بنت اسمها مريم (17 سنة) ادّعت إن 5 سودانيين اعتدوا عليها بالضرب والتحرش، وانتشرت القصة وأثارت فتنة وتسببت في موجة عنصرية ضد السودانيين في مصر. اليوم تكشف التحقيقات إنها كاذبة واختلقت كل شيء لجذب المتابعين! فعلٌ مُشين، واعتذارنا واجب لإخواننا السودانيين.