Angehefteter Tweet

ماجد… ليس أسطورة.
لأن الأسطورة خيال… والخيال وهم… وماجد عبدالله حقيقة واقفة على أرض الملعب.
ماجد… واقع يتنفس كرة، وصوت جمهور، وتاريخ كامل يمشي على قدمين.
ماجد عبدالله…
ما هو لاعب مرّ.
ما هو هداف عابر.
هذا رجل… أعاد تعريف المهاجم السعودي.
هذا رجل… رفع سقف الطموح لين لامس السماء.
هذا رجل… خلّى كلمة “هدف” تُنطق باسمه قبل أي أحد.
ماجد… مو لقب، ولا مرحلة، ولا جيل.
ماجد… معيار.
تبي تقيس مهارة؟ قارن بماجد.
تبي تتكلم عن هدوء؟ اذكر ماجد.
تبي تعرف معنى هيبة؟ شوف ماجد وقت يقف، بس يقف… بدون ما يلمس الكرة.
هذا اللاعب…
كان يعلّم الدفاع كيف يكون الانكسار.
ويعلّم الحارس كيف يكون الخوف.
ويعلّم الجمهور كيف يكون الفخر… يوم يشوف لاعب من طينته… من هدوءه… من حضوره.
ماجد عبدالله…
تاريخ ما يحتاج يثبت نفسه،
لأن كل هدف سجّله… كان شهادة ميلاد لأسطورة حقيقية.
أسطورة… ما تنحكى، تُشاهد.
وما تُقلَّد، تُحترَم.
والأهم… إنها ما تموت.
ماجد…
أنت مو أسطورة…
أنت الأصل اللي تبنى عليه الأساطير.
أنت الحقيقة اللي مهما تغير الزمن… ما تتغيّر.
أنت الاسم اللي كل ما انذكر، وقف الزمن دقيقة احترام…
لرجل، مو بس عطانا كرة… عطانا قيمة.
وباسم كل عشاق النصر…
وباسم كل من يعرف معنى الكرة…
أقولها بصوتي… وبثباتي… وبفخري:
ماجد… أنت الحكاية اللي ما تحتاج مقدمة، ولا تحتاج نهاية… لأنها ما تخلص.
العربية
















