Angehefteter Tweet

في ظل غياب شبه كامل لحوار وطني حقيقي ومؤثر، وتشتت أصوات السوريين بين مُقدِّس ومُشَيطِن، بينما تراقب غالبية صامتة المشهد بأمل وألم وترقب وخوف، ينتابنا شعور عميق بالمسؤولية تجاه حلمنا. فالثورة التي خرجنا من أجلها، وآمالنا في بناء دولة لكل السوريين، تواجه اليوم تحديات وجودية.
أشارك الجميع في حمل هذه المسؤولية كأحد أبناء ثورة 2011، كان له شرف المشاركة في أعظم ثورة في التاريخ الحديث منذ يومها الأول ويسعى للحفاظ على كل مكتسباتها، وكحمصي يتوق للعودة إلى مدينته وإعادة بنائها وإرجاع أهلها إليها، و كسوري مازال يحلم بسورية التي ثرنا وقاتلنا وكافحنا من أجلها، وفاء لدماء الشهداء الذين سبقونا، ولشركاء الدرب، ولتضحيات أجيال من السوريين
في لحظة تاريخية نادرة وأمام فرصة قد لا تعود لأجيال مقبلة، تقتضي المسؤولية توضيح الحقائق قبل فوات الأوان، وخوض الكفاح من أجل مصلحة شعبنا التي ينبغي أن تسمو فوق كل اعتبار. لا مكان للمزايدات أو الاتهامات التي طالما وُجِّهت إلينا، ولا للإرهاب الفكري الذي مورس ضدنا مرارًا باسم الدين والوطن والثورة، وقد أثبت الزمن أنها مجرد دعاوى زائفة أطلقتها أطراف انتهازية وكاذبة؛ فغايتنا تبقى سورية حرّة، واحدة، عظيمة، تحتضننا جميعًا.
#سورية_الجديدة
#الثورة_مستمرة
#سورية
#Syria

العربية











