايش حلم ماني بحوله
قبل الحزن يملى المعاليق ويفيض
كان الأمل يدفى على جمر الغضى
دام السما تشتاق لأوقات الوميض
والبرق من دون السحابة ما نضى
ما ألوم قلبٍ بذكرياته يستهيض
مضى ولكن ما تخطى اللي مضى
يطول سكوتك ولا يطول سكاتي
ترا الدعوة بسيطة لا تكبرها
خلك على خبري وظني وهقواتي
خابرني الضيق والضيقات خابرها
أنت أجمل اللي تسجل في سجلاتي
ان جيت وين البشر وان رحت مكثرها
يا أول وآخر قصيدي وأروع أبياتي
محدٍ يحب القصايد كثر شاعرها
أنا والله أحبك كثر ما ربي خلق وسط الصدور أسرار
وكثر ما سالت أحلامي على دربي وأخليها
وأبيك تحبني بذنبي بحزني والعيوب كثار
ولا أملك غير باقي روح اذا انه خاطرك فيها
فـ أنا مالي يقين الا أكون بحضرتك محتار
وسوى حبك دروبٍ واضحه ما ودي أمشيها
دوافع الوصل للعشاق معروفه
أسرفت بالشوق وأخشى ذنب تبذيري
يا صوتك اللي عليه الروح ملهوفه
ان جابه الخط ذا شكري وتقديري
أنا فدا وجهك اللي كل ما أشوفه
أقول للضيق رح دور على غيري
أجاملك والوله عندي وصل حده
يا ليت تدري بغلاك أغلى من فؤادي
واجد بهالوقت أشوف قلوب مرتده
وان جيت برتد معهم ردني منادي
من علمك هالجفا من شار بالصده
هو ما درى انه طفى بي شمعة ودادي
من شافني قال هالمغرور من قده
ما يدري اني بسببك أصارع رقادي