Angehefteter Tweet

بيان إعلامي
تعلن مؤسسة "جوار" في إطار رسالتها واتساقها مع مبادئها في الدفاع عن المعتقلين ، كل المعتقلين .
فإنها تعلن تضامنها الكامل مع المعتقل علي ونيس، الذي تعرض للاختطاف والترحيل والإخفاء القسري لمدة ستة أشهر، ذاق خلالها صنوفًا من التعذيب والمعاملة القاسية، قبل أن يظهر في تسجيل مصوّر ركيك ومفبرك، لا يرتقي حتى لمحاولة مقنعة، بل يبدو كإنتاج دعائي ساذج لا يخالف الاعراف القانونية لحقوق المتهم وينتهك المعايير الدولية لحقوق الإنسان في العدالة الأولية لإجراءات التحقيق الرسمية والحفاظ على كرامة المواطنين قبل إجبارهم على الإدلاء باعترافات تحت التهديد المادي والمعنوي، حيث يكشف الفيديو إفلاس الرواية الرسمية وعجزها عن إخفاء جرائمها خلف ستار الاعترافات تحت التهديد والإكراه
كما تؤكد مؤسسة جوار رفضها القاطع والمطلق لكل محاولات الزج باسمها في قضايا ملفقة، أو حملات مدفوعة تستهدف تشويهها والنيل من مصداقيتها، وأن هذه المحاولات المكشوفة لن ترهبها، ولن تدفعها للتراجع، بل تعكس بوضوح حجم الانزعاج من دورها الإنساني المتصاعد وتأثيره.
وتجدد "جوار" التزامها الكامل بملف المعتقلين، باعتباره ملفًا إنسانيًا خالصًا، مؤكدة أن كل محاولات تسييسه أو الالتفاف عليه هي محاولات بائسة ومرفوضة لا قيمة لها.
كما تتحدى المؤسسة الجهات المسؤولة أن تعلن، بشفافية، الأعداد الحقيقية للمعتقلين، وأن تضع حدًا لسياسات الإخفاء والتضليل الممنهجة.
وتشدد "جوار" على أن هذه الجريمة ليست حالة فردية، بل نموذج متكرر لانتهاكات جسيمة تُمارس بحق آلاف المعتقلين.
كما تؤكد المؤسسة أنها ليست مجرد جهة رصد، بل ظهير حقيقي للمعتقلين وأسرهم، وأن عائلاتهم أمانة لا يمكن التفريط فيها. ورسالتنا واضحة: لن يُترك المعتقلون وحدهم، ولن تُكسر إرادتهم، وسنظل سندًا ثابتًا حتى عودتهم سالمين مكرّمين.
ورسالتنا إلى علي ونيس ومن معه من الأحرار واضحة: نحن سندهم الدائم، وصوتهم الذي لا يمكن إسكاته، ودعمهم الذي لا ينكسر. سنظل إلى جانبهم في مواجهة الظلم حتى تتحقق حريتهم، ويُكسر القيد، وتنتهي معاناتهم، ويتم تمكينهم من نيل حريتهم.
وتعلن "جوار"، بالتعاون مع شركائها في المؤسسات الحقوقية والهيئات الدولية، أنها ماضية دون تراجع في ملاحقة كل من تورط في التعذيب والانتهاكات، مؤكدة أن الإفلات من العقاب لن يدوم.
وسيأتي يوم تُفتح فيه هذه الملفات كاملة، ويُحاسب فيه كل مسؤول على ما ارتكبه.
وتؤكد مؤسسة "جوار" أن حملات التشويه والضغط لن تكسرها، بل ستزيدها صلابة وإصرارًا، وستواصل طريقها بلا تردد حتى ينكشف الظلم، وتسقط روايات التضليل، وتتحقق العدالة، ويستعيد المظلومون حقوقهم.
مؤسسة جِوار
حرر في: 29 مارس 2026
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار

العربية


















