لو أني أخبر انه بدال الوجيه وجيه
ماجتني عسى الله لايهينك من لسانه
ولا كان هلت دمعتي يوم كرر ليه
تخليني من الحزن في وسط زنزانه
ولاقلت تامرني بحاجه ولا قال ايه
دخيلك من الفرقا ترى مالها خانه
العشرة ليست مجرد وقت نقضيه مع الناس ، ولا أياماً نعدها على أصابع الذكريات
الأصيل وحده هو الذي يدرك أن العشرة عمر . وأن من عاش معك تفاصيلك يستحق الإحترام ، حتى لو فرقت بينكما الأيام ،
لأن العشرة غالية لا يعرف قيمتها إلا من كان غاليا بقيمته نبيلا في أخلاقه ، أصيلا في قلبه
كتبك ربي سبب حزني وانا راضي
لا وصلك بـ هيّن ولا بُعدك بـ هيّن
واعيني اللي تراجع صفحة الماضي
من وجهك المستنير لعودك الليّن
فيها من الشوق ( مايحكم به القاضي)
وفيها من الحزن ما يجحد وهو بيّن
مما أضر بأهل العشق أنهم
هووا وما عرفوا الدنيا ولا فطنوا
تفنى عيونهم دما و أنفسهم
في إثر كل قبيح وجهه حسن
تحملوا حملتكم كل ناجية
فكل بين علي اليوم مؤتمن
ما في هوادجكم من مهجتي عوض
إن مت شوقا ولا فيها لها ثمن
بما التعلل لا أهل ولا وطن
ولا نديم ولا كأس ولا سكن
أريد زمني ذا أن يبلغني
ما ليس يبلغه من نفسه الزمن
لا تلقى دهرك الا غير مكترث
ما دام يصحب فيه روحك البدن
فما يديم سرور ما سررت به
ولا يرد عليك الفائت الحزن