حضورها في حياتك باذخ
تستحوذ على أشدِّ انتباهك،
تأخذك إلى أكثر الأحاديث دهشةً،
دبلوماسية
متأمِّلة
تُمعن النظر،
وتجذبها التفاصيل الفذّة الاستثنائية
لديها خصال خاصة بها،
ثمّة شيء نادر
تتّصف به،
يجعلك ترغب بأن تتوقف عقارب ساعتك
برفقتها
لا أتذكر لِقاء ربطَنا اختتم بطريقة اعتيادية
كانت في كل موعد
أصل الدهشة، وبؤرة الأمان، ومحطة التوقف
كانت مكترثة، فطِنة،
تقرأ صمتي، تأمن خوفي، وتألف روحي،
لا أشعر بضرورة شرح ذاتي لها،
أكون على سجيتي، بلا تكلف.
لذلك، أصبح أيّ لِقاء مدهش يرتبط بها بشكل أو بآخر.
ربما في ليلةٍ ما…
ستقع في عشق فتاةٍ ذات ملامح طفولية،
فطِنة، مجادِلة، قارئة،
عنيدة وشقية
تتلاعب بك بحدّة كلماتها،
فتقع في كمين أحرفها خاضعًا
لها عينان جارفتان آسرتان،
وحاجبان كثيفان حالكان،
ولها وجنتان
يستمدّ الورد منهما ظاهرتَه الكونيّة.