في عيونك رد ثار و معركه و حروب رِده
و صوت خيل و حدّ سيف و ضرب رمي بوارديه
و في نحرك الصلح و الهدنة و طيبٍ فاح ندّه
و الأمان اللي يجي عقب الحروب العالميه
و ليلك اللي يقدر يكْفّ الصباح آخر مردّه
من تحت ردفك مردّه يا الغزال العسوجيّه
- هزاع الرخيمي
- عبدالله السراهيد
وصلها اللي ما قدرت أنسى لياليه القليله
ليت ربي قاسمٍ له طول من طول رقبتها
- ناصر مناحي
قامت على الليل الأدهم بالنحر و الشقار
و معنّقٍ جاعله ربي ربع طولها
- عبدالرحمن بن جزا
العيطموس اللي هدب عينها سام
طول رقبتها ( خمس بوسات ) بالضبط
وش عاد لو كل حرفٍ تنطقينه يذوب
ما بين زفرة حنين و شوق ما يِنحصر
سلهامة عْيونك النجلا .. تأسر القلوب
برموشٍ ظْلالها أطول من ظلال العصر
لك الله حتى الشجاع اللي يخوض الحروب
إن كان ما فاز بك ما ذاق طعم النصر
يوم أدقّق بالوصايف و أبرّق بالغزال
قلت هذي عين خلّي و ذاك معنّقه
أهيفٍ مسلوب ضامر .. مكاحيله ثقال
سلطته على شغاف المشاعر مطلقه
شيخة أيامي مع الحب ( عصرية وصال )
كل ما قرّب وعدها .. لقيته يفهقه
ما نسيت ولا خلا منْه طرف ، ولا تزال
صورته ما بين جفنٍ و رمش معلّقه
خشف ريم من العباريد غادٍ له جفال
من غشيمٍ يوم يرمي تراعد بندقه
ذيّروه من المفالي مقاريد العيال
جعل تعطب كل بندق عليه محدّقه
كل مفلا ما رعى به لعلّه للزّوال
يتصلوى من لواهيب شمسٍ محرقه
لا تمثنى روض صدري تغشليت الطوال
و صار بالنبض أرتجافه و بالصدر غْلقه
الجادل اللي ربت في كنف ذرب اليمين
شيخٍ ليا كبرت القاله تعزوى بها
شيخٍ جمع غاية الإنسان دنيا و دين
ومن روس قومٍ تقول و تفتل أشنابها
مدلّعه و الدلع من خالق العالمين
اللي تغدّت منه قبل يتعشّى بها
تاسر و تطعن مثل طعنات غزوة حنين
سيف الغدر عينها و الموت بـ أهدابها
وبعد مافاتنا ركب الحياه و شفت شوف العين
مسارات الطريق و الإتجاهات المصيريه
عرفت إن كل شيء له نهاية و النيا و البين
مصير الشاعر اللي خانت أوزانه قوافيّه
خلاص أعزم على الفرقا ولا لك في رقبتي دين
ترا حنا تعدّينا الخطوط الإستوائيه
أتذكر رحمة الله لا شفتك
كن ربي عطاني إياك لـ جراحي
الظروف العصيّة تحت عاطفتك
تنتفض بس ما هي تكبح جماحي
جعل يفدا مودتك و موالفتك
من يقصر معي و يحاول إصلاحي
إعتذار الحياة الصدق ! معرفتك
و العزاء في خساراتي و فـ أرباحي
أنا ما فتنّي طول فارع و حور أعيان
كثر ما فتنّي لين عودك ليا لنتي
شحب وجهك من الهمّ و أختلفت الألوان
تمرّك هموم الوقت شينه ولا شنتي
ما أخاف الغياب اللي يكابد عنا الولهان
ولا أخاف لا مدّيت إيديني ولا عِنتي
أخاف المفارق لا يطوّل على الندمان
و ألاقيك من بعد المفارق تديّنتي