وليد مقحط retweetet
وليد مقحط
21.5K posts


@akiluno_a الصحابة عندكم أمريكا وأسرائيل ، فكل من يسبهم ويقاتلهم ويعاديهم تُسمعوه هذه الإسطوانة الصهيونية سب الصحابة لا أحد يسب الصحابة غيركم
عمر بن أبستين
عمر بن سلمان
عمر بن ال سلول
عمر بن نتنياهو
عمر بن ترامب
هذا الذي يقصدونه
العربية

إذا سمعت شخص يسـ.ـب عمر !
فقل له: أي عمر تقصد ؟
عمر بن علي بن ابي طالب ؟
أم تقصد عمر بن الحسن بن علي ؟
أم عمر بن الحسين بن علي ؟
أم عمر بن علي زين العابدين بن الحسين ؟
أم تقصد عمر بن موسى الكاظم ؟
وإذا سمعت أحدهم يســ.ـب عائشة
فاسأله: أي عائشة تقصد ؟
هل هي
عائشة بنت جعفر الصادق ؟
أم عائشة بنت موسى الكاظم ؟
أم عائشة بنت علي الرضا ؟
أو تقصد .. عائشة بنت علي الهادي ؟
وإذا سمعت شخصا يسـ.ـب أبا بكر !
فقل له : من هو الشخص المقصود بهذه الصفة ؟
هل هو :
أبو بكر بن علي بن أبي طالب ؟
أم أبو بكر بن الحسن بن علي ؟
أم أبو بكر بن الحسين بن علي ؟
أو تقصد :
أبو بكر بن موسى الكاظم ؟
ثم إسأله لماذا سمى هؤلاء أبنائهم وبناتهم بهذه الأسماء ؟!
أليس لأنهم يبجلون أصحابها الأصلين ويقدرونهم ؟ويريدون ان يخلدوا ذكراهم الطيبة في نفوسهم ؟
العربية

سؤال وجواب :
سؤال :
بشر حصلت على الجنسية السعودية ؟
جوابي :
جنسيتي عراقية🇮🇶 اباً عن جد الجد وستبقى غصباً على شارب نظام ايران والتبعية في بلدي العراق .. إما المملكة العربية السعودية🇸🇦 بالنسبة لي أكبر من الجنسية .. فهي إنتماء لجزيرة العرب ولبلاد الحرمين الشريفين وعاصمة القرار العربي والدولي التي أفتخر بها عقلاً وقلباً وضمير 💚.. نقطة راس سطر .
المواطن
أنور الحمداني
#أنور_الحمداني

العربية
وليد مقحط retweetet
وليد مقحط retweetet
وليد مقحط retweetet

إنسحاب الإمارات من منظمة أوبك
صفعة مدوية للسعودية.
وإلى الآن ينتظر العالم الرد السعودي.
السؤال: ماذا يعني انسحاب الإمارات من اوبك بالنسبة للسعودية؟
انسحاب الإمارات العربية المتحدة من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ليس مجرد خطوة فنية، بل تطور قد يضع المملكة العربية السعودية أمام تحديات استراتيجية ثقيلة:
أولاً: ضربة للقيادة السعودية داخل أوبك
السعودية تقود أوبك فعلياً منذ عقود، لكن خروج ثالث أكبر منتج يعني تراجع وزن المنظمة نفسها، وبالتالي تراجع النفوذ السعودي الذي يستند إلى هذا الإطار الجماعي.
ثانياً: فقدان أداة التحكم بالسوق
قوة السعودية كانت في "الإدارة الجماعية للإنتاج". مع خروج الإمارات، يصبح الالتزام الجماعي أضعف، ما يقلل قدرة الرياض على ضبط الأسعار أو توجيه السوق كما في السابق.
ثالثاً: خطر حرب أسعار
إذا رفعت الإمارات إنتاجها بحرية، وهي تطمح لإنتاج 5 مليون برميل، قد تجد السعودية نفسها مضطرة لزيادة الإنتاج لحماية حصتها السوقية. هذا السيناريو يعيد شبح "حرب الأسعار" التي تستنزف الجميع وتضغط بشدة على الإيرادات.
رابعاً: عبء أكبر على السعودية منفردة
بدون الإمارات، ستتحمل السعودية مسؤولية أكبر لتحقيق التوازن في السوق (خفض الإنتاج أو زيادته)، ما يعني خسارة مالية محتملة مقابل الحفاظ على الاستقرار.
خامساً: تهديد لتماسك التحالف النفطي
انسحاب دولة بحجم الإمارات قد يشجع دولاً أخرى على الخروج، ما يهدد بانهيار نظام الحصص بالكامل، وهو النظام الذي منح السعودية نفوذها العالمي لعقود.
سادساً: باستطاعة الإمارات أن تبيع البرميل بـ 50 دولارًا لأن تكاليفها والتزاماتها قليلة، بينما السعودية إذا لم يكن سعر برميل النفط فوق الـ 100 دولار قد يحقق عجزًا كبيرًا في ميزانيتها.
العربية
وليد مقحط retweetet
وليد مقحط retweetet
وليد مقحط retweetet
وليد مقحط retweetet
وليد مقحط retweetet
وليد مقحط retweetet
وليد مقحط retweetet

@abo_Turki1010 دول الخليج العبري تضرب وتعتدي على إيران من القواعد الأمريكية الموجودة في بلدانهم
وتريدون من أيران أن ترسل لكم الورود والتهاني
عقلية المتصهينين الانجاس مقرفة
العربية
وليد مقحط retweetet

توضيح بشأن الشبه التي يثيرها أعداؤنا ضدنا
بقلم: محمد الفرح
منذ اليوم الأول الذي انطلقنا فيه وأعلنا موقفنا المعادي لأمريكا وإسرائيل، لم تتوقف الأكاذيب والافتراءات والشبه ضدنا؛ بدءًا من اتهامنا بادعاء النبوة، إلى الإمامة، إلى السحر، والاتجار بالمخدرات، وتجنيد الأطفال، وأننا نتبع إيران .
وأُطلقت شبهٌ تتعلق بالحقوق والحريات، وأخرى تتعلق بالفساد والإجرام، وثالثة تتعلق بالدين والعقيدة، سواء ما يتصل منها بالصحابة أو باتهامنا بالشرك والكفر، وأننا مجوس وروافض.
إضافةً إلى شبهٍ تتهمنا بالعنصرية، وأخرى سياسية، منها اتهامنا بمحاولة الانقلاب على النظام الجمهوري.
وحتى موقفنا المساند للقضية الفلسطينية -وهي قضية مظلوميتها أوضح من الشمس - نُتَّهم فيه بأننا أنصار لإيران ووكلاء لها. ولا تزال هذه الاتهامات مستمرة حتى اليوم.
وقد صدرت كتب كثيرة من الأعداء، ومقالات وكتابات واسعة، وانتشرت تلفيقات عديدة، وقيل فينا ما لم يُقله مالك في الخمر.
لكن سأختصر المسألة من أساسها: لو أننا منذ اليوم الأول كنا حركة تتجه نحو التطبيع مع العدو الإسرائيلي، وتعلن الولاء لأمريكا وإسرائيل، هل كنا سنتعرض لكل هذا التضييق، وكل هذه الشبه، وكل هذه الأكاذيب والافتراءات؟ وهل كان سيُقال عنا إننا مجوس وروافض؟
النظام السعودي وهو نظام لا يحترم الحقوق ولا الحريات، ويقمع حتى أبسط أشكال التعبير، ويعدم على إحتجاج أو تغريدة، ولا يعتمد آليات ديمقراطية كالمشاركة في القرار أو الانتخابات أو وجود برلمان، ومع ذلك لا نكاد نسمع بحقه مثل هذه الحملات، رغم تعارض ذلك مع كثير مما يُروَّج له دوليًا.
لماذا؟ لأنه لا يتخذ موقفًا معاديًا لإسرائيل، ويتجه نحو موالاة أمريكا والطاعة المطلقة لها.
وهنا تتضح نقطة مهمة وجوهرية: أن كثيرًا من هذه الشبه والاتهامات تُثار في سياق المواقف السياسية، وأن حجم الحملات يرتبط بموقفنا المعادي لأمريكا وإسرائيل.
العربية















