Angehefteter Tweet
عبدالعزيز سطام العتيبي
186 posts

عبدالعزيز سطام العتيبي
@_e10i
عبدالعزيز سطام العتيبي، طالب @IMSIU_edu_sa تخصص علم نفس، @IMSIU_psy وأسعى لتطوير معارفي ومهاراتي الأكاديمية والعملية
Beigetreten Mayıs 2022
148 Folgt51 Follower
عبدالعزيز سطام العتيبي retweetet
عبدالعزيز سطام العتيبي retweetet
عبدالعزيز سطام العتيبي retweetet

الأشخاص الأصحاء نفسياً وعقلياً هم في الغالب أشخاص "متفائلون إلى حد الوهم"!
يقولون لك: "خليك واقعي عشان ما تنصدم" لكن علم النفس العصبي وقبله تعاليم ديننا تنص على شي آخر!
{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
[الشرح: 5-6].
"أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، إنْ ظَنَّ خَيْرًا فَلَهُ، وإنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ".
هذا التوجيه هو دعوة صريحة لتبني "عدسة إدراكية" متفائلة للواقع والمستقبل. الدماغ المبرمج على توقع الخير، يتجاوز الصدمات بمرونة عصبية (Neuroplasticity) مذهلة ولا يسقط في فخ الاكتئاب.
الأبحاث أثبتت أن الأشخاص الذين يمتلكون هذه الإيجابية هم الأقدر على:
١. الشعور بالسعادة والرضا.
٢. الاهتمام بالآخرين بصدق.
٣. الانخراط في عمل إنتاجي وإبداعي مذهل.
هذا التفاؤل المفرط هو أداة "تكيف" عظيمة عند مواجهة الفشل والضغوطات سواء وظيفية او شخصية!
ما يسميه علم النفس بـ "الوهم الإيجابي للحماية"، نسميه نحن "اليقين وحسن الظن بالله".
Nicholas Fabiano, MD@NTFabiano
Mentally healthy people are often delusionally optimistic.
العربية

@IQHakami صحيح والله الحزن العميق لا يعلّمك دروسًا لتكتبها، بل يترك بصمته في روحك، وتدفع ثمنها من قلبك قبل عقلك.
العربية
عبدالعزيز سطام العتيبي retweetet

85 % من الناس يعيشون تحت سيطرة التعلق وهم لا يعرفون
التعلق من أخطر الحالات النفسية لأنه يتخفى خلف مسميات جميلة مثل الحب والاهتمام والوفاء، لكنه في الحقيقة قد يكون خوفاً من الوحدة، أو خوفاً من الفقد، أو خوفاً من مواجهة النفس الإنسان عندما يتعلق بشخص أو مكان أو فكرة، غالباً لا يتعلق بالشيء نفسه، بل يتعلق بالشعور الذي يعطيه هذا الشيء الأمان، الاهتمام، التقدير، الهروب من الفراغ، كلها مشاعر تجعل الإنسان يتمسك حتى لو كان يتألم.
التعلق لا يبدأ فجأة، بل يبدأ تدريجياً. في البداية اهتمام، ثم تعود، ثم انتظار، ثم يصبح وجود الطرف الآخر جزءاً من يومك، ثم فجأة تشعر أن مزاجك مرتبط به، نومك مرتبط به، تركيزك مرتبط به، وهنا يتحول الأمر من علاقة طبيعية إلى تعلق.
أخطر مرحلة في التعلق عندما تصبح لا ترى عيوب الطرف الآخر، وتبرر كل تصرفاته، وتلوم نفسك دائماً، وتخاف أن تخسره حتى لو كنت أنت الذي تخسر نفسك.
الشخص المتعلق يعيش قلقاً دائماً، ينتظر رسالة، ينتظر اتصالاً، ينتظر اهتماماً، وأي تأخير بسيط يفسره على أنه تغير أو ابتعاد أو عدم حب يعيش داخل رأسه أكثر مما يعيش في الواقع. يحلل الكلمات، يحلل النبرة، يحلل وقت الرد، ويصنع قصصاً في عقله قد لا تكون حقيقية.
المشكلة ليست في الطرف الآخر دائماً، المشكلة في الفراغ الداخلي الذي يجعل الإنسان يتعلق بأي مصدر يعطيه شعوراً مؤقتاً بالامتلاء.
التعلق يجعل الإنسان ضعيف القرار، ضعيف الموقف، يقبل أشياء لم يكن يقبلها، ويسكت عن أشياء كانت خطوطاً حمراء في حياته ليس لأنه لا يرى، بل لأنه يخاف أن يخسر.
فيبدأ بالتنازل، ثم التنازل، ثم التنازل، حتى يستيقظ يوماً ويكتشف أنه لم يعد يعرف نفسه.
أصعب ما في التعلق ليس البعد، بل الانسحاب. لأنك لا تنسحب من شخص فقط، بل تنسحب من عادات، من ذكريات، من روتين يومي، من شخص كنت تحكي له كل شيء.
لذلك يشعر الإنسان وكأنه ينسحب من جزء من حياته وليس من شخص فقط.
العلاج ليس أن تكره الشخص، ولا أن تقنع نفسك أنه سيء، العلاج الحقيقي أن تبني حياة فيها أشياء كثيرة مهمة، لأن الإنسان عندما تكون حياته فارغة يتعلق بشيء واحد، وعندما تكون حياته مليئة لا يتعلق بشيء واحد.
التعلق لا يعالج بالابتعاد فقط، بل يعالج ببناء حياة أوسع من شخص واحد، واهتمامات أوسع من علاقة واحدة، وقيمة ذاتية لا تعتمد على وجود أحد.
القاعدة النفسية تقول: كلما زاد الفراغ الداخلي زاد التعلق، وكلما زادت قيمة الإنسان في عينه قلّ تعلقه بالناس.
الإنسان السوي يحب، يهتم، يشتاق، لكن لا يفقد نفسه، لا يفقد كرامته، لا يفقد توازنه.
الفرق كبير بين أن تحب شخصاً، وبين أن تحتاج شخصاً لتشعر أنك بخير. الأولى علاقة صحية، والثانية تعلق.

العربية

@oaljama كلام في غاية العمق والدقة. الاستسلام للسكون هو الذي يمنح الحالة المزاجية السيئة سلطة الاستمرار؛ لأن الفراغ هو البيئة المثالية لاجترار الأفكار السلبية.
العربية
عبدالعزيز سطام العتيبي retweetet
عبدالعزيز سطام العتيبي retweetet






