Angehefteter Tweet

معالي رئيس الجامعة يلقي خطبة الجمعة في جامع الملك فيصل حول فضل عشر ذي الحجة
ألقى معالي الأستاذ الدكتور أحمد سعد الأحمد،رئيس الجامعة الإسلامية، والقائم بأعمال راعي الجامعة، خطبة الجمعة في جامع الملك فيصل بإسلام آباد، تناول فيها فضل عشر ذي الحجة ومكانتها العظيمة في الإسلام، مبينًا ما اختصها الله تعالى به من الفضائل والأعمال الصالحة.
واستهل معاليه خطبته بالحمد والثناء على الله تعالى، والصلاة والسلام على رسول الله، موصيًا المسلمين بتقوى الله عز وجل، والتمسك بطاعته، مبينًا أن الله سبحانه وتعالى خصَّ بعض الأزمنة بمزيد من الفضل والبركة، ومن أعظمها عشر ذي الحجة التي فضّلها الله على سائر أيام العام، وجعل العمل الصالح فيها أحب إليه من غيرها.
وأشار معاليه إلى ما ورد في القرآن الكريم من التنويه بشأن هذه الأيام المباركة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾، موضحًا ما جاء عن عدد من المفسرين من أن المراد بها عشر ذي الحجة، كما أشار إلى أنها الأيام المعلومات التي أمر الله فيها بالإكثار من ذكره، وأنها الأيام التي اكتملت بها الميقات لموسى عليه السلام.
وتناول معاليه الأحاديث النبوية الواردة في فضل هذه الأيام، ومنها قول الحبيب عليه الصلاة والسلام: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"، مؤكدًا أن هذا الفضل العظيم يشمل مختلف أنواع الطاعات من صلاة وصيام وصدقة وذكر وحج، وهي ميزة لا تجتمع في غير هذه الأيام المباركة.
ودعا معاليه المسلمين إلى اغتنام هذه النفحات الإيمانية بالإكثار من الأعمال الصالحة، مبينًا أن من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى في هذه الأيام الصيام، ولا سيما صيام يوم عرفة، لما ورد في فضله من تكفير ذنوب سنتين، كما حث على الإكثار من التهليل والتكبير والتحميد، اقتداءً بهدي النبي وصحابته الكرام.
كما تطرق إلى شعيرة الأضحية، موضحًا مكانتها في الإسلام وما تحمله من معاني الطاعة والتقرب إلى الله تعالى، داعيًا القادرين إلى الحرص على أدائها وإحياء هذه السنة المباركة، مع الالتزام بالأحكام والآداب الشرعية المتعلقة بها.
أكد معاليه أهمية محاسبة النفس والاستعداد للآخرة بالعمل الصالح، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾، موضحًا أن المؤمن ينبغي أن يعيش مستشعرًا قرب لقاء الله تعالى، مستثمرًا مواسم الخير فيما ينفعه في دنياه وآخرته.
كما دعا معاليه إلى اغتنام مواسم الطاعات في إصلاح القلوب، ومجاهدة النفس، والابتعاد عن المعاصي والمحرمات، لما في ذلك من عظيم الأجر والثواب.
وفي ختام الخطبة، رفع معاليه أكفَّ الضراعة إلى الله تعالى أن يعزَّ الإسلام والمسلمين، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خير الجزاء على ما يقدمه من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين، وأن يوفق سموَّ ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، ويسدِّد خطاه لما فيه خير الأمة الإسلامية ورفعة الوطن وازدهاره.
كما دعا معاليه الله تعالى أن يحفظ جمهورية باكستان الإسلامية، وأن يديم عليها نعمة الأمن والوحدة والاستقرار، وأن يوفق دولة رئيس الوزراء لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يسدد قائد أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ويوفقه لما فيه حفظ الوطن وصون أمنه واستقراره.. وأن يحفظ الله تعالى حجاج بيت الله الحرام، وييسر لهم أداء مناسكهم بالأمن والطمأنينة، ويتقبل من المسلمين صالح الأعمال..




العربية


































